إطلاق نار يستهدف قوات الاحتلال في نابلس ومواجهات في عدة مناطق بالضفة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
#سواليف
اندلعت #مواجهات #مسلحة بين #فلسطينيين و #قوات_الاحتلال في عدة مدن بالضفة الغربية، مساء الأحد
وذكرت مصادر أن إطلاق نار استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز حوارة جنوبي #نابلس بالضفة الغربية.
وانلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل إثر دهمها عددا من المنازل.
مقالات ذات صلة الأردن.. الأمن يحقق بمقتل شخص على يد صديقه 2024/01/22
من جهة أخرى أعلن مصدر إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال في ضاحية شويكة قضاء طولكرم بالضفة الغربية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مواجهات مسلحة فلسطينيين قوات الاحتلال نابلس قوات الاحتلال فی
إقرأ أيضاً:
تقدم جديد للجيش السوداني في الفاشر ومواجهات بمدينة الأبيّض
قالت مصادر عسكرية سودانية للجزيرة إن الجيش السوداني يحرز تقدما جديدا جنوبي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وإن قوات الدعم السريع قصفت غربي المدينة بالمدفعية.
وكان الجيش قد ذكر في وقت سابق أنه استهدف بالمدفعية الثقيلة تجمعات لقوات الدعم السريع جنوب شرق مدينة الفاشر.
وأضاف أنه أوقع في صفوفها خسائر بشرية ومادية، موضحا أن قوات الدعم السريع أطلقت سربا من الطائرات المسيرة باتجاه مدينة الفاشر غير أنها لم تحقق أي أهداف تذكر.
في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية سودانية للجزيرة بأن مواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تدور غرب مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان الواقعة وسط السودان.
كما أفادت هذه المصادر بسماع دوي رصاص في أنحاء متفرقة من المدينة.
من جهة أخرى، رصدت الجزيرة -خلال جولة ميدانية في ضاحية المقرن بالعاصمة الخرطوم- حجم الدمار الذي لحق بعديد من معالم المنطقة البارزة، بفعل الحرب.
ووثقت المشاهد أطلال رموز كانت يوما ما عنوانا للسيادة، مثل بنك السوداني المركزي وقاعة الصداقة.
وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) اعترف للمرة الأولى بانسحاب قواته من الخرطوم التي استعاد الجيش السوداني السيطرة عليها بالكامل.
إعلانوتعهد حميدتي -في رسالة صوتية نشرت على تلغرام- بأن تعود قواته إلى العاصمة الخرطوم أقوى من ذي قبل، قائلا "أنا أؤكد لكم أننا خرجنا من الخرطوم، ولكن بإذن الله سنعود إليها".
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 حربا دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، مما تسبّب في أكبر أزمة نزوح ولجوء وجوع في العالم، حيث نزح ولجأ نحو 15 مليون سوداني، بحسب تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.