الشركات الوطنية تنافس العالمية في معرض عالم القهوة 2024
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
تبارت الأجنحة الوطنية المشاركة في فعاليات معرض “عالم القهوة دبي 2024″، خاصة العارضين الشباب، في استعراض قصص نجاحها في مجال صناعة القهوة، وذلك وسط مشاركة ما يقرب من 1650 شركة عارضة وعلامة تجارية عالمية من 51 دولة.
وأكد عدد من العارضين الشباب من مؤسسي الشركات المحلية المتخصصة في صناعة القهوة، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، خلال مشاركتهم في فعاليات المعرض الُمقام في مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع “جمعية القهوة المختصّة” العالمية والتي تختتم غدا، أن هذه الدورة تُجسّد التطور والنموّ في سوق القهوة على مستوى المنطقة، في ظل تنامي الطلب على مُختلف منتجاتها وتزايد الإقبال على القهوة المختصة، مؤكدين أن المعرض يُعد منصة بارزة تجمع رواد صناعة القهوة ومحبّيها والعاملين في هذه الصناعة من جميع أنحاء العالم.
فمن جهته أكد مكتوم ناصر الشريفي مؤسس ومالك محمصة “ريفل للقهوة المختصة” في مدينة العين، أن معرض عالم القهوة في إمارة دبي يعد أحد أهم المعارض المختصة في صناعة القهوة عالميا ومنصة مهمة للتعرف على المنتجات العالمية الجديدة في هذا المجال.
وأوضح أن عمله في هذا المجال بدأ كهواية في عام 2018 من مكان صغير ثم توسع تدريجياً حتى أصبح أحد أكبر المحامص في العين، والتي تقدم منتجات مختلفة للعديد من الجهات المحلية، مشيراً إلى أن مجال عمله انتقل من المحلية إلى العالمية والتصدير إلى جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
بدوره، قال خالد السنيدي المدير التنفيذي لكوفي ماركت اينوفيشنز أبو ظبي CMI، عضو جمعية القهوة المختصة، إن شركته مسؤولة عن توزيع معظم ماكينات وآلات صنع القهوة وصيانتها بجانب تقديم دورات تدريبية للتعامل مع تلك المنتجات، لافتاً إلى أن شركته متواجدة في دولة الإمارات وسلطنة عمان منذ 17 عاما، فضلا عن توسعها في عدة دول مثل العراق ومصر والسعودية والأردن.
وأكد أن معرض عالم القهوة يعتبر فرصة لتلاقي جميع المصنعين والموردين، ومنصة لتكوين شراكات لتوريد أهم ماكينات صناعة القهوة من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا، مع التوسع في مجال تحميص القهوة، مؤكداً أن قيمة استثمارات شركته وصلت إلى أكثر من 30 مليون درهم.
فيما أشار عبد الباسط المرزوقي مؤسس شركة Cascara لتجارة القهوة، إلى أهمية تنافس الشركات الإماراتية في السوق العالمي لصناعة القهوة وضمان الاستدامة في هذا المجال وسبل تعزيزها مع التأكيد على الالتزام بضمان جودة منتجات القهوة عبر العديد من الممارسات ، لافتاً إلى وجود شراكات متعددة لشركته مع عدد من الشركات الأوروبية خاصة في ألمانيا لتوريد ماكينات صناعة القهوة المتخصصة لشركته.
ويأتي تنظيم معرض عالم القهوة 2024 في ظل النمو المضطرد الذي يشهده قطاع القهوة في المنطقة؛ إذ أن قيمة سوق قهوة “الإسبريسو” في الشرق الأوسط وأفريقيا ستصل إلى نحو 1.33 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنةً بنحو 1.085 مليار دولار في عام 2022، ً بنسبة نمو قدرها 2.6 في المئة.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: معرض عالم القهوة صناعة القهوة
إقرأ أيضاً:
ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
عند بدء مشاهدة فيلم، أول ما يشغل بال معظم الناس هو كيفية نهاية الفيلم. الشخصيات في القصة، سير الأحداث، السرد الداخلي يشغل عقولنا، ويقودنا إلى تخيل نهايات بديلة ومحاكاة التطورات الممكنة. الأدوار التي تلعبها الشخصيات في القصة، والقرارات التي تتخذها، تساعدنا على فهم هذا الموقف.
المرحلة التي نمر بها الآن، مثل العديد من النقاط المفصلية في تاريخ تركيا، تشبه إلى حد كبير فيلمًا. سأحاول في هذا السياق أن أتناول شخصيات هذا الفيلم بشكل عام، وأن أقيّم الأحداث من منظور اقتصادي، وأكشف عن بعض الإشارات التي يمكن أن توصلنا إلى نتيجة طويلة الأمد. فالتطورات السياسية التي نشهدها لها تأثير عميق على المجتمع، لا سيما على الصعيد النفسي. في هذه الحالة النفسية، يعد دور الفرد في اتخاذ القرارات الاقتصادية عاملاً مهمًا، وكذلك فإن تصور المستثمرين الخارجيين تجاه المخاطر سيكون من العوامل الأساسية التي تحدد مسار العملية.
لنبدأ بتعريف الشخصيات أولًا. صورة شائعة استخدمتها كثيرًا في عروضي التدريبية عند تناول الاقتصاد الكلي ستكون مفيدة جدًا لتحليل هذا الموضوع.
الصورة الكبيرة للاقتصاد الكلي
عند النظر إلى الاقتصاد من الداخل، يبرز ثلاثة لاعبين أساسيين: الأسرة، عالم الأعمال، والدولة. بالطبع، تتداخل أدوار هؤلاء اللاعبين في العديد من الأحيان. ويحدث هذا التداخل من خلال سوقين أساسيين: سوق الموارد وسوق السلع والخدمات.
من المفترض أن تقوم الدولة بدور تنظيمي في النظام المثالي، لكن وفقًا لأسلوب الحكومة، قد تتبنى أيضًا دورًا اقتصاديًا نشطًا. المجالات مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والدفاع، التي يتولى فيها الدولة مسؤوليات في إطار دولة الرفاه، تزيد من وزنها في الاقتصاد.
أساس هذا النظام هو توازن العرض والطلب. في سوق الموارد، تعرض الأسر القوة العاملة بينما يطلبها عالم الأعمال. تتحدد الأجور في النقطة التي يتقاطع فيها العرض مع الطلب. نفس التوازن ينطبق في سوق السلع والخدمات: المنتجات والخدمات التي تطلبها الأسر هي التي تحدد أسعارها في هذا السوق مقارنة بما يقدمه عالم الأعمال.
تعتبر الدولة لاعبًا حاسمًا في السوقين: فهي تشتري خدمات في سوق السلع والخدمات (مثل شراء الخدمات العامة)، كما هي أيضًا في سوق الموارد كمشغل (مثل الموظفين الحكوميين). تعتمد الدولة على الضرائب كمصدر رئيسي للإيرادات، مثل ضريبة الدخل وضريبة الشركات. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدولة بإنفاقات انتقالية لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتقدم حوافز للقطاع الخاص، وتدعم الاستثمارات الاقتصادية. يتم تمويل جميع هذه الأنشطة بما يتماشى مع مبدأ الميزانية المتوازنة. لكن عندما يتم اختلال التوازن، يصبح الاقتراض هو الحل.
الأنشطة الاقتصادية الكبرى
إذا بسّطنا الأنشطة الاقتصادية، نرى ثلاث فئات رئيسية من النفقات:
الأسرة → الاستهلاك
عالم الأعمال → الاستثمار
الدولة → الإنفاق الحكومي
في الاقتصاد المغلق، يمكن تعريف الناتج المحلي الإجمالي بالمعادلة التالية: الناتج المحلي الإجمالي = الاستهلاك + الاستثمار + الإنفاق الحكومي
رشوة بملايين الليرات لتعديل تراخيص البناء: تفاصيل جديدة في…