رئيسي: اعتداءات الكيان الصهيوني الارهابية تهدف لحرف الرأي العام عن جرائمه في غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
طهران-سانا
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي الإرهابية تعكس فشله في تمرير أهدافه الاستعراضية وسعيه لحرف الرأي العام عن جرائمه الغاشمة في غزة.
وقال رئيسي في كلمة خلال اجتماع الحكومة اليوم: “إن كيان الاحتلال يعمد إلى تنفيذ هذه الجرائم لتضليل الرأي العام بشأن مجازره في غزة، لكنه سيفشل في تحقيق ذلك”.
وخلال تسلمه أوراق اعتماد سفير بلجيكا الجديد لدى طهران أكد رئيسي أن الولايات المتحدة اليوم لا تتمتع بأي مصداقية وسمعة في العالم بسبب أدائها وخاصة دعمها الكامل وتورطها في جرائم الكيان الصهيوني داعياً الدول الأوروبية للعمل على تحقيق مصالحها وعلاقاتها بشكل مستقل عن مصالح أمريكا.
وأضاف الرئيس الإيراني إن إرادة إيران مبنية على توسيع العلاقات مع الدول الأوروبية على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مصر.. الإعدام والمؤبد لقتلة مينا موسى بعد جريمة هزّت الرأي العام
قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقاً للمتهم الأول، والسجن المؤبد للمتهم الثاني، في قضية قتل الممرض المصري مينا موسى، وذلك بعد أخذ الرأي الشرعي من مفتي الديار المصرية.
وجاء الحكم عقب تحقيقات موسعة كشفت تفاصيل الجريمة المروعة، التي هزّت الرأي العام المصري على مدار الأشهر الماضية.
تفاصيل قضية مينا موسىبدأت الواقعة عندما استجاب الشاب مينا موسى، البالغ من العمر 21 عاماً، لإعلان وهمي عن وظيفة ممرض منزلي، حيث تم استدراجه إلى شقة بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، وعند وصوله، فوجئ بوقوعه في فخ مدبر، إذ قام المتهمان بالاعتداء عليه وتوثيقه، قبل أن يجبراه على تسجيل رسائل صوتية تطلب فدية مالية من أسرته، بلغت 120 ألف جنيه.
ومع تعذّر الحصول على المبلغ، أقدم الجناة على قتله بطريقة وحشية، حيث قاما بتقطيع جثمانه إلى أشلاء، والتخلص منها في ترعة الإسماعيلية، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وبعد اختفاء مينا لعدة أيام، أبلغت أسرته الجهات الأمنية التي كثّفت جهودها لكشف ملابسات الحادث. وخلال عمليات البحث، تمكّنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين، والقبض عليهما، حيث اعترفا بارتكاب الجريمة، وأرشدا عن بعض أجزاء الجثمان التي تم العثور عليها.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين قاما بنشر الإعلان الوهمي لاستدراج ضحايا بغرض الحصول على أموال من ذويهم، وأن مينا لم يكن الضحية المستهدفة تحديداً، بل وقع فريسة لخطة شيطانية أعدها الجناة مسبقاً.
أثار الحادث غضباً واسعاً بين أهالي مركز ملوي بمحافظة المنيا، الذين أطلقوا هاشتاج "#حق_مينا_لازم_يرجع" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بسرعة القصاص من القتلة. وعند العثور على أجزاء من جثمانه، نُظمت جنازة مهيبة حضرها الآلاف، وسط مشاعر مختلطة من الحزن والغضب، مع ترديد الأهالي لعبارات تطالب بإنزال أشد العقوبات على الجناة.
وفي 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قررت محكمة جنايات شمال القاهرة إحالة أوراق المتهمين إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة 27 يناير (كانون الثاني) للنطق بالحكم.
وجاء حكم اليوم ليؤكد الإعدام للمتهم الأول والسجن المؤبد للثاني، وسط حالة من الارتياح لدى أسرة الضحية وأهالي قريته.