كلوب ورط المصريين.. التفاصيل الكاملة لقصة عودة صلاح إلى إنجلترا
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية، إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم، عودة محمد صلاح قائد الفراعنة ونجم ليفربول، إلى إنجلترا لاستكمال برنامجه العلاجي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة مصر وغانا بالجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا 2023، وستبعده عن الملاعب مدة لا تقل عن 10 أيام.
وقال الاتحاد المصري في بيان رسمي، تم إصداره خلال الساعات الماضية: “بعد إجراء فحوصات إضافية لمحمد صلاح، وبعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في نادي ليفربول، تم الاستقرار على عودة اللاعب لإنجلترا، عقب مباراة الرأس الأخضر لاستكمال علاجه، نأمل في لحاقه بالمنتخب بالدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية، حال التأهل”.
ويكشف “البيان” التفاصيل الكاملة لقصة مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب المصري في كوت ديفوار، وعودته إلى إنجلترا، بحسب مصدر داخل منتخب مصر.
وقال المصدر، إنه تم التنسيق بين مسؤولي اتحاد الكرة المصري ونظائرهم في ليفربول، على خروج صلاح من معسكر الفراعنة، عقب مباراة غانا التي أصيب فيها صلاح، مشيراً إلى أن الاتفاق كان ينص على الإعلان عن الأمر بعد مباراة كاب فيردي الليلة، قبل أن يخرج يورغن كلوب مدرب ليفربول ويعلن القرار خلال الساعات الماضية، ما ترتب عليه إرباك حسابات المسؤولين المصريين، واضطرارهم للإعلان عن الأمر، رغم إنهم كانوا يفضلون تأجيله حتى الانتهاء من مواجهة كاب فيردي، كونها مباراة حساسة ومصيرية في مشوار الفراعنة القاري.
وأشار المصدر إلى أن سبب الموافقة على خروج صلاح من معسكر مصر، يعود إلى عامل اكتساب الوقت وسرعة علاجه، خاصة أن هناك ضعف في الإمكانيات الطبية بكوت ديفوار، وهو ما أكد عليه طبيب الفراعنة محمد أبو العلا المشهود له بالكفاءة، إذ وافق على الأمر نفسه، ووضع مصلحة اللاعب في المقام الأول.
وكشف المصدر عن نقطة هامة، ساهمت في اتخاذ هذا القرار وهو انتقال منتخب مصر إلى بلدة سان بيدرو بكوت ديفوار حال تأهله إلى دور الـ 16، وهي بلدة فقيرة طبياً، ولا تمتلك الوسائل العلاجية اللازمة.
وشدد المصدر على أن روي فيتوريا مدرب منتخب مصر، وافق على مغادرة صلاح للمعسكر، على أمل اللحاق بالدور نصف النهائي (حال تأهل مصر)، خاصة أن الفارق الزمني بين المباريات المقبلة، سيصل إلى 6 أيام أو أكثر، مشيراً إلى أن صلاح تحدث مع فيتوريا، مؤكداً أن تجهيزه في ليفربول سيكون بشكل أسرع وأفضل، على أن يلحق بالمربع الذهبي، (حال استكمال الفراعنة لمشوارهم بالبطولة).
وكان يورغن كلوب مدرب ليفربول قال في مؤتمر صحفي، عقب فوز الريدز على بورنموث 0/4 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي: “الخطة هي أن يعود صلاح لليفربول لتلقي العلاج، لا أعلم إذا تم تأكيد الأمر ولكن هذه هي الخطة، مهما طالت مدة غيابه، لكن من الواضح أن عودته لتلقي العلاج هنا معنا هو أمر منطقي، لكنني لست متأكدًا أن الأمر قد تم حسمه، تحدثت معه يوم تعرضه للإصابة، ومنذ ذلك الحين فهو يتحدث مع طبيب الفريق والطبيب يخبرني بالأخبار، أظن أنه سيعود”.
وحول ما إذا كان صلاح يمكن أن يشارك مرة أخرى مع مصر خلال كأس الأمم الإفريقية، قال كلوب: “أنا لست طبيباً، أود أن أقول إنه إذا تأهلت مصر للنهائي وكان جاهزاً قبل النهائي، فربما نعم، ولم لا؟”.
وشارك محمد صلاح قرابة 135 دقيقة في بطولة كأس أمم إفريقيا بنسختها الحالية، التي تستضيفها كوت ديفوار حالياً، وسجل هدفاً واحداً أمام منتخب موزمبيق.
ويمتلك منتخب مصر نقطتين فقط، يحتل بهما المركز الثاني، ويحتاج إلى الفوز في لقاء كاب فيردي الليلة، لضمان التأهل إلى دور الـ 16 من البطولة الإفريقية.
صحيفة البيان
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: محمد صلاح منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
مستقبل صلاح مع ليفربول على المحك.. الإصابات والمشاركات الدولية تعرقل مفاوضات التجديد
تواجه إدارة نادي ليفربول الإنجليزي تحديات متزايدة في ملف تجديد عقد النجم المصري محمد صلاح، الذي ينتهي في صيف عام 2025، في ظل مخاوف من تكرار غيابه عن الفريق بسبب مشاركاته الدولية مع منتخب مصر، وخاصة خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة.
وأشارت صحيفة "ليفربول إيكو" إلى أن إدارة النادي لا تنظر فقط إلى الجانب التعاقدي، بل تضع في اعتبارها أيضاً الجوانب الفنية والطبية، خاصةً أن صلاح قد يغيب عن الفريق لما يصل إلى 8 مباريات، موزعة بين 6 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مباراة في كأس الرابطة، وأخرى في كأس الاتحاد الإنجليزي، في حال مشاركته في البطولة المقررة بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026.
ويأتي هذا القلق نتيجة لما حدث في النسخة السابقة من البطولة، حين تعرض صلاح لإصابة أجبرته على الغياب عن عدد من المباريات الهامة، وهو ما انعكس سلبًا على أداء الفريق. وتزداد أهمية هذا الأمر في ظل الدور المحوري الذي يلعبه صلاح داخل منظومة ليفربول، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يُعد أحد أبرز نجوم العالم في الوقت الراهن.
وبينما تسعى الإدارة للحفاظ على خدمات اللاعب، فإنها تجد نفسها مضطرة للموازنة بين ولائها للنجم المصري واعتبارات الجدوى الفنية والاقتصادية، ما يجعل مستقبل محمد صلاح داخل أسوار "أنفيلد" محاطًا بعدد من التساؤلات في الفترة المقبلة.