لليوم الثاني.. حملات تطعيم شلل الأطفال تجوب قرى وشوارع الإسماعيلية
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
لليوم الثاني على التوالي تواصل الفرق الطبية المتنقلة بقرى ومراكز محافظة الإسماعيلية جولاتها تطعيمات حملة شلل الأطفال من عُمر يوم وحتى خمس سنوات والتي تستمر حتى 24 يناير الجاري، بمحافظة الإسماعيلية.
وقال الدكتور علي حطب وكيل وزارة الصحة بالاسماعيليه، أن الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال "الجرعة الثانية" ، تأتي في إطار حرص وزارة الصحة على رفع المناعة المجتمعية لدى الأطفال، وحفاظا على مصر خالية من المرض.
وأضاف وكيل وزارة الصحة، أن الحملة تستهدف تطعيم حوالى 235 ألفًا من عُمر يوم وحتى 5 سنوات، المقيمين بمحافظة الإسماعيلية من المصريين والأجانب، من خلال فرق تطعيم ثابتة ومتحركة، بإجمالي 948 فريقًا، وستتمركز الفرق الثابتة للتطعيم في المراكز والوحدات الصحية وأماكن التجمعات، فضلًا عن الفرق المتحركة للتطعيم من شقة إلى شقة للوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
ودعا وكيل وزارة الصحة جميع الأسر للتوجه بأطفالهم إلى أقرب مقر لتمركز فرق الحملة لتلقي التطعيم ضد مرض شلل الأطفال، مؤكداً أن التطعيم آمن وبالمجان حيث يتلقى الأطفال دون سن الخامسة لقاح شلل الأطفال الفموي، قطرتين في الفم حفاظاً على صحتهم ووقايتهم من الإصابة بالمرض، بالإضافة إلى التطعيمات الدورية وخاصة وأن الفئة العمرية المستهدفة دون الخمس سنوات هم الأكثر عرضة للعدوى بالفيروس.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت «مصر» خالية من مرض شلل الأطفال، عام 2006 وكانت آخر حالة إصابة بشلل الأطفال مسجلة في مصر عام 2004.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الإسماعيلية وزارة الصحة شلل الأطفال
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن استمرار القصف والدمار يعطل تمامًا عمل الفرق الطبية والمرافق الصحية.
وأكدت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث أن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.
وأوضحت أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي
وقالت هاريس: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».
وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».
وختمت هاريس بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.