عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريراً تلفزيونياً بعنوان «مدينة صيدا اللبنانية.. الأكثر عراقة وأصالة»، حول المدينة الواقعة على ساحل البحر المتوسط، وهي ثالث أكبر مدينة في لبنان، بعد بيروت وطرابلس، ومن أكثرها أهمية وأعرقها تاريخاً.

«صيدا».. أسسها الكنعانيون على البحر المتوسط

وتعتبر مدين صيدا من أقدم المدن التي أسسها الكنعانيون على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وخاضت لقرون طويلة منافسة مع مدينة صور، في جنوب لبنان أيضاً، حول دور العاصمة السياسية والاقتصادية للدويلات الكنعانية التي قامت على الساحل الشرقي للبحر المتوسط خلال فترات تاريخية سابقة.

منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد، تعرضت المدينة لاجتياحات عديدة أرهقتها سياسيا واقتصاديا وأدت إلى تراجع مكانتها، فقد غزاها الآشوريون ثم شعوب البحر فالملك البابلي نبوخذ نصر ثم الامبراطور الأخميني الفارسي قمبيز الثاني ثم الإسكندر المقدوني، وبعده البيزنطيون.

جدران صيدا تحكي تاريخ الحروب الصليبية 

ولم تسلم المدينة الساحلية من الكوارث الطبيعية، حيث تعرضت لعدة زلازل عبر تاريخها، كان لبعضها آثار فادحة، وعندما دخل المسلمون صيدا، بعد الفتح الإسلامي للشام، ورغم أنها أعتبرت بلدة صغيرة، إلا أنها شهدت العديد من المعارك، ومنها الحروب الصليبية، التي مازالت آثارها ماثلة على جدران المباني القديمة في صيدا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صيدا لبنان جنوب لبنان البحر المتوسط

إقرأ أيضاً:

مدير تنشيط السياحة بالإسكندرية: عروس البحر تستحق التقدير العالمي لإبداعها الثقافي

قالت الدكتورة أمل العرجاوي، مدير مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في الإسكندرية، أنه يحق لنا أن نفخر بمدينة الإسكندرية بوصفها عاصمة للثقافة والحوار لعام 2025، كما أقرته الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، والتي تضم 43 دولة لافته أن هذه المكانة التاريخية للإسكندرية تأتي كحلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، ونسعى للاحتفاء بهذه المناسبة من خلال زيارة هامة لزوجات قناصل دول حوض البحر المتوسط إلى حدائق المنتزه.

وأشارت مدير مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي خلال إستضافت زوجات قناصل دول حوض البحر المتوسط، أن عروس البحر المتوسط، تستحق التقدير بجدارة من جميع الدول فهي مدينة كوزموبوليتانية تحتضن الإبداع الفكري والثقافي وتعزز الحوار بين الثقافات المختلفة كما تعمل على تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الجاليات العربية والأجنبية المقيمة فيها.

وأكدت مدير مكتب الهيئة المصرية أن هذه الزيارة تأتي في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وضمن المناسبة المميزة لاختيار الإسكندرية وتيرانا الألبانية كأول عاصمتين للثقافة والحوار من أجل المتوسط عام 2025 حيث تتمتع الإسكندرية دومًا بمقومات سياحية جذابة ومتنوعة، مما يجعلها قادرة على جذب سياح من مختلف الجنسيات بفضل تاريخها العريق وحاضرها المعاصر.

أضافت مدير مكتب الهيئة المصرية أن الزيارة قد تناولت شرح مستفيض عن حدائق المنتزه التاريخية وأبرز معالمها التاريخية، والتي تشمل محطة المركبات الملكية، القطار الملكي، كشك الشاي الملكي، فنار الإسكندرية، كوبري فنار الإسكندرية، المصايف الملكية، الساعة الشمسية، مبنى الصوبة الملكية، فندق السلاملك، وكبائن فؤاد كما تم استعراض أحدث المشاريع التطويرية الجارية في حدائق المنتزه.

مقالات مشابهة

  • إدلب المدينة التي يقدمها حكام سوريا الجدد نموذجا لمستقبل البلاد.. ما السبب؟
  • إصابة 7 أشخاص من مدينة السلوم إثر انقلاب سيارة ربع نقل على كورنيش المدينة
  • الصحة اللبنانية: شهيد وجريح حصيلة أولية لغارتين إسرائيليتين على مدينة الهرمل
  • رسائل تاريخية للنائب محمد أبو العينين خلال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي عن قضية غزة والتهجير
  • رسميا.. إدراج البادل ضمن منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026
  • رسميا.. إدراج البادل تنس ضمن منافسات ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026
  • شهيدان بغارة اسرائيلية على مدينة الهرمل اللبنانية
  • ظاهرة نادرة تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مرآة فضية
  • عودة حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" إلى الخدمة بعد إصلاحات عقب الاصطدام بالبحر المتوسط
  • مدير تنشيط السياحة بالإسكندرية: عروس البحر تستحق التقدير العالمي لإبداعها الثقافي