بعد تدهور العلاقات.. رئيس وزراء بولندا الجديد يصل العاصمة الأوكرانية
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
أعلن مكتب رئيس الوزراء البولندي الجديد، اليوم الاثنين، أن دونالد تاسك قد وصل إلى أوكرانيا المجاورة للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بهدف زيادة تعزيز العلاقات مع اقتراب الحرب مع روسيا من السنتين.
وأظهر مقطع فيديو أصدره مكتب تاسك أن الزعيم الذي تم تنصيبه حديثا، والذي تولى منصبه الشهر الماضي، يصل إلى محطة القطار الرئيسية في كييف في رحلته الأولى إلى أوكرانيا كرئيس للوزراء.
وتتزامن زيارة تاسك، التي سيلتقي خلالها أيضا بنظيره الأوكراني، دينيس شميهال، مع عطلة يوم الوحدة في أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، الأسبوع الماضي، إن حكومة تاسك تستكشف كيفية صنع المزيد من الذخيرة والمعدات العسكرية كجزء من حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا.
وبرزت وارسو كحليف رئيسي لكييف حيث تدافع عن نفسها ضد روسيا وتسعى للحصول على المزيد من الدعم المالي والعسكري من الشركاء الغربيين؛ كما استقبلت بولندا أيضا أكثر من مليون لاجئ أوكراني.
لكن خلال الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين البلدين وسط احتجاج من قبل سائقي الشاحنات البولنديين على الحدود، مما هدد بالحد من الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا. ولكن الأسبوع الماضي، اتفقوا على تعليق احتجاجاتهم، التي كانت تهدف إلى إلغاء وصول سائقي الشاحنات الأوكرانيين بدون تصريح إلى الاتحاد الأوروبي، حتى 1 مارس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاقات بين البلدين المعدات العسكرية أوكرانيا الرئيس فولوديمير زيلينسكي الحرب مع روسيا حدة رئيس الوزراء البولندي رئيس الوزراء البولندي الجديد رئيس وزراء بولندا فولوديمير زيلينسكي وزير الخارجية البولندي
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.