متابعة بتجــرد: قررت أكاديمية “سيزار” الفرنسية، الجمعة، منح المخرج البريطاني الأميركي كريستوفر نولان، والممثلة والمخرجة الفرنسية أنييس جاوي، جائزة سيزار فخرية تقديراً لمسيرتهما المهنية.

وتقام حفل توزيع المكافآت السينمائية الفرنسية في نسختها الـ49، في 23 فبراير، بالعاصمة الفرنسية باريس، حسبما أعلن الأكاديمية.

وتجمع أفلام كريستوفر نولان (53 عاماً) بين النجاح الجماهيري والتميز الفني، من Dunkirk إلى Interstellar مروراً بـ Inception.

وقالت الأكاديمية، في بيان، عن مسيرة نولان، إن “أحدثُ تحفة فنية له (Oppenheimer)، وهو ظاهرة عالمية حقيقية، نال استحسان النقاد والجمهور لجماليته البصرية الثورية”.

أمّا أنييس جاوي، فقالت عنها الأكاديمية، إنها “فنانة متكاملة” لها مسيرة مهنية تمتد 40 عاماً، وأخرجت 5 أفلام روائية، من بينها Le Gout des Autres عام 2000، كما شاركت بالتمثيل في حوالي 50 عملاً على الشاشة، إضافة إلى تجارب مسرحية كثيرة. 

وأوضحت الأكاديمية، في بيان آخر، أن جاوي “بدأت مسيرتها المهنية عام 1987 على المسرح الذي طبعها إلى الأبد، والتقت زوجها الراحل جان بيار باكري. فحدث بينهما اندماج إبداعي حقيقي ساهم في خروج الكثير من المسرحيات والأفلام الناجحة. وكانا من أشهر الثنائيات في السينما، وظلا قريبين حتى وفاة باكري عام 2021”.

وجاوي هي الفنانة الأكثر حصولاً على جوائز “سيزار”، إذ سبق أن حصلت على 6 جوائز، بحسب البيان.

ومن المقرر الكشف عن ترشيحات جوائز سيزار، الأربعاء المقبل، ويُعد فيلم Anatomie d’une chute الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في مايو الماضي، الأوفر حظاً في هذه المنافسة.

وسيكون أمام أعضاء الأكاديمية شهر واحد للتصويت، قبل توزيع الجوائز على خشبة مسرح أولمبيا الشهير في باريس.

main 2024-01-21 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • استبعاد سيزار من مباراة النصر
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • أكاديمية سيف بن زايد تكرم الفائزين ببطولة الرماية الافتراضية
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم «دولية الشطرنج» 12 أبريل
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم "دولية الشطرنج" 12 أبريل
  • وزارة العمل تعلن إطلاق ثلاث فئات من القروض الميسرة
  • العمل تعلن إطلاق ثلاث فئات من القروض الميسره
  • تصل لـ50 مليونا.. اطلاق ثلاث فئات من القروض لهذه الجهة
  • الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان