“الفجيرة الخيرية” تطلق حملة مشاريع رمضان للعام 2024
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
أطلقت جمعية الفجيرة الخيرية حملة مشاريعها لشهر رمضان المبارك للعام 2024 تحت شعار ( خيركم بركة ) وذلك بدعم من أصحاب الخير لبرامج ومشاريع الجمعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجمعية في مقرها بحضور معالي سعيد الرقباني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية ويوسف راشد المرشودي مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية وممثلي الجهات الإعلامية في الإمارة.
وقال معالي سعيد الرقباني : في البداية نتوجه بالشكر والتقدير إلى أصحاب الخير، ومختلف الجهات التي تتجاوب معنا وتشاركنا عملنا الخيري وتدعم مشاريعنا الخيرية التي تهدف إلى إدخال الفرحة والسرور على قلوب الفقراء والمحتاجين والأيتام.
وأكد الرقباني أن الجمعية استكملت استعدادها لاستقبال شهر رمضان المبارك بمجموعة من البرامج والمشاريع الخيرية وتشمل ” توزيع زكاة المال – المير الرمضاني – إفطار الصائم – زكاة الفطر – كسوة العيد” مشيراً إلى أن مشروع إفطار الصائم الذي تقيمه الجمعية هذا العام يبلغ عدد الصائمين المتوقع استفادتهم من المشروع يوميا 10.000 شخص بإجمالي 300 الف شخص تقريبا على مدار الشهر وهذا العدد قابل للزيادة خلال الشهر الكريم.
وتشجيعا من الجمعية للأسر المنتجة تشارك 50 أسرة منتجة من مركز غرس لتنمية وتأهيل الأسر المنتجة في مشروع إفطار الصايم هذا العام وتقدم 120 ألف وجبة إفطار على مدار الشهر الفضيل فضلا عن 10 مجالس مجتمعية يقام فيها الإفطار في مناطق إمارة الفجيرة بالتعاون مع مؤسسة تنمية المناطق.
وأضاف الرقباني : تقوم الجمعية في شهر رمضان بتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية بحسب عدد أفراد وظروف الأسر المحتاجة حيث يبلغ عدد الأسر المستفيدة من مشروع المير الرمضاني هذا العام 10 آلاف فرد في مختلف مناطق الفجيرة.
ومن جانبه أعرب يوسف المرشودي مدير الجمعية عن ثقته فى دعم الخيرين والطيبين من أهل البلد المعطاء والمقيمين على أرضه لسماعدة آلاف الأسر والحالات المسجلة لدى الجمعية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الفجیرة الخیریة
إقرأ أيضاً:
“الموانئ والجمارك دبي” تطلق إستراتيجيتها الشاملة للذكاء الاصطناعي
أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي عن اعتماد وإطلاق إستراتيجيتها الشاملة للذكاء الاصطناعي، وذلك انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، لتسريع وتيرة تبني حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وفي خطوة إستراتيجية تعكس التزام دبي الراسخ بالتحول الرقمي الحكومي.
وتم تصميم إستراتيجية الذكاء الاصطناعي الجديدة والمنبثقة من إستراتيجية المؤسسة الشاملة لترسيخ الذكاء الاصطناعي كأسلوب حياة داخل بيئة العمل، وتحويل جميع الخدمات إلى عمليات ذكية تُدار ذاتياً وتخدم المتعاملين بكفاءة وسلاسة، ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي الذي ينعقد على مدار 5 أيام خلال الفترة من 21 إلى 25 أبريل الحالي بمشاركة محلية وعالمية واسعة.
وأكد سعادة ناصر النيادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن إستراتيجية مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة الذكية الجديدة تمثل تحولاً نوعياً في مسيرة المؤسسة نحو نموذج الحكومة الذكية المتكاملة، من خلال خطط تنفيذية مدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تمتد حتى نهاية عام 2025، وتركز بشكل مباشر على خدمة المتعاملين بكفاءة وسرعة عالية وتحقيق سعادتهم.
وأوضح أن المؤسسة تسعى لأن تكون كياناً تقنياً مترابطاً يعمل بأنظمة ذكية تُمكّن من تقديم خدمات فورية ومبسطة، وتشمل أبرز ملامح هذا التحول: أتمتة الخدمات وتحويلها إلى عمليات لحظية، وتبسيط الإجراءات باستخدام تقنيات المعالجة الذكية، وإصدار شهادات عدم الممانعة إلكترونياً من خلال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تفعيل أنظمة الرد الآلي النصي والصوتي لضمان استجابة فورية وفعالة لاستفسارات المتعاملين.
وأشار سعادته إلى أنه تم بناء الإستراتيجية بناء على 20 ركيزة رئيسية تشمل التشغيل الآلي، وتحليل البيانات والتنبؤ الذكي، وتكامل الأنظمة، وأمن البيانات والامتثال، وتدريب وتأهيل جميع موظفي تقنية المعلومات للحصول على شهادات دولية في الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية 2025، وتطوير وإطلاق خدمات رقمية متقدمة لجميع أنظمة المتعاملين.
من جانبه قال الدكتور محمد جمعة رحمة المدير التنفيذي للتكنولوجيا والتحول الرقمي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، إنه ضمن خطة التنفيذ المرحلية الشاملة، تسعى المؤسسة إلى إطلاق الأنظمة الذكية الخاصة بسلطة دبي البحرية في يونيو 2025، لتكون أول وحدة تنظيمية مستفيدة من التحول، على أن يتم تعميم الأنظمة الذكية على باقي الوحدات التنظيمية التابعة للمؤسسة تدريجياً، واستكمال الدمج الكامل قبل نهاية العام الحالي.
وأوضح الدكتور محمد رحمة، أن عمليات تطوير الإستراتيجية، وتصميم الأنظمة، وبناء البنية التحتية التقنية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، تم تنفيذها بالكامل عبر فرق المؤسسة الداخلية، في خطوة تؤكد إيمان القيادة بدور الكفاءات الوطنية في قيادة المستقبل الرقمي لدبي، وتمكينها من المنافسة في بيئة عالمية متغيرة.
وقال ” بدأنا وضمن إستراتيجيتنا الرقمية العمل على تطوير المساعد الذكي “نهّام”، ليكون واجهة رقمية متكاملة مخصصة للمتعاملين الخارجيين، مدعومة بنظام ذكي للرد الصوتي التفاعلي، بهدف تقديم تجربة مخصصة وسريعة مبنية على الفهم الدقيق لاحتياجات المستخدمين، والمتوفر على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع على عدة منصات رقمية منها الموقع الإلكتروني، وتطبيق الواتساب والتطبيق الذكي للمؤسسة.وام