موقع النيلين:
2025-04-06@11:56:39 GMT

سيقاتلون حتى آخر جندى مصرى

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT


تتحمل الحكومة الإسرائيلية الحالية، التى تحمل رقم الـ 37 فى تاريخ إسرائيل، ما يحدث من أكبر توتر يصيب استقرار المنطقة. هذه الحكومة هى الأكثر شراسة، وتمسكها بالتصعيد كتعبير عن نمط التفكير الإسرائيلى الذى ينشر فكرة تهديد دولة إسرائيل وضياعها بسبب العنف الفلسطينى. وهو نمط نتاج بداية التطرف الذى يؤكد بعض الخبراء أن بدايته كانت سنة 1967.

وترسخ تدريجيًا وجود اليمين المتطرف، الذى زاد بشكل تراكمى بسبب التعارض الضخم بين ثقافات مختلفة وواردة ليهود الشتات، وتأسيس جماعات دينية كثيرة، وتصدر النخب القديمة للمشهد السياسى الإسرائيلى. فضلًا عن التأثير القوى جدًا لبعض الحاخامات، ومن أشهرهم عوبديا يوسف.

إسرائيل ظلت تعمل لسنوات طويلة وفق سياسات واضحة:

1- ممنوع هزيمة حركة حماس، والحرص على الحفاظ عليها كلاعب رئيسى.

2- حظر دخول السلطة الوطنية الفلسطينية المعترف بها دوليًا لغزة.

3- ترسيخ وجود سلطتين لإضعاف بعضهما البعض وتعميق الانقسام والاختلاف بينهما.

4- اختزال القضية الفلسطينية فى قطاع غزة باعتبارها خارج سياق القضية الفلسطينية، بل ومنفصلة عنه.

أما الآن، وبعد الضغوط الداخلية فى إسرائيل، هناك تغيير فى الأهداف، وأصبحت:

– إنهاء غزة من خلال تدمير سبل الحياة فيها لكى لا تصلح للحياة مرة أخرى.

– تدمير حركة حماس سواء من خلال القضاء على قياداتها أو تهجيرهم، وتفكيكها تمامًا.

ضاعت مفاوضات السلام بأشكالها على مر المفاوضات والسنوات، السلام مقابل السلام، والأرض مقابل السلام، والاقتصاد مقابل السلام، وصفقة القرن، والشرق الأوسط الكبير، والفوضى الخلاقة.

يتزامن مع ذلك، محاولات إسرائيل تحويل الصراع مع فلسطين إلى صراع إقليمى، إما مع مصر أو مع إيران من جهة، ودق البعض لطبول الحرب بين مصر وإسرائيل فقط من جهة أخرى، ومن المؤكد أن أطراف الصراع سواء إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبى ليس لديها رؤية. وتثبت الأيام أن مصر هى الدولة الوحيدة التى لها رؤية للوصول لمفاوضات السلام.

من الآخر..

لا بديل عن توحيد الفصائل المتعددة للصف الفلسطينى، وقيادتها تحت شخصية وطنية فلسطينية.. ربما من الأفضل أن تكون خارج الفصائل مثل سلام فياض. والعمل على إنهاء خطاب العنف والكراهية لجميع الأطراف دون استثناء. ويظل سؤال المستقبل: كيف سيكون شكل العلاقات المصرية الإسرائيلية بشكل خاص، والعلاقات العربية الإسرائيلية بعد انتهاء الحرب المتوقع لها قبل نهاية شهر إبريل القادم؟.

د. هند جاد – المصري اليوم

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تنويع مصادر السلاح.. سمير فرج يكشف عن سر رعب إسرائيل من قوة الجيش المصري

كشف اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي، سر قلق إسرائيل من قوة الجيش المصري، قائلا:" أول الأسباب قيام مصر بتنويع مصادر السلاح ".

من حق مصر إدخال لواء مدرع.. رد ناري من سمير فرج على انتهاك إسرائيل لاتفاقية السلاملم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصريةسمير فرج: اتصال ترامب الأخير بالرئيس السيسي كسر الحاجز الثلجي بين البلدينسمير فرج: إسرائيل اخترقت اتفاقية السلام مع مصر

وأكد سمير فرج  في حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :"   إحنا عندنا طائرات مقاتلة  تصل لمسافات بعيدة للغاية ".

وتابع سمير فرج :"  إسرائيل تحتاج إلى دعم عسكري أكبر من أمريكا بسبب قوة مصر العسكرية ".

وأضاف :" إسرائيل ترغب في إفشال خطة مصر لإعادة إعمار غزة".

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية تعلن تدمير 11 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
  • رتيبة النتشة: العقلية الإسرائيلية التوسعية تريد إنهاء وجود الدولة الفلسطينية
  • سمير فرج: إسرائيل عملت محور موراج لتقسيم غزة إلى 3 مناطق
  • تنويع مصادر السلاح.. سمير فرج يكشف عن سر رعب إسرائيل من قوة الجيش المصري
  • لم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصرية
  • سمير فرج: إسرائيل اخترقت اتفاقية السلام مع مصر
  • برلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية
  • الخارجية الفلسطينية تدين تدمير الاحتلال لمستودع طبي سعودي جنوب قطاع غزة
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية