روسيا تتوقع استمرار العقوبات الغربية وتتعهد بالرد
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
توقع نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو، استمرار العقوبات الغربية ضد روسيا، مشيرا إلى أن موسكو ستقوم بصياغة إجراءات للرد على الحزمة الثالثة عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي.
وحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، قال جروشكو - في تصريحات صحفية اليوم /الإثنين/ - "نفترض أن ضغط العقوبات سيستمر وأن الغرب لن يتصرف بطريقة مختلفة، إلا أنه من المؤكد أننا سنتبع العقوبات بإجراءات انتقامية للرد عليها"، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وكانت وكالة أنباء "بلومبرج" قد ذكرت - في وقت سابق نقلا عن مصدر - أن الاتحاد الأوروبي بدأ المناقشات بشأن الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات ضد روسيا، وأوضحت الوكالة أن العقوبات المحتملة من المقرر الموافقة عليها بحلول 24 فبراير، وتم اقتراح توسيع قوائم العقوبات وفرض قيود تجارية إضافية وإجراءات لمواجهة التحايل على العقوبات من جانب روسيا.
وفي وقت لاحق أكد الاتحاد الأوروبي أنه يعتزم فرض المزيد من العقوبات على روسيا بحلول الذكرى السنوية الثانية لبدء العملية العسكرية في أوكرانيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا تتوقع استمرار العقوبات الغربية
إقرأ أيضاً:
سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو: قوتنا الناعمة رأس الحربة في الدبلوماسية
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن القوة الناعمة المصرية تمثل رأس الحربة في الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أنها ليست محل خلاف أو تفاوض، بل هناك إجماعا دوليا على تميز مصر في هذا المجال.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم السبت، أن استثمار الدولة في قوتها الناعمة؛ هو استثمار في تجارة رابحة، تعود على مصر بدعم غير محدود في قدرتها على التأثير وبناء الجسور مع مختلف الشعوب والتوجهات.
أولويات العمل السياسي والدبلوماسي المصريأشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن هناك منظومة متكاملة داخل الدولة مقتنعة بهذا الدور، وتعمل على وضعه ضمن أولويات العمل السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن القوة الناعمة المصرية تفتح آفاقًا واسعة لبناء علاقات صداقة وثقة مع المجتمعات المختلفة حول العالم، لما تحمله من جاذبية ثقافية وتاريخية وإنسانية.
وفي هذا السياق، كشف السفير عن تفاصيل جلسة خاصة جمعته بالعاهل البلجيكي استغرقت أكثر من 25 دقيقة، لافتًا إلى أن العائلة المالكة البلجيكية تعشق الثقافة والحضارة المصرية القديمة، وقد كانت ملكة بلجيكا حاضرة في افتتاح مقبرة توت عنخ آمون، كما زار أفراد الأسرة المالكة عدداً من المتاحف المصرية.
وأضاف: "هذا يؤكد أن القوة الناعمة المصرية حاضرة وبقوة في الوعي الأوروبي، وخاصة داخل بلجيكا، وهو ما يشكّل رصيداً دبلوماسياً مهماً يمكن البناء عليه لتعزيز العلاقات الثنائية".