زنقة 20:
2025-02-28@12:12:57 GMT

حضور رسمي وازن في جنازة المستشار الملكي عباس الجراري

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT

حضور رسمي وازن في جنازة المستشار الملكي عباس الجراري

زنقة 20. الرباط

تم، بعد صلاة ظهر اليوم الأحد بالرباط، تشييع جثمان الراحل عباس الجيراري، مستشار صاحب الجلالة سابقا.

وبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية أمس السبت عن عمر ناهز 86 سنة، إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء، حيث ووري الثرى.

وحضر هذه المراسم، على الخصوص، مستشار صاحب الجلالة، فؤاد عالي الهمة، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بتعليمات ملكية سامية.

كما جرت المراسم بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.

وكان الراحل الجيراري، الذي ولد في 15 فبراير 1937 بالرباط، يعد عميد الأدب بالمغرب وأحد رواد الثقافة والفكر سواء في المملكة أو في العالم العربي.

وشغل الراحل الجيراري عدة مناصب جامعية وعلمية، حيث كان عضوا في أكاديمية المملكة المغربية، وأستاذا بكليات الآداب بفاس ومكناس والرباط، وكذا أستاذا في المدرسة المولوية، وعميدا لكلية الآداب بجامعة القاضي عياض بمراكش.

كما كان مكلفا بمهمة في الديوان الملكي، وشغل منصب أمين الشؤون الخارجية بسفارة المغرب بالقاهرة سنة 1962، ورئيس المجلس العلمي الرباط-سلا (1994) وخطيب مسجد للا سكينة بالرباط في 1989.

وكان الراحل الجيراري، كذلك، عضوا في مجمعي اللغة العربية في القاهرة ودمشق، وكذا في الأكاديمية الأردنية لأبحاث الحضارة الإسلامية، وعضوا في رابطة الباحثين في التراث الشعبي العربي، وفي مركز الأبحاث الأنثربولوجية في الشرق الأوسط وجمعية المؤرخين المغاربة. وكان أيضا عضوا في مجلس جامعة القرويين، ونائبا لرئيس جمعية رباط الفتح، ورئيسا شرفيا لجمعية البحث في آداب الغرب الإسلامي.

وقد حصل السيد الجيراري على وسام العرش من درجة ضابط كبير، وكذا على وسام المؤرخ العربي، وجائزة الاستحقاق الكبرى، ووسام الاستحقاق بمصر.

ودرس الراحل في جامعة القاهرة، حيث نال الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1961، ودرجة الماجيستير سنة 1965، ثم دكتوراه الدولة في الآداب سنة 1969.

وألف الراحل عدة كتب مرجعية في مجالات الأدب المغربي والثقافة الشعبية والأدب العربي والإسلامي والفكر والدراسات الإسلامية.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

وفد الحوثي في جنازة نصر الله.. ضوء أخضر أمريكي أم تواطؤ دولي؟

أثار سفر وفد حوثي إلى لبنان للمشاركة في تشييع جثمان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، جدلًا واسعًا، لا سيما أنه جاء بعد وقت قصير من تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كجماعة إرهابية. وعلى الرغم من هذا التصنيف، لم تتخذ واشنطن أي إجراءات لمنع سفر الوفد أو معاقبته بعد عودته، مما يثير تساؤلات حول وجود ترتيبات غير معلنة أو ضوء أخضر مباشر أو غير مباشر.

وكان قُتل نصر الله وصفي الدين في عمليتين إسرائيليتين منفصلتين في العاصمة اللبنانية قبل نحو خمسة أشهر، وتم تشييعهما في لبنان في 23 فبراير/ شباط الجاري.

قال سياسيون وناشطون يمنيون، إن مغادرة وفد مليشيا الحوثي من مطار صنعاء، الخاضع لقيود أممية، للمشاركة في التشييع، رغم تصنيفهم كجماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة قبل أسابيع، يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة التوازنات الإقليمية والدولية، ومدى جدية المواقف الدولية تجاه الجماعة، لا سيما واشنطن.

ضوء أخضر

يرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من لعبة ابتزاز سياسي تمارسها واشنطن ضد التحالف العربي بقيادة السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

وأكدوا لوكالة "خبر"، أنه من غير المنطقي أن يتمكن وفد مليشيا الحوثي من السفر دون ترتيب مسبق أو سماح ضمني من الأمم المتحدة، وهذا يطرح فرضية أن الجماعة حصلت على ضوء أخضر مباشر أو غير مباشر، سواء من الأمم المتحدة أو من الولايات المتحدة الأمريكية أو قوى دولية أخرى، قد يكون الهدف منه ممارسة ضغوط سياسية على الأطراف المناوئة للحوثيين.

ما يعزز هذه الفرضية هو التصعيد في الخطاب الحوثي، كما جاء في كلمة القيادي البارز محمد علي الحوثي، الذي توعّد أمريكا والتحالف بـ"ردود قاسية"، مؤكداً أن جماعته لن تقبل بأي قيود على المنافذ الجوية والبحرية.

وجاء هذا التصعيد متزامناً مع تواجد الوفد الحوثي في لبنان، مما يثير تساؤلات حول موقف التحالف العربي، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة من ذلك، خصوصا والأخيرة تورطت بتخادمات كثيرة مع الحوثيين تتعارض كلياً مع جوهر تصريحات وشعارات الطرفين المعادية لبعض.

واللافت أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بدت متفاجئة بهذه التحركات، مثل غيرها من التحركات التي يتّضح أنها آخر من يعلم بها، رغم أنه من المفترض أن تكون على اطلاع مسبق، حيث أصدرت وزارة إعلامها بياناً يدعو لاتخاذ إجراءات ضد الوفد، لكن دون أي استجابة دولية واضحة، فيما عاد الوفد إلى صنعاء دون أي عوائق.

منظومة دفاع جوي روسية

من جانبهم، يرى خبراء عسكريون، في حديث لوكالة "خبر"، أن التحركات الحوثية وتحدي التصنيفات الدولية لهم كجماعة إرهابية، ليسا إلا تصعيدًا إيرانياً مباشراً، يهدف إلى فتح جبهة جديدة لا تقل شأناً عن جبهتها في لبنان، بعد أن خسرت الأخيرة، ومثلها في سوريا، فباتت جماعة الحوثي أملها الوحيد. مشيرين إلى أن أهداف إيران تشمل السعي إلى رفع ما تبقى من قيود على مطار صنعاء وموانئ الحديدة، لتسهيل تنقلات قيادات الحرس الثوري ونقل الأسلحة من طهران إلى صنعاء.

وربطوا هذا التصعيد بتقارير تفيد باقتراب الحوثيين من إنهاء تركيب وتجهيز منظومة دفاع جوي متطورة، يُرجّح أنها حصلت عليها من روسيا، ويمكنها تغيير مسار المعركة، رغم مزاعم الجماعة بأنها محلية الصنع، ومن المتوقع الإعلان عن دخولها الخدمة خلال الأيام القادمة، وفقاً لما قاله الخبراء الذين وصفوا هذه الادعاءات بالكاذبة.

واتهم الخبراء العسكريون الأمم المتحدة بالتورط المباشر إذا صحت هذه المعلومات، خصوصاً أنها مسؤولة عن تفتيش السفن القادمة إلى موانئ الحديدة. علاوة على ذلك، سبق أن سمحت بدخول سفينة روسية تحمل شحنة حبوب إلى ميناء الحديدة دون تفتيش، رغم تقارير استخباراتية تحدثت عن تضمينها أسلحة متطورة ضمن عمليات تهريب متنوعة نفذتها موسكو لدعم الحوثيين.

أما الاستخبارات العسكرية السعودية، فيبدو أنها كانت تمتلك معلومات دقيقة حول أبعاد هذا التصعيد، وهو ما تشير إليه زيارة وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إلى واشنطن يوم أمس الأول، ولقاؤه نظيره الأمريكي، ماركو روبيو. خصوصًا أن السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، رافقه في الزيارة، مما يؤكد أن الملف اليمني لم يكن الوحيد في النقاشات، لكنه كان الأبرز.

وأكد الوزير السعودي، في تغريدة على حسابه في منصة "إكس"، أنه ونظيره الأمريكي استعرضا "رؤية البلدين الصديقين لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين"، مضيفًا: "بحثنا عددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها".

بكاء وتوسل.. رسائل خاصة

يرى مراقبون أن المشاركة في تشييع نصر الله لم تكن مجرد حضور دبلوماسي، بل كانت فرصة لإثبات الولاء المطلق لإيران. فظهور وفد الحوثيين في مواقف تعكس التبعية لطهران، من البكاء والتوسل لأسرة نصر الله، إلى التفاخر بالتقاط صور وهم يرتدون شاله، يؤكد أن المليشيا أرادت إرسال رسالة واضحة بأنها جزء من محور إيران في المنطقة.

وأشار المراقبون إلى أن هذه الرسائل ليست جديدة، إذ وثّقت تقارير دولية إشراف الحرس الثوري الإيراني المباشر على العمليات العسكرية للجماعة، وتهريب الأسلحة والمعدات التي تُستخدم في التصنيع العسكري، علاوة على إدارة قيادات بارزة بقية الملفات، بما فيها السياسية، ومن أبرز هؤلاء حسن إيرلو، الذي عيّنته طهران سفيراً لها في صنعاء، قبل أن يُقتل بغارة جوية في اليمن، بينما زعم الحوثيون أنه توفي جراء إصابته بفيروس كورونا، واعلنت نبأ وفاته في ديسمبر 2021.

وفي المجمل، فإن التحركات الحوثية لم تعد مجرد أحداث عابرة، بل تعكس تواطؤاً دولياً غير مُعلن، وتكشف عن وجود أطراف تسمح لمليشيا الحوثي بممارسة نفوذها رغم العقوبات والقيود.

ويعزز هذا المشهد فكرة أن الجماعة ليست مجرد مليشيا معزولة، بل كيان له داعمون وأدوات ضغط إقليمية ودولية، مما يستوجب إعادة تقييم استراتيجيات التعامل معها من قبل التحالف العربي والحكومة اليمنية.

مقالات مشابهة

  • مباحث الآداب تغلق كباريهات وكازينوهات الجيزة قبل رمضان
  • فيديو. تقدم لافت في إنجاز ملعب مولاي عبد الله بالرباط
  • رسائل "حزب الله" في جنازة حسن نصرالله
  • «آداب أسوان» تناقش أول رسالة ماجستير لذوي الاحتياجات الخاصة
  • وفد الحوثي في جنازة نصر الله.. ضوء أخضر أمريكي أم تواطؤ دولي؟
  • جراحة ناجحة لمحمد الشامي نجم المصري بعد إصابته بالرباط الصليبي
  • معرض جديد لصناعة للألعاب الإلكترونية بالرباط في يوليوز
  • ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا تنافي الآداب العامة في أحد مراكز العناية بالجسم.. فيديو
  • تحديات وفرص الحركات الإسلامية في حقبة ما بعد الربيع العربي
  • مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة ... ترسيخ حضور «الضّاد» في قارّات العالم