الراي:
2025-04-06@22:40:23 GMT

كندا تفرض حداً أقصى لعدد الطلاب الأجانب

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT

فرضت كندا حدا أقصى لمدة عامين على تصاريح الطلاب الأجانب، وقالت إنها ستتوقف أيضا عن منح تصاريح عمل لبعض طلاب الدراسات العليا في إطار سعيها لخفض الأعداد القياسية للوافدين الجدد الذين تعتبرهم ضمن أسباب تفاقم أزمة السكن.

وبحسب الحد الأقصى الجديد، من المتوقع أن تمنح كندا نحو 360 ألف تصريح دراسة في 2024، أي أقل بنحو 35 في المئة عن العام الماضي، وفقا لبيان وزارة الهجرة.

«جوارحٌ» تحلق في «الجهراء» منذ ساعة غضب في الفلبين بعد استخدام الرئيس مروحية لحضور حفل غنائي منذ ساعتين

وقال وزير الهجرة مارك ميلر إن الحكومة الاتحادية ستعمل مع الأقاليم التي تشرف على النظام التعليمي لتطبيق الحد الأقصى.

وقال ميلر إن السبب الرئيسي وراء هذا الإجراء هو حماية الطلاب الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة التي تقدم خدمات أقل من المتوقع بتكاليف عالية، ولكن الإجراء يستهدف أيضا تخفيف الضغط على السكن والخدمات.

وقال ميلر للصحافيين «استغلت بعض المؤسسات الخاصة الطلاب الأجانب في تشغيل منشآت غير مؤهلة، وفرض رسوم دراسية عالية دون تقديم الدعم الكافي للطلاب، وذلك بالتزامن مع زيادة تلك المؤسسات لعدد الطلاب الأجانب الذين تستقبلهم».

وأضاف «هذه الزيادة تضع أيضا ضغوطا على الإسكان والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات». كما توقع ميلر أن يساعد انخفاض أعداد الطلاب الأجانب على تراجع أسعار الإيجارات.

وأدى النمو السكاني السريع المدفوع بالهجرة إلى الضغط على خدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم، وساعد في رفع تكاليف الإسكان. وأثرت هذه القضايا على شعبية رئيس الوزراء جاستن ترودو المنتمي إلى التيار الليبرالي، إذ أظهرت استطلاعات الرأي أنه سيخسر الانتخابات إذا أجريت حاليا.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: الطلاب الأجانب

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: رابطة الأندية ترفض تخفيض عدد الأجانب في الدوري
  • تفاصيل زيارة وزير التعليم لعدد من المدارس بمحافظات كفر الشيخ والدقهلية والقليوبية
  • والعالم صامت.. أرقام مروعة لعدد النازحين في غزة
  • رداً على ترامب..دعوة ألمانية لضم كندا إلى الاتحاد الأوروبي
  • كندا تحذر مواطنيها من فحص أجهزتهم عند دخولهم الولايات المتحدة
  • أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة
  • كندا: علاقتنا مع واشنطن لن تعود أبداً لسابق عهدها
  • فقرات من كتاب العار
  • كندا ترد على الرسوم الجمركية الأميركية “غير المبررة” بفرض ضرائب بنسبة 25% على السيارات الأميركية
  • كندا تفرض رسوما مضادة على السيارات الأمريكية