حتى 16 مديراً.. «مديرو الحسابات» خاصية جديدة يضيفها واتساب
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
أعلنت مجموعة «ميتا» قواعد جديدة لإدارة قنوات «واتساب الإخبارية»، بإمكانية إضافة أكثر من مدير للحساب «أدمن» للقناة الواحدة، وذلك لإدارة والتحكم في الحساب وبث الأخبار أو المعلومات عبر حساب المدعو الشخصي، ودون فتح الحساب الأصلي الملك للقناة.
ويمكن لـ«الأدمن» البث والحذف والتعديل من خلال حسابه الشخصي في القناة، وأكدت «ميتا» أنه يمكن دعوة 16 حساباً للقيام بدور «الأدمن»، بشرط تفعيل حساب المدعو للإدارة لخواص المصادقة الثنائية، للحفاظ على السرية والأمان.
وقالت «ميتا» مالكة فيسبوك وإنستغرام وواتساب، إن المدعو لإدارة الحساب لا يمكن له دعوة آخرين بالوكالة أو بالنيابة، وفقط مالك القناة الأصلي وحده من يستطيع دعوة آخرين لإدارة الحساب، وتستمر الدعوة لمدة 7 أيام، وف حالة عدم قبولها من الطرف المدعو تُلغى من تلقاء نفسها الدعوة.
صحيفة البيان
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.
هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.
في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!
لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!
كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!
في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:
"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."
ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.
بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.
ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!
مشاركة