العدو الصهيوني يتقدم بالدبابات نحو مستشفى الأمل ويحاصر مجمع ناصر في خان يونس
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الإثنين، أن قوات العدو الصهيوني تقترب من مستشفى الأمل في وسط مدينة خانيونس بالدبابات والآليات الثقيلة.
وقالت الجمعية في بيان لها: إنها فقدت الاتصال كليا بطواقمها في خانيونس جراء الاجتياح البري.
من جانبها أفادت مصادر محلية، أن آليات العدو العسكرية تحاصر مجمع ناصر الطبي في خان يونس من ثلاث جهات، وتبعد نحو كيلومتر واحد عن مستشفى الأمل، بالتزامن مع قصف متواصل في محيط مستشفى ناصر.
وأضافت أن قوات العدو تحاصر حي الأمل الذي يوجد فيه مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر، في ظل التوغل البري داخله من البلدات المحيطة به.
وأشارت إلى أن تواصل تقدم قوات العدو إلى وسط خان يونس، يعني قطع غرب المدينة عن شرقها، إضافة إلى التخوف قطع الطريق نهائيا نحو شمال القطاع وجنوبه.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مستشفى الأمل
إقرأ أيضاً:
لبنان يتقدم بشكوى جديدة لمجلس الأمن ردا على الاستهداف الصهيوني المتعمد للجيش اللبناني
يمانيون../
قدم لبنان شكوى جديدة أمام مجلس الأمن الدولي، ردا على استمرار استهداف العدو الصهيوني المتعمد للجيش اللبناني منذ بدء عدوانه على لبنان في أكتوبر 2023، والذي شهد تصاعدا ملحوظا خلال الأسابيع الماضية.
وقالت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الثلاثاء”أنها أوعزت إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك تقديم الشكوى”، مشيرة إلى الاعتداءات الخطيرة على الجيش اللبناني ومراكزه وآلياته جنوب لبنان خلال الفترة من 17 إلى 24 نوفمبر الجاري، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة عناصر من الجيش وجرح 35 آخرين، بينهم حالات حرجة.
وأضاف البيان: “دعا لبنان في شكواه الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إدانة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الجيش، واعتبارها خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، حيث يشكل الجيش اللبناني الركيزة الأساسية في تطبيق هذا القرار، وضمان الأمن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان، من خلال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دوليا، بالتعاون الوثيق مع قوات اليونيفيل”.
وشدد البيان على أن “استهداف الجيش يقوض بشكل خطير الجهود الدولية المبذولة حاليا للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ويضعف مساعي الوساطة الجارية والهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، كما يعد رسالة واضحة من العدو الصهيوني برفضه أي مبادرات للحل، وإصراره على التصعيد العسكري بدلا من الدبلوماسية”.