أطلقت الصين اليوم “السوق الوطنية لتداول الخفض الطوعي لانبعاثات الغازات الدفيئة” ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق هدفي ذروة الكربون والحياد في الصين.
ووفقا لمجموعة الصين للإعلام يعد برنامج الصين المعتمد لخفض الانبعاثات آلية طوعية تسمح للمشاركين بالحصول على أرصدة الكربون القابلة للتداول.. ويهدف إلى التحكم في انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية والحد منها، وتشجيع التخفيض الطوعي لانبعاثات غازات الدفيئة، وتنظيم التجارة الطوعية لخفض انبعاثاتها إلى جانب خفض الأنشطة ذات الصلة على الصعيد الوطني.


وأصدر “المركز الوطني الصيني لاستراتيجية تغير المناخ والتعاون الدولي” (NCSC) مبادئ توجيهية لتصميم وتنفيذ مشاريع الحد من غازات الدفيئة الطوعية.

تحدد هذه المبادئ التوجيهية أنواع الغازات الدفيئة التي تشمل ثاني أكسيد الكربون (CO2)، والميثان (CH4)، وأكسيد النيتروز (N2O)، ومركبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs)، والمركبات الكربونية الفلورية المشبعة (PFCs)، وسداسي فلوريد الكبريت (SF6)، وثلاثي فلوريد النيتروجين (NF3).. ومن بينها، يستحوذ ثاني أكسيد الكربون والميثان على النسبة الأكبر من الانبعاثات، الناشئة عن احتراق الوقود الأحفوري والإنتاج الزراعي والحيواني، على التوالي.

جدير بالذكر أن عام 2021 شهد إطلاق الصين سوقها الوطنية لتجارة انبعاثات الكربون.. وفقًا للوائح ذات الصلة، إذا تجاوزت شركة أو وحدة كثيفة الانبعاثات حدود الانبعاثات التي حددتها الحكومة، فإنه يجب عليها شراء أرصدة مقابلة لتعويض انبعاثات الكربون الزائدة.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

اسكتلندا تعتمد على "الذئاب" لامتصاص الكربون.. كيف؟

في دراسة بيئية جديدة، أظهرت محاكاة علمية أن إعادة إدخال الذئاب إلى المرتفعات الاسكتلندية قد يسهم في تقليل انبعاثات الكربون بشكل كبير ويساعد في استعادة الغابات الأصلية التي تراجعت بشكل حاد في السنوات الأخيرة.

تُظهر النتائج أن 167 ذئبًا في أربع مناطق رئيسية من اسكتلندا قد تُساهم في تقليص أعداد الغزلان الضارة التي تدمر الأشجار الصغيرة، مما يتيح للغابات فرصة للانتعاش والنمو.

هذه الخطوة، وفقًا للباحثين، قد تساعد في امتصاص أكثر من 6,000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو ما يعادل قيمة مالية تصل إلى حوالي 195,000 دولار أميركي في سوق الكربون الحالي.

ويعتبر هذا التحرك خطوة نحو تحقيق الأهداف المناخية الوطنية، حيث تشير النماذج إلى أن هذه الغابات المُستعادة يمكن أن تمتص 100 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون خلال المئة عام القادمة.

رغم الفوائد البيئية المحتملة، تواجه الخطة تحديات تتعلق بالسلامة والنزاعات بين البشر والحيوانات البرية. لكن الباحثين يعولون على الخبرات المكتسبة من إعادة إدخال الذئاب في مناطق أخرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا لتجاوز هذه الصعوبات.

تعد هذه الدراسة دعوة لتقييم دور المفترسات الكبيرة في استعادة النظم البيئية المدمرة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين السياسات العامة واحتياجات المجتمعات المحلية لضمان نجاح مثل هذه المبادرات.

مقالات مشابهة

  • التجارة تطلق حملة كبرى لمراقبة اسعار السوق المحلية
  • الاستلاب المتراكب والذل الطوعي
  • الضرائب: الدراما وسيلة فعالة لتصحيح المفاهيم وتعزيز الالتزام الطوعي
  • استكمالًا لجهودها فى صعيد مصر.. الهيئة الوطنية للانتخابات تطلق أولى ندواتها التثقيفية ببني سويف
  • الهيئة الوطنية للانتخابات تطلق أولي ندواتها التثقيفية بمحافظة بني سويف
  • «الوطنية للانتخابات» تطلق أولى ندواتها التثقيفية بمحافظة بني سويف
  • اسكتلندا تعتمد على "الذئاب" لامتصاص الكربون.. كيف؟
  • الصين تضخ 41.83 مليار دولار أمريكي في السوق عبر تسهيلات الإقراض متوسط الأجل
  • الصين تضخ 300 مليار يوان في السوق عبر تسهيلات الإقراض متوسط الأجل
  • أي دول في الاتحاد الأوروبي نجحت في خفض الانبعاثات مع الحفاظ على النمو؟ اكتشف القائمة