لماذا تأخر إطلاق الرحلات الجوية السريعة بين طنجة والجزيرة الخضراء؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
تنظر شركة “هيليتي” في إمكانية استخدام مطار صخرة جبل طارق كنقطة انطلاق للرحلات السريعة بواسطة طائرات الهليكوبتر التي ترغب في إقامتها مع طنجة وتطوان، لكن هذا الطريق البديل عن الجزيرة الخضراء لم يتم تحقيقه بعد. حيث يعد استخدام البنية التحتية للصخرة أحد آخر العقبات في المفاوضات بين لندن ومدريد، التي ترى أنها ضرورية للمعاهدة التي ستنظم العلاقات مع الاتحاد الأوربي.
وكشفت الشركة صاحبة المشروع لصحيفة “إل فارو” الصادرة بسبتة المحتلة، أن وزارة الداخلية الإسبانية لا يمكنها تحديد تاريخ معين في الوقت الحالي لاستكمال تراخيص مهبط طائرات الجزيرة الخضراء كمعبر حدود شنغن، وهو أمر ضروري لربط ميناء قادس بطائرات مروحية مع تطوان وطنجة، اللتين تعتزم شركة “هيليتي” إنشاء ربط جوي بالمروحيات بينها منذ سنوات، لتوسيع شبكة رحلاتها التي تصل حاليًا إلى ملقة وسبتة المحتلة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن استعداد الشركة لإطلاق هذه الارتباطات لا يزال كاملاً، لكنهم ما زالوا ينتظرون من وزارة الداخلية الإسبانية بالدرجة الأولى ومجلس الوزراء اتخاذ الخطوات اللازمة بشكل نهائي من أجل إطلاق المشروع.
وأوضح المصدر، أن وزير الدولة لشؤون الأمن الإسباني قدم في نوفمبر 2019، منذ أكثر من أربع سنوات، مشروعا لتمكين مهبط طائرات الهليكوبتر في الجزيرة الخضراء كمعبر حدودي، والذي لا يمكن اعتماده إلا بناءً على اقتراح مشترك من وزارة الداخلية والخارجية والمالية.
وفي يوليو 2010، منحت الوكالة الحكومية لسلامة الطيران الإسبانية الشهادة لمهبط طائرات الهليكوبتر في الجزيرة الخضراء، وشهدت على ملاءمة بنيته التحتية للقيام بعمليات النقل الجوي.
لكن ولحدود الساعة، لم تنفذ المنشأة أي رحلات إلا مع سبتة المحتلة، وبالتالي فإن المنشأة لديها تخليص جمركي لأن المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي لا تنتمي إلى المنطقة الاقتصادية الأوربية، وليس لديها حدود شنغن.
كلمات دلالية الجزيرة الخضراء المنطقة الاقتصادية الأوروبية سلامة الطيران الإسبانية شركة “هيليتي” طائرات الهليكوبتر طنجة وتطوان
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الجزيرة الخضراء طائرات الهليكوبتر طائرات الهلیکوبتر الجزیرة الخضراء
إقرأ أيضاً:
مظاهرة في المغرب تنديداً بحرب الإبادة الصهيونية على غزة
الثورة نت /..
شارك آلاف المغاربة، أمس الاثنين، في مظاهرة بمدينة طنجة (شمال)، احتجاجا على استئناف الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وذكر مراسل الأناضول أن مئات المغاربة شاركوا في مظاهرة خلال أول أيام العيد بمدينة طنجة دعت إليها “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” (غير حكومية).
وردد المتظاهرون هتافات، منها “غزة في العيون.. غزة ليست للبيع” و”غزة حرة لن تنهار” و”الوفاء لدماء الشهداء”.
كما رفعوا لافتات كتب عليها عبارات رافضة للاحتلال والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس الجاري، قتلت “إسرائيل” حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب “إسرائيل”، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.