بن فرحان : السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الأحد 21 يناير 2024، إن المملكة لن تطبع العلاقات مع إسرائيل ما لم يكن هناك مسار لا رجعة فيه لإنشاء دولة فلسطينية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نقل موقعها الإلكتروني جزءا منها، أشار الوزير السعودي إلى أن الاستقرار للمنطقة لا يأتي إلا من خلال حل القضية الفلسطينية.
وردا على سؤال حول (هل) إذا لم يكن هناك مسار موثوق ولا رجعة فيه لدولة فلسطينية، فلن يكون هناك تطبيع للعلاقات بين السعودية وإسرائيل؟ أجاب بن فرحان: "هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنحصل بها على فائدة. لذا، نعم، لأننا بحاجة إلى الاستقرار، وسيأتي الاستقرار فقط من خلال حل القضية الفلسطينية".
وسبق أن أكد بن فرحان، خلال جلسة حوارية في منتدى "دافوس" في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، أن إسرائيل "لا يمكن أن تنعم بالسلام إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية"، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة . المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: بن فرحان
إقرأ أيضاً:
ترامب يخطط لزيارة مرتقبة إلى السعودية والامارات وقطر قريبا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لزيارة المملكة العربية السعودية والتواصل مجددًا مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مما يعكس توجهات إدارته في تعزيز العلاقات الدولية.
وأكد الرئيس ترامب عزمه القيام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في منتصف مايو المقبل، وذلك كأول رحلة خارجية له في ولايته الثانية، وايضا خططه لزيارة الامارات وقطر كذلك
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتأمين استثمارات سعودية بقيمة تصل إلى تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك مشتريات من المعدات العسكرية.
كما تسعى الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية، مثل جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في النزاع الروسي الأوكراني.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أعلن الرئيس ترامب نيته التواصل مجددًا مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، واصفًا إياه بأنه "رجل ذكي".
وأشار ترامب إلى أنه يعتزم إعادة فتح قنوات الاتصال مع كيم، في محاولة لتعزيز العلاقات والعمل نحو نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي إدارة ترامب لتعزيز الدبلوماسية والعلاقات الدولية، مع التركيز على تحقيق الاستقرار والأمن في المناطق ذات الاهتمام الاستراتيجي.