قبل عيد الحب، تعرض حديقة حيوانات في الولايات المتحدة على الأشخاص الانتقام من أحبائهم السابقين والتنفيس عن مشاعرهم بطريقة غير عادية. 

 

ما سعر تسمية صرصور على اسم من تحب؟

استمرارًا لتقاليدها، تقدم حديقة حيوان برونكس للناس فرصة لتسمية صرصور على اسم شريكهم السابق مقابل 15 دولارًا (حوالي 500 جنيه مصري) بالإضافات.

تأتي الهدية مع شهادة ملونة يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى من تحب تعلن عن تسمية صرصور الهسهسة في مدغشقر على شرفه. 

مقابل 20 دولارًا إضافيًا، يمكن للأشخاص أيضًا إضافة لقاء افتراضي مع الصرصور وضيف شرف "حيوان آخر مفاجأة"، علاوة على الجوارب ذات طابع الصرصور وقطيفة الصرصور المحبوبة متاحة للشراء أيضًا.

 

ما هي أنسب هدية لشريكك في عيد الحب؟

والجدير بالذكر أن صراصير مدغشقر، التي يصل طولها إلى ما يقرب من أربع بوصات، هي أكبر أنواع الصراصير في العالم. 

وأعلنت حديقة الحيوان في تغريدة عن الحملة وكتبت: "عيد الحب يزحف مرة أخرى. هدية واحدة فقط لها ستة أرجل وهالة من الرومانسية لا تقاوم. صحيح! قم بتسمية صرصور الهسهسة في حديقة حيوان برونكس بمدغشقر على اسم شخص مميز لديك وعبر عن حبك له بأحرف كبيرة وجريئة".

 

متى آخر موعد لشراء هدية عيد الحب الصرصور؟

يجب تقديم الطلبات بحلول 8 فبراير 2024 للحصول على الهدية بحلول عيد الحب. 

وأضافت حديقة الحيوان على موقعها على الإنترنت ملاحظة تقول: "ليس لديك دائمًا الكلمات الصحيحة، ولكن لا يزال بإمكانك أن تصيبهم بالقشعريرة". قم بتسمية صرصور لعيد الحب الخاص بك، لأن الصراصير ستبقى إلى الأبد.

تم إطلاق الاسم الأصلي لـ Name-a-Roach من قبل حديقة حيوان برونكس في عام 2011، حيث قام بعض الأشخاص بتسمية الصراصير بأسماء أصدقائهم السابقين أو حتى أصهاره. وفي العام الماضي، قام 3246 شخصًا بتسمية الصراصير كجزء من برنامج عيد الحب، وفقًا لحديقة حيوان برونكس، حسبما ذكرت شبكة سي بي إس نيوز  . 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عيد الحب هدية عيد الحب صرصور الصراصير عید الحب

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • هل تُخدَّر الأسود قبل عروض السيرك؟.. خبير بحديقة حيوان الجيزة يوضح
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • دراسة صادمة.. الصراصير والسمك والفئران تهدد مباني بريطانيا
  • أحفاده يطالبون بإنشاء مدرسة ثانوية باسمه.. برمبال الجديدة مسقط رأس أبو التعليم علي مبارك باشا
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
  • للمرة الأولى.. حديقة حيوان الزقازيق تستقبل 13 ألف زائر خلال أيام العيد
  • تقرير الطب البيطري : كل حيوان فى سيرك طنطا يتغذى على 10 دجاجات و 2 كيلو لبن و 5 بيضات يومياً
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • حديقة الجيزة في ثوب جديد.. رئيس الوزراء يوجه بالانتهاء من خطة التطوير