حسين وغروسي يبحثان الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في العراق
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
شفق نيوز/ بحث وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، آفاق التعاون مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، يوم الاثنين، تعزيز التعاون الثنائي، لتحقيق الأهداف التنموية التي يطمح لها العراق في مجالات عدة ذات صلة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
جاء ذلك، خلال لقاء حسين وغروسي، في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا، وبحضور الممثل الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير بكر فتاح حسين، وفق بيان ورد لوكالة شفق نيوز.
وجرى خلال اللقاء، بحث آفاق التعاون بين العراق والوكالة، وسبل تعزيزها لتحقيق الأهداف التنموية التي يطمح لها العراق في مجالات عدة ذات صلة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، كما ناقشا دور الوكالة المحوري في دعم الدول الأعضاء في هذا الإطار.
بدوره، أكد وزير الخارجية العراقي، أهمية بناء علاقات بناءة مع الوكالة في هذه المرحلة بالتحديد لا سيما وأن العراق يسعى إلى بناء مجتمع سلمي متعافٍ وأن يلعب دوراً محورياً أساسه إقامة علاقات طيبة وجيدة مع دول المنطقة، داعياً مدير عام الوكالة لزيارة العراق في المستقبل القريب لتعزيز التعاون بين العراق والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جانبه، أعرب مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، عن شكره للوزير العراقي، ورحب بدعوته لزيارة بغداد، مؤكداً تطلعه إلى العمل مع العراق في استخدام التكنولوجيا النووية والاستفادة منها في مجالات عدة لا سيما تلك المتعلقة بالصحة، والعمل على معالجة مرض السرطان ضمن مبادرة مدير عام الوكالة "اشعة الأمل".
وأكد غروسي، أن "الوكالة تتطلع إلى عراق جديد وجيل جديد واعد يسعى إلى المضي قدما في تطوير قدراته التقنية والتكنولوجية والإستفادة من تنمية موارده البشرية وبناه التحتية".
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي العراق وزير الخارجية فؤاد حسين وكالة الطاقة الذرية للطاقة الذریة
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.