بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، مع المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، غادة والي، ملفات مكافحة الفساد والمخدرات والجريمة العابرة للحدود.

وحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، ذكرت الخارجية العراقية - في بيان أوردته قناة "السومرية نيوز" - أن حسين التقى مع غادة والي المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مقر مكتب الأمم المتحدة بفيينا، وجرى بحث أهم التحديات التي تواجه العراق والمنطقة وخصوصًا في قضايا مكافحة الفساد والمخدرات والجريمة العابرة للحدود والإرهاب وبرامج مراقبة الحدود وتهريب المهاجرين.

وأشاد حسين، بجهود غادة والي وفريقها في كل من فيينا وبغداد لدعمهم العراق من خلال عدد من البرامج المنفذة، مؤكدًا على دعم العراق المستمر لمكتب الـ"UNODC" في تنفيذ الولاية المنوطة به، فيما قدم وزير الخارجية العراقي دعوة إلى "غادة والي" لزيارة العراق في الفترة المقبلة.

من جانبها، عبرت المدير التنفيذي للبرنامج عن سعادتها بهذا اللقاء والتعاون المثمر مع العراق خلال السنوات الأخيرة الماضية، مشيدة في الوقت نفسه بجهود العراق لمكافحة المخدرات والفساد وغيرها من القضايا، مؤكدة أن العراق دولة كبيرة ومهمة في المنطقة وأنهم مستمرون في دعم العراق بعدة مجالات وخصوصا في مكافحة المخدرات، كما أبدت الاستعداد التام لتطوير المختبرات الوطنية العراقية في هذا الشأن، وتقديم الخبرات التربوية والتعليمية لحماية فئة الشباب من هذه الآفة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العراق الأمم المتحدة وزير الخارجية العراقي الأمم المتحدة غادة والی

إقرأ أيضاً:

رئيس "الرئاسي" اليمني يبحث مستجدات الوضع الإنساني وجهود إحلال السلام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الجمعة، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، مستجدات الوضع اليمني؛ لاسيما الإنسانية، وجهود إحلال السلام في البلاد، وذلك على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ نت)، أن "العليمي" وضع "جوتيريش"، خلال اللقاء، أمام تطورات الأوضاع الوطنية، والإصلاحات الاقتصادية والخدمية، والحقوقية التي يقودها المجلس والحكومة، والتدخلات الأممية المطلوبة على كافة المستويات، مشيدا بدور الأمم المتحدة وأمينها العام، وجهودها المقدرة للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية في اليمن، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية.

وتطرق إلى جهود الوساطة الحميدة التي تقودها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، لإطلاق عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، وانفتاح الحكومة على مختلف المبادرات لإحلال السلام في البلاد على أساس مرجعيات الحل الشامل المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليا، وخصوصًا قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى تناول انتهاكات المليشيات الحوثية لحقوق الإنسان، وسبل دفعها الى الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة ومجتمع العمل الإنساني والمدني دون قيد أو شرط.

ومن جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة إلتزام المنظمة الدولية بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحشد الموارد اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية، وتسخير كافة الجهود لاستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم القائمة على الشراكة، والعدالة، واحترام حقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • عضو بـ«النواب»: التحول إلى الدعم النقدي يساهم في مكافحة الفساد
  • لونها أسود وتضم العراق.. نتنياهو يلوّح بـخارطة اللعنة أمام الأمم المتحدة
  • رئيس "الرئاسي" اليمني يبحث مستجدات الوضع الإنساني وجهود إحلال السلام
  • الرئيس العليمي يبحث مع امين عام الأمم المتحدة الوساطة السعودية العمانية في اليمن
  • المغرب والأمم المتحدة يتفقان على مأسسة "حوار استراتيجي" بين الطرفين حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا
  • السفير حسين حسونة: مشاركة «نتنياهو» في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تعد تحديا سافرا للمجتمع الدولي
  • بعد فوزها بجائزة الأمم المتحدة.. كيف استطاعت مصر مكافحة الأمراض غير السارية بــ "100 مليون صحة"؟
  • المملكة تفوز برئاسة شبكة "غلوب إي" العالمية لمكافحة الفساد
  • المملكة تفوز بالإجماع في انتخابات رئاسة شبكة غلوب إي العالمية لمكافحة الفساد
  • طلاب جامعة حلوان يشاركون في دورات تدريبية عن «مكافحة الفساد والحوكمة»