قال الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي، إنَّ اضطراب طيف التوحد هو اضطراب في النمو الارتقائي للطفل، إذ أنَّ الطفل لا يظهر أي استجابات اجتماعية أو انفعالية ولديه ضعف بمهارات التواصل الاجتماعي.

الفرق بين اضطراب طيف التوحد وبين الضعف العقلي

وكشف «هندي» في حوار عبر تطبيق « زووم » ببرنامج «هذا الصباح» على فضائية «إكسترا نيوز»، أن الكثير من الأفراد يكون لديهم خلط بين اضطراب طيف التوحد وبين الضعف العقلي، خاصة مع عدم معرفتهم أنَّ ما يقرب من نسبة 30 % من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم نسبة عالية من الذكاء تصل إلى الذكاء الحاد.

الاكتشاف المبكر

وأوضح أنَّ الاكتشاف المبكر من الآباء لأبنائهم بأنهم مصابون باضطراب طيف التوحد تمكّنهم من تنمية مهارات أبنائهم الاجتماعية، إضافة لتنميتهم ذكاء أطفالهم لكي يكون هؤلاء الأطفال مبتكرين بمجال أو أكثر من مجال.

وأشار إلى أنَّ المتخصصين يمكنهم اكتشاف طيف التوحد لدى الطفل من عمر شهرين من خلال ملاحظة مدى الاستجابة البصرية للأطفال في هذا العمر المبكر، ويمكن استخدام سلسلة للمفاتيح ومحاولة جذب انتباه الرضيع ومراقبة رد فعله لاكتشاف سمات طيف التوحد لديه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: اضطراب طيف التوحد التوحد الرضع الذكاء اضطراب طیف التوحد

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • "الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد
  • أعراض تؤكد إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • مركز اضطراب طيف التوحد .. بارقة أمل وتحول كبير في حياة المرضى والأسر
  • استشاري أمراض جلدية: الشيب له أسباب وراثية وغير وراثية تؤثر على ظهوره المبكر
  • استشاري أمراض جلدية: الشيب له أسباب وراثية تؤثر على ظهوره المبكر
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين