«سالم بن حم الثقافي» ينظم ملتقى التراث
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
العين (الاتحاد) برعاية وحضور الشيخ مسلم بن حم العامري رئيس مجلس إدارة مركز سالم بن حم الثقافي، أقام المركز فعالية ثقافية تسلط الضوء على الموروث الشعبي الإماراتي، وذلك ضمن برنامج «تراثي هويتي» الذي أطلقه المركز للاحتفاء بالتراث طوال شهر يناير.
وشلمت الفعالية التي أقيمت في البر بمنطقة ناهل، الذي يجسد روعة صحراء الإمارات بتفاصيلها الساحرة، عدداً من الأنشطة التراثية والشعبية، من ركوب الجمال والخيول وتحضير القهوة الشعبية، وجلسة تراثية تخللها الحديث عن «السنع» والعادات والتقاليد الإماراتية، التي تقام بهدف ترسيخ التراث الإماراتي الأصيل في نفوس الأبناء وتحفيزهم على حفظ ميراث آبائهم وأجدادهم.
وقال الشيخ مسلم بن حم: تفتخر دولة الإمارات بإرثها العريق وتراثها الغني، ويعتز شعبها بموروثه الثقافي الزاخر بالقيم العربية الأصيلة من النخوة والشهامة والإخلاص وكرم الأخلاق والأمانة والتطوع والضيافة وآداب المجلس، وسواها من مفاهيم السنع التي تشكل جوهر الإنسان الإماراتي.
أخبار ذات صلةوتابع ابن حم: نسير على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي غرس فينا حب التراث وضرورة الاهتمام به ونقله من جيل إلى جيل للحفاظ على الهوية الإماراتية الأصيلة في وجدان كل مواطن، ونستذكر في هذا الصدد قول المغفور له: «لا بد من الحفاظ على تراثنا، لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة».
وعن برنامج «تراثي هويتي» الذي يقيمه المركز قال ابن حم: يهدف البرنامج إلى نشر الوعي بأهمية التراث المحلي واستدامته ونقله جيلاً بعد جيل، لإبقاء الأجيال الجديدة على تواصل مع إرثهم العريق وقيمه الأصيلة وإلهامهم للاعتزاز به.
ودعا المؤسسات والهيئات الحكومية إلى ترسيخ مفاهيم التراث الإماراتي، عبر تنظيم الفعاليات والندوات التخصصية، وتوفير المنصات التي تلقي الضوء على الموروث الاجتماعي الإماراتي وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التراث الإماراتي الهوية الوطنية
إقرأ أيضاً:
«الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطلع سورة الطور، حيث قال الله تعالى: "والطور.. وكتاب مستور.. في رقٍّ منشور" (الطور: 1-3).
وأوضح أن "الطور" هو جبل الطور الموجود في جنوب سيناء بمصر، مؤكدًا أنه الجبل الذي تجلى الله له وكلم عنده سيدنا موسى عليه السلام، مما يدل على عظمة مصر ومكانتها الدينية.
كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيدة في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً، وكانت ملجأً للأنبياء، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف: 99).
أما عن معنى "كتاب مستور"، أشار إلى أن العلماء فسروها بأنها تشير إلى اللوح المحفوظ، موضحًا أن كلمة "مستور" تعني المكتوب في سطور، كما ورد في بعض التفاسير، مضيفا أن "مستور" في بعض المواضع تعني المحجوب والمخفي، وهو ما يدل على قدسية هذا الكتاب وكونه محفوظًا عند الله.
وأشار إلى أن الآيات الواردة في سورة الذاريات تكشف لنا تفاصيل ما حدث مع قوم لوط، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قالوا إنا أُرسِلنا إلى قومٍ مُجرمينَ.. لِنُرسِلَ عليهم حجارةً من طينٍ.. مُسَوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفينَ" (الذاريات: 32-34).
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن كلمة "مسوّمة" تعني مُعلَّمة، أي أن هذه الحجارة لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بدقة، كل حجر منها معروف وجهته ولمن سيصيب.
وأضاف: "هذه الحجارة كانت ذخيرة موجهة، وكل واحدة منها تحمل رقمًا وعلامة خاصة بها، مما يعني أنها لم تُرسل جزافًا، بل كانت معتمدة ومعدّة خصيصًا لهؤلاء القوم".
وأشار إلى أن قوم لوط لم يتعرضوا لعقوبة واحدة فقط، بل نزلت عليهم عقوبات متتالية. جعل الله عاليها سافلها، فقُلبت مدينتهم رأسًا على عقب، ثم أمطرهم بحجارة من سجيل، وهي حجارة طينية محروقة شديدة العقاب، لم يكن ذنبهم فقط في الفاحشة، بل جمعوا بين مشكلات عقدية تمثلت في الكفر، ومشكلات أخلاقية جسدتها الفاحشة، وسلوكيات اجتماعية سيئة مثل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين وعدم توقير الضيفان، لم يكتفوا بذلك، بل حرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرّم، وهذا جعل عقابهم مضاعفًا، فقد جمعوا بين الفساد الديني والفساد الأخلاقي.