يعاني البعض من مشكلات في النوم، ويشعرون كأنهم يقظين لكن غير قادرين على الحركة أو التحكم في أجسامهم للحظات، الأمر الذي أرجعه البعض، إلى أن سببه ما يُعرف بـ«الجاثوم»، وقد لا يعلم البعض ما هو الجاثوم؟ وماذا قالت دار الإفتاء في هذا الأمر؟

ما هو الجاثوم؟

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل ما هو الجاثوم، قائلًا إنّ هذا الشعور يحتاج إلى طبيب مختص، مضيفًا في مقطع فيديو عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع «فيس بوك»، أنّ الجاثوم مشكلة طبية.

وبالإجابة على ما هو الجاثوم، فإنه يعرف في المواقع العلمية بـ«Sleep Paralysis» أو شلل النوم، إذ يعد اضطراب يجعل الشخص يستيقظ جزئيًا من النوم خلال حلمه، فيما يظل جسده نائمًا، كما يمكن أنّ يصاحبه هلوسة، واعتقاد من المصاب أنه في حلم. 

رد العلم على ما هو الجاثوم؟

وأوضح الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي، ما هو الجاثوم؟، قائلًا إنه حالة تحدث في أثناء الاستيقاظ المفاجئ من النوم، ويشعر خلالها الإنسان، أنه واعيًا لما يدور حوله، إلا أنّه يفقد القٌدرة على الحركة والتحدث، مع بعض الهلاوس البصرية والسمعية التي قد تجعله يشعر بأمور غير موجودة حوله.

وأكد «هندي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ الجاثوم حالة بيولوجية علمية، ويعاني منها ما بين 8 و40% من سكان العالم في إحدى فترات حياتهم، بينما يعاني 5% من سكان العالم طوال حياتهم من الجاثوم.

وعن علاج الجاثوم، أوضح «هندي» أنه يكون من خلال توعية المصابين به والتقليل من القلق، مع استشارة الطبيب للحصول على علاجات الاكتئاب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الجاثوم الإفتاء أعراض الجاثوم

إقرأ أيضاً:

تقلب القلوب

#تقلب_القلوب

الأستاذ الدكتور #يحيا_سلامه_خريسات
ظاهرة مقلقة وموجودة وتتسم بها النفس البشرية، حفظا للاستمرارية والعيش في هذه الحياة المثقلة بالهموم والآلام، ولو كان القلب ثابتا لا يتغير لما كان للعقل الدور في النجاة وتقليل الأثر النفسي للعلاقات الفاشلة المبنية على المصلحة.
يمر الإنسان في حياته بمواقف كثيرة قد تكون سعيدة أو تعيسة أو بين هذا وذلك،
ولتقليل الأثر النفسي من تلك التجارب لابد أن يكون للعقل الدور الأكبر في حسم الموقف والا أصبحنا نقاد بالعاطفة والتي لطالما أوصلت البعض للتهلكة.
حقيقة أن القلب يتغير ويتقلب حقيقة لا مجال للشك فيها، قد ترى اثنين يحبان بعضهما للجنون ويتزوجان ويفشلان وأحيانا يتحول الحب إلى كره وانتقام وهنا الطامة الكبرى، فجميل أن نحب ونشعر به والأجمل أن نفارق بطريقة جميلة، تتحول فيها العلاقة إلى احترام وتقدير وأحيانا صداقة دون نبش ماكان أو فتح باب الكلام عن أمور ابقاؤها في الصدر أفضل بكثير من إخراجها، فمن المستحيل أن يتفهم المستمع معاناتك لانه لم يمر بها ولم يشعر بلحظاتها ويريد من قصتك موضوعا للتسلية في الجلسات المغلقة والمفتوحة أيضا، وأحيانا يتم تبهير ما قيل وتكبيره بهدف صرف النظر عن مشاكل البعض الخاصة، واحيانا أخرى لتحويل الحديث وإعادة توجيه بوصلة الشأن العام بهذا أو ذلك الإتجاه.
فالحب والكره قريبان من بعضهما وتفصلهما شعرة، كلما رجحت كفة على أخرى زاد الشعور بأحدهما، فقد يصبح الصديق عدوا وقد يمسي العدو صديقا، ونتمنى أن تكون هنالك نقطة التعادل للحالتين، فما أجمل أن نحب بلطف وما أجمل أن نكره بلطف وأن نبتعد عن شعور الانتقام الذي يولد لدى البعض في حالة ترجيح كفة على أخرى.
فالحياة أيام وساعات نقضيها لا خيار لنا فيها الا أن نعيشها ويبقى للإنسان الخيار إما ان يعيش تعيسا أو أن يعيشها راضيا.

مقالات مشابهة

  • تقلب القلوب
  • قبل شهر رمضان الكريم.. هل يمكن صيام مريض السكري طوال الشهر؟.. «أطباء» ينصحون بعدم صيامهم.. ويقدمون روشتة نصائح طبية وغذائية للمقبلين منهم على الصيام
  • يعاني من اكتئاب.. تفاصيل تخلص عاطل من حياته شنـ.ـقا بأبو النمرس
  • روشتة بالذكاء الاصطناعي من «ChatGPT» لصوم صحي
  • آسر ياسين يعاني من تداعيات كورونا في مسلسل قلبي ومفتاحه
  • مرسيدس تفجر ثورة بعالم السيارات الكهربائية وتعلن عن السيارة الأولى من نوعها في العالم
  • هل يجب غسل الملابس والفرش بعد الجنابة ؟ .. أمين الفتوى يجيب
  • عَصَب الاقتصاد “الإسرائيلي” يعاني من التآكل الذاتي.. شلل اقتصادي يهدّد جسد العدو
  • مصر أكتوبر بالإسكندرية ينظم ندوة لنشر الوعي بأهمية الرياضة والعلم
  • «مصر أكتوبر» بالإسكندرية ينظم ندوة لنشر الوعي بأهمية الرياضة والعلم