“تريندز للبحوث والاستشارات” ومركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن يستعرضان فرص التعاون البحثي
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أبوظبي – الوطن:
في حلقة نقاشية ، استعرض باحثو مركز تريندز للبحوث والاستشارات وخبراء وباحثي مركز جنيف لحوكمة القطاع الأمني (DCAF) في جنيف بسويسرا، سبل تعزيز التعاون بين المركزين في مجال الأبحاث وتبادل الخبرات والمعلومات، وتنفيذ المشاريع المشتركة، وعقد المؤتمرات والندوات.
شارك في الحوار من جانب DCAF ، كل من أن غروبت، نائبة رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المركز ، وروبريتا ماغي من ادارة العمليات بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، إن هذه الحلقة النقاشية تمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين المركزين، وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن تريندز لديه خبرة واسعة في مجال البحوث في مجالات متعددة، ويسعى إلى التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة في هذا المجال، مثل مركز جنيف لحوكمة القطاع الأمني.
من جانبها، قالت آن غروبت، مدير مركز جنيف لحوكمة القطاع الأمني ، إن المركز يسعى إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مركز تريندز، مشيراً إلى أن لديه خبرة واسعة في مجال الحوكمة ، ويرحب بالتعاون البحثي مع مركز تريندز في تنفيذ المشاريع المشتركة، وعقد المؤتمرات والندوات التي تتناول هذه القضايا.
وأكد المشاركون في الحلقة النقاشية أهمية ودور مراكز البحث والفكر في قراءة الأحداث واستشرافها، مشددين على أهمية تبادل الخبرات، وقد تم الاتفاق على استمرار التواصل لإعداد خطة عمل للتعاون المشترك، تشمل المجالات البحثية، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتنفيذ المشاريع المشتركة، وعقد المؤتمرات والندوات، ونشر أبحاث ودراسات الجانبين.
ويُعد مركز جنيف لحوكمة القطاع الأمني مؤسسة فكرية حكومية دولية، تأسست عام 2000. ويركز على تعزيز حوكمة القطاع الأمني وإصلاحه في جميع أنحاء العالم.
وتأتي هذه الحلقة النقاشية ضمن سلسلة حوارات لتريندز في جنيف مع 7 مراكز ومؤسسات عالمية، بعد المشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، الجمعة، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بمدينة غزة عبر قصف مدرسة تؤوي نازحين، وتدميرها مستودعا طبيا سعوديا بالقطاع.
وفي بيان، حثت المنظمة الدول على اتخاذ إجراءات بحق إسرائيل، بما يشمل عقوبات اقتصادية، وطالبت مجلس الأمن بالتحرك وفق الفصل السابع، الذي يسمح باستخدام القوة لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار بغزة.
وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، إنها “تدين بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية والتي كان آخرها قصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
وأضافت أنها “تدين بشدة كذلك تدمير قوات الاحتلال لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح” جنوبي قطاع غزة.
واعتبرت المنظمة، الاعتداءين “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة”.
وأكدت على “ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة) لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
كما طالبت المجلس بـ”إعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
ودعت المنظمة، “جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني”.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني بغزة إن 31 فلسطينيا “استشهدوا” فيما فقد 6 آخرون، وأُصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
كما استهدف قصف إسرائيلي مستودعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج بمدينة رفح، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين، وفق بيان رسمي من الرياض لم يوضح تاريخ القصف.
والأحد الماضي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول