جائزة مصر للتميز الحكومي تختتم البرنامج التدريبي «تأهيل سفراء التميز»
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
اختتمت جائزة مصر للتميز الحكومي البرنامج التدريبي الخاص بتأهيل سفراء التميز بكلية طب القوات المسلحة والذي استمر على مدار يومين بمقر الكلية تمهيدا لمشاركة الكلية في فئات الجائزة المختلفة في دورتها الرابعة 2024.
يأتي تنظيم البرنامج التدريبي في إطار الاهتمام المشترك من الجانبين لمشاركة كلية الطب بالقوات المسلحة في فعاليات جائزة مصر للتميز الحكومي والتنافس بفئاتها المختلفة على المستوى الوطني، والتي ستعد المشاركة الأولى من نوعها على مستوى القوات المسلحة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، قدمت سهى سعيد، المدير التنفيذي للجائزة عرضاً حول فئات الجائزة المختلفة على المستوي المؤسسي والفردي، ومراحل وعلميات الجائزة، مؤكدة حرص إدارة الجائزة على تقديم كافة سبل الدعم الفني لفريق العمل لدعم جهود الدولة من أجل نشر وتعميق ثقافة التميز والتطوير المؤسسي بقطاعات الدولة المختلفة، والتي تهدف في النهاية إلى تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز ريادة وتنافسية الدولة المصرية.
من جانبه استعرض د.محمد عبد السلام، مدير جوائز المؤسسات التعليمية بجائزة مصر للتميز الحكومي، المعايير التي يرتكز عليها نموذج التميز المؤسسي الحكومي متضمنا محور تحقيق الرؤية ويشمل رؤية مصر 2030، والمهام الرئيسية، وخدمات سبع نجوم، والحكومة الإلكترونية/الذكية، بالإضافة إلى محور الابتكار والذي يضم استشراف المستقبل والاّليات والخطوات التي تتبعها المؤسسات الحكومية بشكل رئيسي لتطوير سياسات ومبادرات استباقية مبنية على توقع صحيح للمستقبل، وإدارة الابتكار من خلال توفير البيئة المناسبة وتحفيز الموارد البشرية على الابتكار، بالإضافة إلى المحور الثالث والمتعلق بالممكنات والتي تتضمن رأس المال البشري، وإدارة الموارد والممتلكات، والحوكمة، وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جائزة مصر للتميز الحكومي مصر للتمیز الحکومی
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.