رئيس الصومال: حاربنا حركة الشباب منذ سنة ونصف.. وحررنا أكثر من نصف البلاد
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
قال رئيس جمهورية الصومال حسن شيخ محمود إنَّ بلاده بدأت الحرب منذ عام ونصف العام تقريبا على حركة الشباب الإرهابية ولاتزال مستمرة.
وأضاف رئيس الصومال خلال لقاء مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية: «لقد حررنا أكثر من نصف البلاد من حركة الشباب، ولكن لا تزال الحركة محتفظة بسجلاتها وبعض الأجزاء في الجزء الجنوبي من الصومال على وجه الخصوص».
وتابع رئيس الصومال: «قسمنا البلاد إلى قسمين، ثمة 4 ولايات اتحادية كانت حركة الشباب تحتلها، لقد حررنا في المرحلة الأولى تقريبًا الكثير من الأجزاء، ولكن لا تزال هناك ولايتان فيدراليتان واثنتين متبقيتين، والمرحلة الثانية ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة، ونحن متفائلون للغاية بأننا سنحقق تقدما كبيرا ومن المحزن للغاية أن تخلق إثيوبيا بيئة يصبح فيها تركيزنا منشغلا عن الحرب مع حركة الشباب وهذا لن يحدث».
وواصل: «الصومال مع شركائها الدوليين بما في ذلك الجامعة العربية ومصر على وجه الخصوص لا تزال لديها القدرة على الحرب على حركة الشباب والدفاع عن أراضيها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رئيس الصومال الصومال حركة الشباب الإرهابية إثيوبيا الجامعة العربية مصر القاهرة الإخبارية حرکة الشباب
إقرأ أيضاً:
الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت الحكومة الصومالية، أمس، تنفيذ القوات المسلحة بالتعاون مع القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» غارة جوية ضد مسلحي داعش في ولاية بونتلاند، شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل عدد منهم من دون تسجيل أي خسائر بين المدنيين.
وذكرت الحكومة الصومالية في بيان أوردته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا» أن الغارة استهدفت تجمعاً لميليشيات «داعش» جنوب شرق مدينة بوصاصو، حيث كان مسلحو التنظيم يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي في إطار دعم الجهود العسكرية التي تقودها ولاية بونتلاند للقضاء على ميليشيات داعش في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه العملية تعد جزءاً من استراتيجية أوسع للقضاء على التهديدات الإرهابية، حيث تواصل الحكومة، بدعم من شركائها الدوليين، تكثيف حملاتها ضد الميليشيات المتطرفة مثل «داعش» و«الشباب».
وأكدت الحكومة الصومالية التزامها مواصلة هذه العمليات العسكرية لمنع التنظيمات الإرهابية من إعادة التمركز، وتهديد أمن البلاد والمنطقة بأسرها.