ملك بدوي تكشف تفاصيل دورها في رحلة 404
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
أعربت الفنانة ملك بدوي عن سعادتها بالمشاركة في فيلم "رحلة 404" بطولة الفنانة منى زكي، والمقرر طرحه يوم 25 يناير الجاري بدور العرض المصرية، وتجسد ملك خلال العمل لأول مرة شخصية فتاة محجبة تدعى "هالة" مهووسة بالمطربة سميرة سعيد، تقابل "غادة" منى زكي خلال رحلتها في التخلص من ديون الماضي.
تقول ملك بدوي في تصريحات صحفية اليوم: شخصية هالة استمتعت كثيرا بتجسيدها، والعمل مع المخرج هاني خليفة الذي كان العمل معه مريح بشكل كبير، فهو مخرج يهتم كثيرا بالممثل الذي يعمل معه، وتوفير أجواء صحية للعمل داخل موقع التصوير، ولقد ساعدني كثيرا للخروج بالشخصية بالشكل الذي سوف يراه الجمهور، كما أنني سعدت كثيرا بالعمل مع الفنانة منى زكي، التي أراها دائما متميزة في اختيار أعمالها.
وأضافت: عندما تحدث معي المخرج هاني خليفة عن الشخصية، وجدت انها ترمز لكثير من النساء، يعيشون سعداء مع أزواجهن، ولكن بداخلهن يشعرن بالسجن، حب هالة لسميرة سعيد هنا يمثل رغبتها الشديدة في التحرر من كل كل القيود.
ويشارك خلال العمل مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف وهم: محمد فراج ،محمد ممدوح، شيرين رضا، خالد الصاوي ومحمد علاء مع حسن العدل، سما ابراهيم ، شادي ألفونس ، رنا رئيس ، جيهان الشماشرجي، وعارفة عبدالرسول، ونورا شعيشع، من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة.
وعلى جانب آخر انتهت ملك مؤخرا من تصوير دورها في فيلمها الجديد "دراكو رع" الذي تجسد خلاله البطولة النسائية أمام شادي ألفونس، وخالد منصور، حيث تدور أحداث العمل في إطار فانتازي كوميدي حول أحمس ورمزي، شقيقين من مصاصي الدماء في العصور القديمة كانا يعيشان مع قبيلتهما قبل أن يخسروا حربًا مع البشر، وتفنى سلالتهم ولا يبقى غيرهما.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخرج هاني خليفة الفنانة منى زكي
إقرأ أيضاً:
مصر تتسلم رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع.. فرصة محورية لتعزيز دورها الإقليمي والدولي
حصل النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، بالإجماع على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، وهي المرة الأولى التي تترأس فيها مصر الاتحاد منذ أكثر من 15 عامًا.
رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسطجاء ذلك خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي عقدت في إسبانيا على مدار اليومين الماضيين، وبحضور الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، ورؤساء وممثلي برلمانات 38 دولة.
وأعلنت فرانسينا آرمنجول، رئيسة البرلمان الإسباني، رئاسة مصر للدورة البرلمانية الجديدة خلال شهر يونيو القادم، خلفًا لإسبانيا.
وأشادت رئيسة البرلمان الإسباني بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ودوره الكبير في قيادة مصر، والقدرة على جعل السلام ممكنًا في الشرق الأوسط، وعبرت عن دعم إسبانيا للخطة المصرية لإعادة إعمار غزة والوصول إلى حل الدولتين.
وكشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جلسات مؤتمر برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، الذي عقد في مدينة غرناطة الإسبانية، بمشاركة رؤساء وممثلي 38 دولة.
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن مصر حصلت على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، بعد موافقة بالإجماع من الدول المشاركة، حيث تم اختيار النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، رئيسًا للبرلمان.
وأشار أحمد موسى إلى أن أبو العينين سيتولى مهام رئاسة البرلمان في يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعود فيها مصر لرئاسة برلمان الاتحاد منذ عام 2010.
وأضاف موسى أن اختيار أبو العينين جاء نتيجة للعلاقات الدولية التي تتبناها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكر موسى أنه تواصل مع أبو العينين، وأبلغه بتفاصيل البيان الختامي للمؤتمر، والذي تضمن بنودًا تشمل إدخال المساعدات إلى غزة، ووضع خطة لإعادة الإعمار، ودعم حل الدولتين.
ولفت أحمد موسى إلى أن الجلسة العامة للجمعية البرلمانية للاتحاد عُقدت على مدار يومين، بحضور الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، إلى جانب رؤساء وممثلي برلمانات 38 دولة، حيث تم خلالها اختيار النائب محمد أبو العينين بالإجماع لرئاسة البرلمان، في أول مرة تتولى فيها مصر هذا المنصب منذ أكثر من 15 عامًا.
فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدوليفي هذا الصدد، قال الدكتور أيمن سلامة، خبير حفظ السلام الدولي: إن رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط تكتسب أهمية استراتيجية في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتمثل هذه الرئاسة فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدولي، وتوجيه جهود التعاون بين دول الشمال والجنوب نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأضاف خلال تصريحات لـ "صدى البلد": تتيح الرئاسة المصرية للاتحاد منصة قوية للدفع بأولويات القاهرة، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف، وإدارة ملفات الهجرة غير الشرعية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار في البنية التحتية والطاقة المتجددة. كما تمثل فرصة لتعزيز الحوار السياسي وتبادل وجهات النظر بين مختلف الثقافات والحضارات المطلة على المتوسط.
وتابع: في هذا السياق، يبرز دور الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز السلم والأمن الدوليين في المنطقة. من خلال رؤيته الاستراتيجية وجهوده الدبلوماسية، يسعى الرئيس إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي عبر دعم الحلول السياسية للأزمات، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، وتعزيز التعاون الأمني.
وأشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تولي أهمية قصوى لدورها كفاعل إقليمي مسؤول يسعى إلى تعزيز الأمن المشترك والازدهار في منطقة المتوسط.
واختتم بقوله: تعد رئاسة الاتحاد فرصة لتكريس هذا الدور، وترجمة رؤية الرئيس إلى مبادرات عملية تسهم في تحقيق السلام المستدام والتنمية الشاملة لشعوب المنطقة. من خلال هذه الرئاسة، يمكن لمصر أن تلعب دور الوسيط النزيه، وتعزيز الثقة بين الشركاء، مما يعود بالنفع على المنطقة بأسرها.