صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد الصدر يحذر من اندلاع فتنة شيعية شيعية في العراق، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي مقتدى الصدر أرشيف الإثنين 17 يوليو 2023 23 54حذر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الإثنين، من مغبة .، والان مشاهدة التفاصيل.

الصدر يحذر من اندلاع فتنة شيعية - شيعية في العراق

مقتدى الصدر (أرشيف)

الإثنين 17 يوليو 2023 / 23:54

حذر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الإثنين، من مغبة اندلاع فتنة شيعية - شيعية، مستنكراً استخدام السلاح ضد بعض المقار الحزبية، بعد حملة إساءة للمرجع الشيعي محمد صادق الصدر، بدأتها أطراف موالية لحزب الدعوة الذي يقوده نوري المالكي.

وقال الصدر، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تعليقاً على الهجمات بالصواريخ والأسلحة الخفيفة، التي تعرضت لها مقار للتيار الصدري وحزب الدعوة الإسلامية ومنظمة "بدر" خلال الساعات الـ24 الماضية، "إننا نستنكر ذلك". 

pic.twitter.com/omsh35wUpq

— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) July 17, 2023

وأضاف، "نحذر المؤمنين من الانجرار خلف ذلك، فإن هناك أطرافاً لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية".

وحث القوى السياسية في البرلمان العراقي على "سن قانون تجريم سب العلماء بغير وجه حق".

وكان مقربون من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ذكروا مؤخراً أن جماعات مرتبطة بالأحزاب الشيعية، شنت خلال الأيام الماضية حملة للإساءة للمرجع الشيعي محمد صادق الصدر والد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وعلى إثر هذه الإساءة، استهدف مسلحون مجهولون فجر، الإثنين، مقرات منظمة "بدر" وحركة "أنصار الله الأوفياء" و"عصائب أهل الحق" في النجف جنوب بغداد. 

وجرى خلال الهجوم استخدام بنادق متوسطة وأسلحة "آر بي جي"، وتفقد الصدر أحد المقرات التي تعرضت للهجوم، رافضاً العنف واستخدام السلاح من أي جهة كانت.

وبدأت حملة أنصار التيار الصدري على حزب الدعوة يوم السبت الماضي، حين أقدم أنصار التيار على إغلاق عدد من مقرات حزب الدعوة، كما هاجموا مقرات للحزب في مدينة الصدر ببغداد وفي البصرة وذي قار وأغلقوها، وكتبوا عبارة "مغلق بأمر أبناء الصدر" على أغلب تلك المقرات.

غلق مقر حزب الدعوة في محافظة البصرةحي الله بصرتي العزيزها #لا_محمد_الصدر#جاهزون_فداء_للصدر_وولده pic.twitter.com/S5x59I2wtv

— محمد العراقي (@mhmdalb46862018) July 16, 2023

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.

الكوفة في ربيع الاحتلال

وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.

بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.

لحظة التحوّل السياسي

وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".

وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".

تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ

وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.

وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.

مقالات مشابهة

  • بإطلالة سوداء.. هيفاء وهبي تثير جدلا بفستان مفتوح الصدر «صور»
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • موعد ساعة الاستجابة يوم الجمعة.. ردد هذه الأدعية
  • كدا يا صاحبي تــ.ــموتني..جيران الزعيم يروون :صديقه دبــ.ـــحه في الشارع وهرب|فيديو
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • رأس تنورة.. "الدعوة والإرشاد" في توزع 80 ألف وجبة على الصائمين
  • بعد اطلاق الصواريخ في الجنوب... إخبار من المجلس الشيعي الى النيابة العامة التمييزية
  • القاهرة.. موقع "يمن المستقبل" ينظم رحلة نيلية لطلاب البكالوريوس من جامعة الأزهر