ميليسا باريرا تشارك في مسيرة لدعم فلسطين بأمريكا.. «المقاومة مبررة»
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
شاركت الممثلة ميليسا باريرا في المسيرة الاحتجاجية التي تم تنظيمها على هامش فعاليات الدورة الـ 40 من مهرجان صندانس للسينما المستقلة في الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة عدد كبير من صناع السينما في العالم للتنديد بالممارسات الدموية للاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين في قطاع غزة.
وشهد الشارع الرئيسي في مدينة سيتى بارك بولاية يوتاه الأمريكية، حشد من مئات من المتظاهرين على الرصيف وهم يهتفون «فلسطين حرة» و«أوقفوا الحرب»، و«إبادة جماعية»، بجانب الدعوات لوقف إطلاق النار، وفقا لما نشره موقع «هوليود ريبورتر».
View this post on Instagram
A post shared by Khalil Hanoun (@khalilhanoun)
«نحن لا نحتج على صاندانس، بل نحتج على تقاعس وسائل الإعلام الرئيسية»، صرخت إحدى المتظاهرات الرئيسيات، متابعة: «جميعكم هنا، صانعي الأفلام والفنانين، الذين تستخدمون فنكم لرواية القصص، لماذا أنتم صامتون؟» وكانت هناك هتافات تطالب بوقف إطلاق النار الآن ودعوات للرئيس جو بايدن لإنهاء الدعم الأمريكي للصراع، وزينت اللافتات التي كتب عليها «فلتعيش غزة» و«أزيلوا منصة الصهيونية» بالبطيخ الذي أصبح رمزا للتضامن مع فلسطين.
تعاونت قوات ولاية يوتا وشرطة بارك سيتي لمراقبة المشهد الذي أصبح متوترًا في بعض الأحيان عندما وقف عدد من المؤيدين الإسرائيليين أمام المتظاهرين الفلسطينيين وهم يهتفون «أعيدوهم إلى الوطن» في إشارة إلى الرهائن المحتجزين لدى حماس، وسُمع أشخاص آخرون يطلقون صيحات الاستهجان على المتظاهرين الفلسطينيين ويحاولون إخفاء هتافاتهم «المقاومة مبررة عندما يكون الناس محتلين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هوليوود مهرجان صندانس دعم فلسطين مسيرة دعم فلسطين
إقرأ أيضاً:
أكاديميون: الإمارات تقدّم منهجاً إنسانياً متكاملاً لدعم أطفال فلسطين
برزت دولة الإمارات كأحد أهم الدول الداعمة إنسانياً للقضية الفلسطينية، ولاسيما فئة الأطفال، التي كان لها النصيب الأكبر من رعاية واهتمام الدولة، حيث عملت على توفير الرعاية الصحية والتعليم للأطفال الفلسطينيين، ودعمهم نفسياً واجتماعياً.
وبالتزامن مع إحياء ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، الذي يوافق 5 أبريل(نيسان) من كل عام، لفت أكاديميون إلى أهمية الدعم الدور الإماراتي في دعم الطفول الفلسطينية، وأهمية الجهود التي تبذلها الدولة في هذ المجال.
وقالت أستاذ مشارك في قسم الممارسة الصيدلانية والعلاجات الدوائية بجامعة الشارقة، الدكتورة نادية راشد علي المزروعي، إن "الإمارات تحرص على تقديم دعم متواصل للأطفال الفلسطينيين، إدراكاً منها لأهمية الرعاية الصحية والتعليمية في بناء مستقبلهم، وأنشأت مستشفيات ومراكز طبية، مثل مستشفى الشيخ زايد في رام الله، وساهمت في تجهيز المستشفيات بغزة بالمعدات الطبية والأدوية. كما أطلقت الإمارات حملات تطعيم موسعة ضد الأمراض، وبرامج لمكافحة سوء التغذية، لضمان نمو صحي للأطفال".
وقالت: "إلى جانب الرعاية الصحية، تدعم الإمارات برامج التأهيل النفسي للأطفال المتأثرين بالأوضاع الصعبة، عبر مبادرات كالتي تنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي، لتوفير بيئة آمنة ومستقرة. كما شملت المساعدات تقديم الغذاء والملابس والمستلزمات المدرسية، لتعزيز حق الطفل الفلسطيني في حياة كريمة وتعليم جيد"،
وتابعت: "هذا الدعم يعكس التزام الإمارات برسالتها الإنسانية، ويؤكد دورها الفاعل في تقديم الإغاثة والمساندة، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة وتعليم الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقًا لفلسطين."
ومن جانبه أشار الدكتور ظافر أحمد إلى أن "سجل دولة الإمارات حافل بالمبادرات الإغاثية والإنسانية التي أطلقتها الدولة وقيادتها لدعم أطفال فلسطين وتعزيز حقوقهم، وضعت الدولة في صدارة دول العالم الداعمة لأهل غزة".
مبادرات شاملةوأوضح أن "المبادرات الإماراتية الإنسانية لدعم التعليم في غزة كثيرة، منها توفير مرافق تعليمية متكاملة في مدينة الإمارات الإنسانية للأطفال والطلبة القادمين من قطاع غزة برفقة ذويهم، ضمن مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي تهدف إلى علاج 1000 طفل فلسطيني في مستشفيات الدولة، إضافة إلى استضافة 1000 مصاب بالسرطان من مختلف الفئات العمرية، ولتعزيز التعليم ودعم الطلاب في مخيمات الإيواء بقطاع غزة قامت الإمارات ضمن عملية الفارس الشهم 3 بتوزيع القرطاسية والمواد الدراسية اللازمة لضمان سير العملية التعليمية، كما قامت بتوزيع ملابس شتوية وطرود صحية على طلاب المدارس في مخيمات النزوح، لدعم الأطفال في مواجهة فصل الشتاء القاسي، وتوفير احتياجاتهم الأساسية".
حياة كريمةوقال الدكتور جاد خليل: "تولي دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بتوفير حياة كريمة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في الدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، مع تركيز واضح على دعم أطفال فلسطين، عبر مبادرات ومساعدات شملت الصحة والتعليم والغذاء."
وأضاف: "يعد دعم القطاع التعليمي وتمكين طلبة غزة من تلقي العلم أحد مجالات مساعدات الإمارات الإنسانية الأساسية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم أحد أهم حقوق الطفل الأساسية، وضمن عملية "الفارس الشهم 3"، أرسلت الإمارات مطلع العام الجاري طائرة إغاثية محملة بـ 40 طناً من الحقائب المدرسية ومستلزمات تعليمية للأطفال، بهدف مساعدة الطلبة على مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع".