1650 شركة في معرض عالم القهوة 2024
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةافتتح معالي عبد الله بن طوق، وزير الاقتصاد، أمس، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض «عالم القهوة - دبي 2024»، الذي تنظمه «دي إكس بي لايف»، ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع «جمعية القهوة المختصة» العالمية، والذي تستمر فعالياته حتى يوم 23 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 1.
وتجوّل معاليه بين أجنحة المعرض يرافقه كل من تيمور عبدالجليل، القنصل العام للجمهورية القيرغيزية في دبي والإمارات الشمالية، ويانس أبوستلوبوس، رئيس جمعية القهوة المختصّة، وخالد الحمادي، النائب الأول للرئيس التنفيذي لـ دي إكس بي لايف، وأشاد معالي وزير الاقتصاد بالمعرض الذي يُعدُّ منصّة بارزة تجمع روّاد ومحبّي القهوة والعاملين في هذه الصناعة الرائدة من جميع أنحاء العالم، لاستكشاف آفاق النموّ ومختلف الأنشطة والفعاليات المرتبطة بها، كما أعرب عن سعادته بالحضور اللافت للزوّار، والمشاركة المتنامية للعلامات التجارية والعارضين من مُختلف أنحاء العالم، مثنياً على كفاءة التنظيم.
وتركّز دورة هذا العام على الاستدامة في مجال القهوة وسبل تعزيزها، وضرورة تبنّي الممارسات المسؤولة، وضمان استمراريّة سلاسل إمداد القهوة، وتُجسّد هذه الدورة التطوّر والنموّ في سوق القهوة على مستوى المنطقة، في ظل تنامي الطلب على مُختلف منتجاتها، وتزايد الإقبال على القهوة المختصّة.
منصّة
قال خالد الملا، رئيس مجلس إدارة جمعية القهوة المختصة في دولة الإمارات: يسرّنا أن نشهد تنامي مكانة هذا الحدث كوجهةٍ تستقطب الشركات المحلّيّة والدوليّة المتخصصة في صناعة القهوة إذ يُعدّ المعرض منصّةً للتعرّف على ثقافات وفنون تحضير القهوة، ومواكبة أحدث اتجاهات الصناعة، ومشاركة الخبرات حول سبل تعزيز الاستدامة في قطاع القهوة ويكتسب «عالم القهوة» أهميّةً إضافية بحكم إقامته في دبي، ما يسهم في توطيد أواصر التعاون والتواصل بين العلامات التجارية العالمية وشركائها في منطقتنا.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الاقتصاد القهوة دبي
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.