قائد البحرية الأمريكية بالشرق الأوسط: إيران متورطة بشكل مباشر بهجمات الحوثي
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
اتهم اللواء البحري براد كوبر، الذي يشرف على الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إيران بالتورط بشكل مباشر في الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية، على السفن المرتبطة بإسرائيل بالتزامن مع عدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة.
جاء ذلك، خلال مقابلة عبر الهاتف أجراها كوبر مع وكالة أسوشيتد برس، خلال مشاركته بمؤتمر للطائرات المسيرة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وقال كوبر: "من الواضح أن إيران تمول، وتوفر الموارد، وتوفر الإمدادات، وتوفر التدريب (للهجمات الحوثية).. من الواضح أنهم (الإيرانيون) متورطون بشكل مباشر للغاية وليس هناك سر في الأمر."
ورغم اتهام كوبر السابق لإيران، إلا أنه لم يصل إلى حد القول إن طهران وجهت هجمات فردية من قبل الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
ومع ذلك، أقر كوبر بأن الهجمات المرتبطة بإيران توسعت من مجرد تهديد الخليج العربي ومضيق هرمز في السابق إلى المياه عبر الشرق الأوسط الأوسع.
وقال اللواء البحري "من الواضح أن تصرفات الحوثيين، ربما فيما يتعلق بهجماتهم على السفن التجارية، هي الأكثر أهمية التي شهدناها منذ جيلين".
ووصف كوبر هجمات السفن التي تضرب الشرق الأوسط بأنها الأسوأ منذ ما يسمى بحرب الناقلات في الثمانينيات.
وقال كوبر إن "السلطات الأمريكية ليس لديها خطط حالية لتغيير أعلام السفن ومرافقتها عبر اليمن"، مضيفا أنه بدلاً من ذلك، تستخدم الولايات المتحدة وحلفاؤها "الدفاع عن المنطقة، ونتحول بين الحين والآخر إلى الدفاع الفردي".
وبحسب الوكالة فإن إشارة كوبر إلى التوترات التي اندلعت منذ أكثر من ثلاثة عقود تؤكد مدى خطورة الوضع في الشرق الأوسط الأوسع مع تزايد المخاوف من نشوب صراع إقليمي بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس.
اقرأ أيضاً
أجهزة مخابرات غربية: الحوثيون يتأهبون لشن مزيد من الهجمات
وذكر كوبر أن "الحقائق ببساطة هي أنهم يهاجمون المجتمع الدولي؛ وهكذا أعتقد أنكم رأيتم الرد الدولي".
وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران في هجمات أخيرة على السفن تم تنفيذها من خلال مسيرات، وتعرضت سفينة شحن مملوكة للولايات المتحدة لهجوم من الحوثيين في خليج عدن الأسبوع الماضي.
وهذا الشهر، استولت القوات الأمريكية على أجزاء صواريخ إيرانية الصنع وأسلحة أخرى من سفينة متجهة إلى الحوثيين في غارة أدت إلى مقتل اثنين من قوات البحرية الأمريكية.
و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت، منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/كانون الثاني الجاري، سفينة أمريكية بشكل مباشر، بعد أن كانوا يستهدفون في إطار التضامن مع قطاع غزة سفن شحن تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
وحتى الأحد، قتل الجيش الإسرائيلي في غزة 25 ألفا و105 فلسطينيين وأصاب 62 ألفا و681، وتسبب بنزوح نحو 1.9 مليون، أي أكثر من 85 بالمئة من السكان، في ظل دمار هائل في المنازل والبنية التحتية، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.
اقرأ أيضاً
المجلس الأوروبي: الحل الدبلوماسي لاحتواء هجمات الحوثيين وتقييد شعبيتهم يبدأ من غزة
المصدر | أسوشيتد برس- ترجمة وتحرير الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: هجمات الحوثي قائد البحرية الأمريكية الشرق الأوسط الحوثیین فی بشکل مباشر
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.