مصدره غير معروف.. سماع دوي انفجار مروع شرقي طهران
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
كشفت عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، الاثنين، عن خبر سماع دوي "انفجار" وصف بـ"المروع"، في مدينة غرمسار الصناعية، المتواجدة بمحافظة سمنان، شرقي العاصمة طهران.
وفي هذا السياق، قال المدير العام للصناعة والتعدين والتجارة في مقاطعة سمنان، بهنام بختياري، لوكالة "إرنا": "تم إرسال قوات هذه الإدارة إلى المدينة الصناعية، ولكن حتى الآن لم يتم تحديد مصدر وعنوان هذا الانفجار".
وفي الوقت الذي تسارع فيه التفاعل مع الخبر على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، أكدت عدد من وسائل الإعلام المحلية، من بينها قناة "أخبار قمرسار"، أن "مصدر الانفجار غير معروف".
إلى ذلك، لم يتم الكشف بعد عن المزيد من التفاصيل بخصوص هذا الخبر؛ فيما قال والي غارمسار، رضا خاني، لوكالة أنباء "صدى فسيما" إنه "سيتم الإعلان عن تفاصيل الحادث قريبا".
من جهتها، كانت سلطات ولاية سمنان، قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن "انفجار في خزان كيميائي" بمصنع في مدينة إيفانكي الصناعية في غارمسار، وقالت إن هذا الانفجار خلف قتيلين وثلاثة جرحى.
وبحسب وكالة أنباء "إيلنا"، فإن أحد القتلى في هذا الحادث هو فارامارز هورمزي، وهو أستاذ في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة سمنان.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإيرانية طهران إيران طهران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة من هنا وهناك سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
أدان المهندس حسين داود، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، الهجمات الإسرائيلية الوحشية على سوريا ولبنان، والعدوان المستمر على غزة، معتبرًا أن إسرائيل تخوض حربًا مفتوحة ضد شعوب المنطقة، غير آبهة بالنتائج الكارثية التي ستترتب على جرائمها.
قال حسين داود، في بيان له، إن غزة أصبحت عنوانًا للصمود وشاهدًا على وحشية الاحتلال، إلى دمشق التي تنزف تحت القصف، وبيروت التي تهتز تحت وطأة الغارات، تواصل إسرائيل سياسات التدمير، لتثبت مرة بعد أخرى أنها كيان لا يعيش إلا على الحروب والخراب والدمار.
وقال حسين داود :""إسرائيل تمارس جرائم حرب مكتملة الأركان، غير عابئة بالقوانين الدولية أو بقرارات الأمم المتحدة. كل قذيفة تسقط على غزة، كل صاروخ ينهال على سوريا، كل غارة تستهدف لبنان، ليست مجرد اعتداء عابر، بل هي دليل إضافي على أن الاحتلال هو التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط."
وتابع:"منذ عقود، وإسرائيل تعيش بمنطق القوة المطلقة، تعتدي دون حساب، تقتل دون مساءلة، تدمر دون عقاب، وكأنها فوق القانون، لكن التاريخ لا يرحم، وما يسطره الاحتلال اليوم بدماء الأبرياء سيظل شاهدًا على جرائمه."
واستنكر، الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، مؤكدًا أن هذا التصعيد الممنهج يعكس سياسة الاحتلال الرامية إلى إشعال فتيل الفوضى في الشرق الأوسط، وجرّ المنطقة إلى الانفجار وصراعات لا تنتهي.
وأكد حسين داود، أن إسرائيل لم تكن يومًا طرفًا يسعى إلى السلام، بل كانت ولا تزال مصدرًا للدمار في المنطقة، تغذي النزاعات، وتؤجج الصراعات، في محاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية بما يخدم أطماعها.
وقال:"كل حرب تبدأها إسرائيل لا تنتهي عند حدودها، بل تمتد نارها إلى كل المنطقة، وتلقي بظلالها على استقرار الشرق الأوسط كله، هذه السياسة العدوانية لن تصنع لإسرائيل أمنًا، ولن تمنحها مستقبلًا، بل ستبقيها كيانًا منبوذًا، قائمًا على القوة الغاشمة، وعاجزًا عن العيش في سلام مع محيطه."
واختتم حسين داود بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه التصعيد الإسرائيلي المستمر، ووقف نزيف الدم الذي يتجدد مع كل طلعة جوية وكل صاروخ يطلقه الاحتلال.