مظاهرات في مدن أوروبية وعربية تنديدا بالعدوان الصهيوني على غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
خرج عشرات الآلاف -اليوم الأحد- في مظاهرات بمدن أوروبية وعربية تنديدا بتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 3 شهور.
وشارك نحو 9 آلاف بمظاهرة في بروكسل تأييدا للفلسطينيين جابت شوارع المدينة وصولا إلى الحي الذي تتركّز فيه مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وتأتي المسيرة عشية اجتماعات مرتقبة بين وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ونظرائهم “الإسرائيلي” والفلسطيني والمصري والسعودي والأردني للبحث في الحرب.
وأطلق مشاركون في المسيرة التي نظّمت تحت شعار “العدالة من أجل فلسطين” هتافات على غرار “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”إسرائيل إرهابية” و”حرّروا غزة”.
كما هتف البعض “عار على الاتحاد الأوروبي” تنديدا بما يعتبرونه تقاعس التكتل في حماية المدنيين الفلسطينيين، فيما حضّ آخرون على مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
وكان متظاهرون انطلقوا -أمس السبت- من العاصمة الفرنسية باريس في مسيرة لدعم فلسطين باتجاه العاصمة البلجيكية بروكسل بغية الوصول إليها بحلول الأول من فبراير/شباط المقبل، للمطالبة بفرض “عقوبات ضد إسرائيل بسبب انتهاكاتها في غزة”.
واجتمع المتظاهرون في ساحة الجمهورية بباريس رافعين الأعلام الفلسطينية، حيث دعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وفي إسبانيا، أعلن رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز دعمه لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين تظاهروا السبت تأييدا للفلسطينيين في مدن إسبانية عدة.
المغرب وتونس
وفي مدينة الفنيدق شمال المغرب، شاركت عشرات الحقوقيات بالمغرب في وقفة احتجاجية، للمطالبة بوقف الحرب ضد غزة، ونددت بعجز المجتمع الدولي عن وقف الحرب.
ورددت المشاركات في الوقفة، التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، شعارات تطالب المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية المدنيين بغزة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وشهدت تونس العاصمة بدورها وقفة شعبية أمام مقر السفارة الأميركية، لتجديد المطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ودعما لصمود المقاومة الفلسطينية.
وتشهد العديد من المدن التونسية، بينها العاصمة، وقفات تضامنية مع قطاع غزة، يطالب فيها المشاركون بوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع وإدخال المساعدات.
وحتى اليوم 107، خلّف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من 3 أشهر 25 ألفا و105 شهداء، و62 ألفا و681 مصابا، وكارثة إنسانية وصحية، كما تسبب في نزوح نحو مليون و900 ألف شخص، أي أكثر من 85% من سكان القطاع.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدوان الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
سوريا: مظاهرات حاشدة تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية وتضامناً مع غزة
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
تظاهر آلاف السوريين، يوم الجمعة، في عدة مناطق من البلاد، احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لحملة إبادة جماعية يشنها الاحتلال منذ نحو عام ونصف.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن ساحة الكرامة في محافظة السويداء (جنوب البلاد) شهدت وقفة احتجاجية يوم الجمعة، استنكاراً للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية.
وأوضحت الوكالة أن الوقفة جاءت تضامناً وتكريماً لأرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة القصف الإسرائيلي على منطقة حرش سد الجبيلية، غرب محافظة درعا (جنوباً).
كما شهدت محافظة درعا وقفات احتجاجية في مدينة درعا وعدد من البلدات، تنديداً باعتداءات الاحتلال، وحداداً على أرواح الشهداء.
وفي ريف دمشق، خرجت مظاهرات حاشدة في معضمية الشام وقطنا، رفضاً للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، وتنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بحسب ما نقلته "سانا".
ونظم مئات السوريين وقفة شعبية في مدينة مصياف بريف حماة (وسط البلاد)، تضامناً مع أهالي شهداء درعا، واستنكاراً للعدوان الإسرائيلي المتكرر.
وفي مدينة طرطوس بالساحل السوري، تجمع المئات دعماً لشهداء درعا، وتأكيداً على وحدة الشعب السوري، وفقاً لـ"سانا".
ورفع المشاركون في المظاهرات التي عمت عدة مناطق من البلاد الأعلام السورية وبعض الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي، كُتب على بعضها: "الكيان الغاشم (إسرائيل): ربما لا نملك البنية التحتية، لكننا نمتلك الإرادة"، و"يا درعا إحنا معك للموت"، حسبما أظهرت الصور التي أرفقتها الوكالة.
وكان تسعة مدنيين قد استشهدوا يوم الأربعاء جراء قصف إسرائيلي استهدف حرش سد الجبيلية في ريف درعا، بحسب بيان صادر عن المحافظة على "تيليغرام".
وفي اليوم التالي، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن قوات الاحتلال شنت، مساء الأربعاء، غارات جوية استهدفت خمس مناطق متفرقة في أنحاء البلاد خلال نصف ساعة فقط، ما أدى إلى تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وأكدت الوزارة أن "الاحتلال الإسرائيلي يقوّض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب"، مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، والالتزام باتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تصدر أي تهديدات تجاه الاحتلال، فإن إسرائيل تواصل شن غارات جوية شبه يومية منذ أشهر، ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر تابعة للجيش السوري.