حارس منتخب مصر محمد الشناوي يحقق أمنية طفل فلسطيني (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
حقق محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر وفريق الأهلي، أمنية الطفل الفلسطيني علي إسماعيل جبر مشتهى، وتحدث معه عبر مكالمة فيديو.
وأفاد موقع "القاهرة 24" بأن محمد الشناوي، الحارس الأول لمنتخب مصر، تواصل مع الموقع لأخذ رقم هاتف الطفل الفلسطيني.
كان ذلك بعد حوار أجراه الطفل الذي تعرض لإصابات بالغة نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة مع "القاهرة 24"، والذي كشف فيه عن أمنيته ألا وهي الحصول على قفازات الشناوي.
وفي مكالمة الفيديو، أعرب الطفل عن محبته للشناوي الذي سأل عن حالته، متمنيا التدرب معه ورؤيته، ليقول له الشناوي بأنه سيأخذه ويراه في أقرب فرصة بعد بطولة أمم إفريقيا.
وتمنى الطفل للشناوي العودة والكأس معه.
محمد الشناوي حارس الأهلي يحقق أمنية الطفل الفلسطيني الجميل علي ويتحدث معه عبر الهاتف ❤️???? pic.twitter.com/9k0WVwyMA7
— ????Moshira Elmesiry???? (@Elmesiry____) January 21, 2024ويتواجد محمد الشناوي الآن مع منتخب مصر، لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 كوت ديفوار.
إقرأ المزيدومن المقرر أن يواجه منتخب مصر نظيره منتخب الرأس الأخضر في إطار منافسات الجولة الثالثة من البطولة مساء اليوم الاثنين في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة، وفي تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت المملكة العربية السعودية، على أرضية ستاد فيليكس هوفويت بوانيي.
المصدر: RT + "القاهرة 24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم إفريقيا الحرب على غزة المنتخب المصري تويتر غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة كأس أمم إفريقيا كأس إفريقيا محمد الشناوی منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
أحيت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يتزامن مع الخامس من أبريل من كل عام، حيث أكدت أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواجهون يوميا عديد التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس المحتلة والمناطق المسماة "ج" في الضفة الغربية.
يوم الطفل الفلسطينيوأوضحت وزارة التربية الفلسطينية في بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 استشهد أكثر من 17 ألف طفل وطفلة فلسطينية، وغالبيتهم من طلبة المدارس، وهو رقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفالنا ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
وقالت الوزارة الفلسطينية إن "التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة، ورغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق".
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها؛ لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال في تهديد مستقبلهم، وستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة، مجددة التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل إلى وقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
معاناة أطفال غزةوشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم أطفالنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
ويعاني أطفال غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 والذي تسبب في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إلى جانب تدمير البنية التحتية للقطاع وارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحصارا خانقا في محاولة لإجبار الفلسطينيين على ترك أرضهم وتنفيذ مخطط التهجير القسري.