الأسبوع:
2025-04-28@21:35:58 GMT

«إيلان بابيه».. وزوال المشروع الصهيوني

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT

«إيلان بابيه».. وزوال المشروع الصهيوني

في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، ظهر «المؤرخون الجدد» في إسرائيل ممَّن اطَّلعوا على الأرشيف الوطني الإسرائيلي، وبدأوا في سرد «رواية مغايرة» للدولة الصهيونية تختلف عن الرواية الرسمية، لا سيما من زاوية تعرُّض الفلسطينيين للتطهير العِرقي، وهو ما أحدث جدلًا شديدًا داخل إسرائيل مع تفشي حالة من الغضب الشديد تجاه هؤلاء المؤرخين، ومنهم: «بيني موريس»، و«آفي شلايم»، و«توم سيغف»، غير أن أبرزهم وأعلاهم صوتًا كان «إيلان بابيه» المولود في حيفا 1954م، والمحاضر في العلوم السياسية بجامعة حيفا (1984-2007م)، ورئيس «معهد إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية» بحيفا (2000-2008م)، والعضو البارز في «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة».

ولـ«بابيه» عدة كتب مهمة، وهي: «تاريخ لفلسطين الحديثة أرض واحدة وشعبان» (2003م)، و«الشرق الأوسط الحديث» (2005م)، و«التطهير العِرقي لفلسطين» (2006م)، وأخيرًا كتاب «عشر خرافات عن إسرائيل» (2017م).

إثر صدور كتابه «التطهير العِرقي لفلسطين»، تعرَّض «بابيه» لحملة إسرائيلية داخلية ممنهجة بشكل يومي وصلت إلى درجة تهديده صراحةً بالقتل بسبب مواقفه الداعمة للفلسطينيين، مما اضطره للهجرة إلى بريطانيا عام 2007م، حيث عمل أستاذًا بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة «إكسيتر»، ومديرًا لـ«المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية» بالجامعة، والمدير المشارك لـ«مركز إكسيتر للدراسات العِرقية والسياسية».

ما سبق كان مقدمةً ضروريةً لما أحدثته تصريحات «إيلان بابيه» الجريئة -في ندوة أقيمت مؤخرًا في حيفا- بما يشبه «الزلزال» حين بشّر بـ«بداية نهاية المشروع الصهيوني» تزامنًا مع الحرب الإسرائيلية البربرية على غزة.. داعيًا «حركة التحرير الفلسطينية إلى الاستعداد لملء الفراغ بعد انهيار هذا المشروع».

وقد أعطى «بابيه» خمسة مؤشرات على نهاية المشروع الصهيوني: أولها.. الحرب اليهودية الأهلية التي نشبت قبل 7 أكتوبر الماضي بين المعسكرين العلماني والمتدين بالداخل الإسرائيلي، وهي الحرب التي ستتكرر كون «الإسمنت الذي يجمع المعسكرين هو التهديد الأمني، والذي لا يبدو أنه سيعمل بعد الآن».

أما المؤشر الثاني، فهو الدعم غير المسبوق للقضية الفلسطينية في العالم، واستعداد معظم المنخرطين في حركة التضامن العالمي لتبني النموذج المناهض للفصل العنصري الذي ساعد على إسقاط هذا النظام في جنوب إفريقيا، مع دخول فترة جديدة يتحول فيها الضغط من المجتمعات إلى الحكومات.

فيما يتمثل المؤشر الثالث في العامل الاقتصادي، تبعًا لوجود أعلى فجوة بين مَن يملك ومَن لا يملك، إضافة إلى وجود رؤية قاتمة لمستقبل الصلابة الاقتصادية لإسرائيل.

بينما يتلخص المؤشر الرابع في عدم قدرة الجيش على حماية المجتمع اليهودي في الجنوب والشمال. وأخيرًا المؤشر الخامس الذي يتمثل في موقف الجيل الجديد من اليهود ورفضهم للممارسات الإسرائيلية، حتى أن عددًا كبيرًا منهم ينشط في حركة التضامن مع الفلسطينيين.

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

إيلان قبال.. قصة لاعب جزائري فضّل التحدي على أضواء أتلتيكو مدريد

كشف اللاعب الجزائري إيلان قبال، نجم نادي “باريس إف سي” في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، عن أسباب رفضه عرضاً للانضمام إلى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني في عام 2018.

في تصريحات أدلى بها للقناة الفرنسية “آر إم سي”، أوضح قبال أنه “فضل الانضمام إلى مدرسة شبان بوردو الفرنسي بدلاً من أتلتيكو مدريد، نظراً لعدم تعوده على العيش خارج فرنسا، وصعوبة النجاح في فريق مليء بالنجوم”.

قبال، الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، “يقدم مستويات مميزة في الدوري الفرنسي، حيث سجل 5 أهداف وصنع 6 أخرى خلال 29 مباراة هذا الموسم. وتقدر قيمته السوقية حالياً بـ3.5 مليون يورو، وفقاً لموقع “ترانسفير ماركت”.

ويرتبط اللاعب “بعقد مع ناديه الحالي حتى عام 2028، لكن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية تبقى واردة”.

مقالات مشابهة

  • الشاب الذي اغتالته إسرائيل.. لكنه فضحهم إلى الأبد
  • الأمم المتحدة: لا يمكن لـ إسرائيل ممارسة السيادة على الأراضي الفلسطينية
  • عاجل.. ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة: وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي
  • باراك: “إسرائيل” على حافة الهاوية.. الداخل الصهيوني يتآكل ودعوات للعصيان المدني
  • حسن خريشة لـعربي21: هذا سر تمسك السلطة الفلسطينية بالاتفاقيات مع إسرائيل
  • من أشعل الحرب في السودان؟ ما الذي حدث قبل 15 أبريل؟
  • إيلان قبال.. قصة لاعب جزائري فضّل التحدي على أضواء أتلتيكو مدريد
  • إسرائيل مأزومة للغاية من الداخل.. فما الذي يمنعها من الانهيار؟
  • اتفاق المنامة السوداني الذي يتجاهله الجميع
  • وول ستريت تحقق مكاسب أسبوعية وسط تركيز على المفاوضات التجارية