المبادلات التجارية المغربية السعودية ترتفع بشكل قياسي لتتجاوز 223 في المائة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
ثمن رئيس اتحاد الغرف السعودية والخليجية السيد حسن معحب الحويزي، اليوم الأحد بالرياض، التطور اللافت الذي تشهده العلاقات الاقتصادية السعودية المغربية، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين المملكتين ارتفع بشكل قياسي بنسبة 223 في المئة ليصل إلى 16،4 مليار ريال في العام 2022.
واعتبر الحويزي في تدخله خلال انعقاد مجلس الأعمال السعودي المغربي المشترك، أن هذا التطور يؤشر على نجاح الجهود المشتركة والاهتمام الذي تحظى به العلاقات الثنائية من المسؤولين في القطاعين العام والخاص بالبلدين.
وأوضح أن التبادل التجاري الثنائي حقق طفرة وتطورا إيجابيا خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث ارتفع من 5 مليارات ريال عام 2021 إلى 16،4 مليار ريال في العام الموالي، كما زادت قيمة الصادرات السعودية للمغرب بمعدل 234 في المئة، والصادرات المغربية للمملكة بمعدل 153 في المئة.
وبذلك، يقول السيد الحويزي، يحتل المغرب المرتبة 26 من حيث الشركاء التجاريين للمملكة في جانب الصادرات، والمرتبة 23 في الصادرات غير النفطية، والمرتبة 38 في جانب الواردات.
واعتبر أنه رغم هذه الطفرة في المبادلات، إلا أنها لا ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين ووشائج المودة الصادقة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الأعمال المغربي السعودي المشترك السيد خالد بنجلون إلى ضرورة العمل على تخفيف القيود الإدارية والجمركية في التعاملات التجارية بين البلدين، مطالبا ايضا بحماية الملكية الفكرية للمستثمرين.
وقال إن مجلس الأعمال المغربي السعودي يتوفر على خارطة طريق براغماتية وطموحة من أجل تحرير الطاقات ووضع الآليات اللازمة لجعل التعاون الثنائي نموذجا عربيا ودوليا أيضا.
أما سفير المغرب بالرياض السيد مصطفى المنصوري، فأكد أن المملكة المغربية اعتمدت تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس سياسات اقتصادية طموحة وواعدة من خلال مواصلة الاستثمار في المشاريع الكبرى والأوراش الاستراتيجية الكفيلة بتحقيق التنمية.
وأضاف أن المغرب أضحى قبلة للاستثمارات الخارجية خلال السنوات الأخيرة بفضل الإصلاحات الكبرى التي شهدتها البنيات المالية والاقتصادية والهيكلة التشريعية والقانونية، التي آسهمت بشكل كبير في تحسن مناخ الأعمال وتعزيز الثقة في مستقبل الاقتصاد المغربي.
وذكر بأن المملكة أطلقت النمودج التنموي الجديد الذي يطمح إلى بناء مغرب قوي ومزدهر مبني على تعزيز الكفاءات والتضامن والاستدامة وإرساء إطار أكثر جاذبية وتنافسية ومدر لفرص الشغل وللثروة.
من جهة أخرى، اعتبر أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 توفر إطارا ملائما للدفع قدما بالعلاقات الاقتصادية ولخلق الفرص التجارية والاستثمارية وتنمية المبادلات التجارية بين المملكتين.
وينظم اتحاد الغرف السعودية بالتعاون مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب في الرياض، اليوم وغدا، زيارة وفد أعمال مغربي يضم أكثر من 100 شركة مغربية تمثل 15 قطاعا اقتصاديا لبحث فرص الشراكة التجارية والاستثمارية بين المملكتين وعقد فعاليات اقتصادية بمشاركة ممثلي القطاع الخاص والعام من البلدين.
وتتضمن أجندة زيارة الوفد، إلى جانب اجتماع مجلس الأعمال السعودي المغربي المشترك، عقد الملتقى الاقتصادي السعودي المغربي بمقر اتحاد الغرف السعودية الذي سيسلط الضوء على بيئة وفرص الاستثمار في المملكة والمغرب ودور صناديق وجهات التمويل، فضلا عن لقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات السعودية والمغربية لبحث فرص التعاون والشراكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة.
وتهدف زيارة البعثة التجارية المغربية إلى استكشاف فرص الاستثمار المتاحة بين الشركات المغربية والسعودية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة والصناعة والمالية والطاقة المتجددة والعقارات والبناء والخدمات والصحة والتكنلوجيا.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: مجلس الأعمال
إقرأ أيضاً:
مبيعات هيونداي وكيا تسجل ارتفاعًا قياسيًا في أميركا خلال مارس 2025
الاقتصاد نيوز - متابعة
سجلت مبيعات شركتي هيونداي وكيا الكوريتين الجنوبيتين للسيارات أداء قياسيًا في السوق الأميركية خلال شهر مارس/آذار الماضي 2025، وفق ما جاء في تقارير اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وأعلنت الشركتان، اليوم الأربعاء 2 أبريل/نيسان (2025)، أنهما تمكّنتا من مواصلة سلسلة نموّهما للشهر السادس على التوالي في السوق الأميركية، وذلك قبل فرض الرسوم الجمركية الأميركية على واردات الولايات المتحدة من السيارات.
وشهدت مبيعات هيونداي موتور في الولايات المتحدة ارتفاعًا بنسبة 13.1% على أساس سنوي، مسجلةً بيع 87 ألفًا و19 وحدة الشهر الماضي، وهو ما يمثّل أفضل أداء على الإطلاق في مارس/آذار، وثاني أعلى مبيعات شهرية للشركة.
وأرجعت شركة هيونداي الكورية الجنوبية هذا الأداء المميز في الولايات المتحدة، والنمو القوي في المبيعات إلى زيادة الطلب على سياراتها، من النماذج الرئيسة.
مبيعات هيونداي الكورية زادت مبيعات هيونداي الكورية الجنوبية من بعض طرازاتها، إذ ارتفعت مبيعات سيارة "توسان" الرياضية متعددة الاستعمالات بنسبة 28%، في حين قفزت مبيعات سيارة إلنترا وسيارة سانتافي الرياضية متعددة الاستعمالات بنسبة 25% على أساس سنوي.
وفيما يخصّ مبيعات سيارة "باليسايد" الرياضية متعددة الاستعمالات، فقد زادت أيضًا بنسبة 20%، كما سجلت مبيعات السيارة الكهربائية "أيونيك 5" ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 17%، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وخلال الربع الأول من العام الجاري 2025، بلغت مبيعات هيونداي نحو 203 آلاف و554 وحدة، بزيادة بنسبة 10.1% عن العام السابق، وهو ما يعدّ رقمًا قياسيًا بالنسبة للمبيعات الفصلية للشركة.
في الوقت نفسه، سجلت شركة كيا الكورية الجنوبية نتائج قوية، إذ باعت نحو 78 ألفًا و540 وحدة في مارس/آذار، بزيادة 13.1% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي 2024، لتحقق أفضل أداء لها على الإطلاق في شهر مارس/آذار، ونموًا على أساس سنوي للشهر السادس على التوالي.
وتحقَّق هذا النمو بفضل الطرازات الشعبية، إذ قفزت مبيعات السيارة "ميني فان كرنفال" بنسبة 53% على أساس سنوي، ومبيعات "كيا تيلورايد" و"سبورتاج" الرياضيتين بنسبتي 17% و11% على التوالي، على أساس سنوي.
في الوقت نفسه، تمكنت الشركة التابعة لـ"هيونداي" من تحقيق مبيعات قوية خلال الربع الأول من عام 2025، مسجلةً نحو 198 ألفًا و850 وحدة، بزيادة بلغت نسبتها 10.7% عن العام السابق 2024، لتسجّل أفضل أداء للربع الأول في تاريخ الشركة.
رسوم ترمب الجمركية يتزامن إعلان مبيعات هيونداي وكيا القوية في أميركا مع خطة الإدارة الأميركية لبدء تحصيل رسوم ترمب الجمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة وقطع غيار السيارات، والذي من المقرر بدؤه يوم الخميس 3 أبريل/نيسان 2025.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى هزة في صناعة السيارات العالمية، إذ فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم منذ شهر مارس/آذار الماضي، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
في الوقت نفسه، تخطط إدارة ترمب لإعلان رسومًا "متبادلة" هذا الأسبوع، لتتناسب مع ما تفرضه الدول الأخرى على الصادرات الأميركية، لذلك أخطرت شركة "هيونداي موتور أميركا" موزّعيها في الولايات المتحدة بشأن الزيادات المحتملة في أسعار المركبات.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة في أميركا راندي باركز، في مذكرة حديثة أرسلها لوكلاء الشركة في الولايات المتحدة، أن أسعار السيارات الحالية غير مضمونة، وقد تتغير بالنسبة للبيع بنظام الجملة، لأن "الرسوم الجمركية ليست أمرًا سهلًا".
يشار إلى أن هيونداي موتور تستعد للتحديات المتعلقة برسوم ترمب الجمركية منذ إعادة انتخابه، إذ سرّعت الجهود لزيادة الإنتاج المحلي في الولايات المتحدة، التي تعدّ أكبر أسواقها، كما تعهدت مؤخرًا باستثمار 21 مليار دولار في الولايات المتحدة على مدى 4 سنوات المقبلة، ومع التوسع في الإنتاج المحلي هناك.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام