الأسبوع:
2025-03-29@03:18:07 GMT

الأقصر تستحق الأفضل

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT

الأقصر تستحق الأفضل

تمكنت مصر في العام المنتهي ٢٠٢٣ من جذب حوالي ١٥ مليون سائح -زاروا مختلف المدن السياحية المصرية- وبذلك تكون مصر قد حققت رقمًا قياسيًّا في أعداد السائحين، وحطمت أعلى رقم تم تحقيقه وهو ١٤ مليون سائح في عام ٢٠١٠ الذي أُطلق عليه وقتها «العام الذهبي للسياحة المصرية». وعند الحديث عن السياحة في مصر فإن الأقصر تُعَد واحدة من أهم الوجهات السياحية، ومن أهم الوجهات السياحية العالمية الثقافية باعتبارها تحوي ثلث آثار العالم وحدها.

كما أن الأقصر تأتي في المرتبة الثانية عالميًّا في تنظيم سياحة البالون الطائر، لما تتميز به من مقومات تجعلها من أفضل الوجهات عالميًّا لتنظيم مثل هذا النوع من الرحلات متمثلة في الجو المعتدل خاصة في الشتاء، والهدوء النسبي في سرعة الرياح، والمناظر الخلابة الرائعة من سماء الأقصر، وهي جميعها ظروف وأجواء مواتية لانتعاش رحلات البالون الطائر. وعلى الرغم من المقومات النادرة التي تحظى بها الأقصر، والتي تجعل منها مدينة مصرية بمقومات عالمية، إلا أن حصتها السياحية مقارنةً بمدن مصرية أخرى مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ تُعَد حصةً متواضعةً للغاية. لذا تنتظر الأقصر مطورين ومخططين استثنائيين يفكرون لها بصورة أكثر شمولًا وبنظرة مستقبلية أبعد من الحالية، بحيث تتكامل مخططات التطوير بمدينة الأقصر نفسها مع مخططات التنمية بالمراكز والمدن التابعة لها والقريبة منها وهى مراكز: البياضية والقرنة والطود وأرمنت وإسنا ومدينة طيبة. ولا شك أن هناك مجهودات كبيرة بُذلت من أجل الارتقاء بمدينة الأقصر لتظهر بالشكل الحضاري ومنها العمل على تنفيذ مخطط أن تصبح الأقصر متحفًا مفتوحًا، وتنفيذ الهوية البصرية، وتطوير الكورنيش، وإنشاء ممشى سياحي ومتنزهات.. وغيرها من أعمال التطوير داخل المدينة نفسها، وجميعها جهود هامة وملموسة. ولكن تحتاج الأقصر لربطها بمراكزها ومدنها التابعة عن طريق شبكة طرق تليق بالمدينة التاريخية. فمثلًا على الرغم من أن الطريق الزراعي القاهرة أسوان يُعَد حلقة الوصل بين مدينتَي الأقصر وأسوان مرورًا بمدن إسنا وإدفو وكوم أمبو- إلا أن هذا الطريق يبدو أنه مصاب بلعنة الفراعنة!! فكلما يبدأ العمل به ليكون طريقًا مزدوجًا صالحًا لانسياب الحركة المرورية للمواطنين وللأفواج السياحية المتجهة إلى أسوان والعكس، فإن العمل به يتوقف دون تفسير أو سبب مقنع!! خاصة أن الطريق يمر بمحاذاة ترعة الكلابية، وعدم ازدواج الطريق يشكل خطرًا لوقوع الحوادث المرورية. وعلى الرغم من أنه في الوقت الذي استطاعت فيه الدولة المصرية تنفيذ مشروعات طرق ومحاور مرورية أسطورية وفي معدلات زمنية إعجازية وقياسية بمناطق أخرى، تم فيها شق الجبال الصلبة وحفر الأنفاق العميقة بمسافات طويلة أسفل الأبراج السكنية ووسط كتل سكانية ضخمة وبمعدلات إنجاز قياسية، فإننا لا نفهم لماذا التوقف في تنفيذ مشروع ازدواج طريق الأقصر أسوان الزراعي، الذي من المفترض أن يكون انسيابيًّا وآمنًا لمرور سيارات الإسعاف لنقل المصابين والحالات الحرجة للمستشفيات المركزية سواء لمستشفى حورس غرب النيل عبر كوبري البغدادي أو لمستشفى الكرنك بالأقصر أو لمستشفى طيبة بإسنا. لذا نأمل أن تتدخل الهيئات والأجهزة المعنية من أجل إنهاء مشروع ازدواج طريق الأقصر أسوان الزراعي، ليكون شريانًا تنمويًّا يربط الأقصر كمتحف عالمي مفتوح بباقي المواقع الأثرية جنوب المحافظة ومن أجل خدمة مرورية آمنة للسائحين والمواطنين.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: طریق ا

إقرأ أيضاً:

آمنة الضحاك تتفقد المشروع الزراعي لشرطة دبي

دبي: «الخليج»
تفقدت الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، وعدد من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة، مشروع «حصاد»، القائم على تقنيات الزراعة الحديثة والذي أسسته الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في سجن دبي، تماشياً مع مستهدفات البرنامج الوطني «ازرع الإمارات»، والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الداعم لتوجهات دولة الإمارات للتنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي الوطني المستدام.
أشادت الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، بمشروع شرطة دبي الزراعي الذي يمثل خطوة مهمة في ترسيخ أفضل الممارسات الزراعية المستدامة في الدولة، وتوظيف الطاقات البشرية في الزراعة الحديثة، والمساهمة الجادة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني المستدام.
وأكد اللواء خليل المنصوري، أن مشروع «حصاد» يأتي تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق التنمية المستدامة، ودعماً لجهودها لبناء قطاع زراعي مستدام، منوهاً بأن المشروع يجسد التكامل بين الابتكار والمسؤولية المجتمعية في تأهيل النزلاء والنزيلات لتعلم مهن ومهارات مهمة.
من جانبه، قال اللواء مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، إن المشروع نُفذ بتوجيهات ومتابعة الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ويعد المشروع أداة فعالة لتحسين حياة النزلاء والنزيلات وتطوير قدراتهم.
وقال المقدم محمد العبيدلي، مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء، مدير مشروع «حصاد»: «تخصص للمشروع مساحة مزروعة بلغت 9600 متر مربع، قُسمت إلى 3 أقسام، الأول يتكون من 7 بيوت، أحدها قاعة دراسية للتعلم واكتساب المعلومات، و6 بيوت زراعية لإنتاج المحاصيل، والقسم الثاني خُصصت أرضه للزراعة التقليدية، وهو مغطىً بالكامل بارتفاع يبلغ 4 أمتار، أما القسم الثالث والأخير فتحول أيضاً بالكامل إلى 7 بيوت زراعية لإنتاج المحاصيل، وتبلغ مساحة كل بيت زراعي 8.30 متر مربع بارتفاع يبلغ 6.5 متر تقريباً».
وأوضحت أن المشروع سيقدم فرصة تدريب وتأهيل 200 نزيل ونزيلة على مدار العام، بواقع 50 كل 3 أشهر، وهي فترة كافية لاكتساب المهارات اللازمة للزراعة والرعاية والحصاد، لكنهم تمكنوا فعلياً من تأهيل 371 نزيلاً ونزيلة حتى الآن في المراحل التجريبية الأولى للمشروع.

مقالات مشابهة

  • احذر.. 5 أطعمة لا يجب وضعها في المقلاة الهوائية أبداً!
  • “بلومبرغ”: الولايات المتحدة تعتمد على استيراد المعادن ومن الأفضل ألا تهدد الدول الصديقة
  • تقدم تنفيذ استراتيجية بورصة مسقط يمهّد الطريق لترقيتها إلى ناشئة
  • أسوان تحصد حافز تميز أداء والمحافظ يوجه بتكثيف تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية
  • السوداني يترأس الاجتماع الدوري الثاني لمتابعة تنفيذ مشروع طريق التنمية
  • إيالا تقصي شفيونتيك وتضمن الدخول ضمن الأفضل في التصنيف
  • الحية: عقارب الساعة لا تعود إلى الخلف والمقاومة تواصل تطوير قدراتها
  • آمنة الضحاك تتفقد المشروع الزراعي لشرطة دبي
  • محافظ أسوان: تجهيز المزارات السياحية لاستقبال السياح تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • تامر نبيل يشيد بأداء ريهام عبدالغفور في «ظلم المصطبة»: تمثيل يخترق الروح