بريطانيا تُنفق أكثر من 400 مليون إسترليني لتطوير نظام ضد المُسيَّرات
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد، إنها ستنفق 405 ملايين جنيه إسترليني، لتحديث نظام صاروخي تستخدمه البحرية الملكية لإسقاط طائرات مسيرة معادية فوق البحر الأحمر.
ونقلت رويترز عن الوزارة قولها في بيان ” سيتم تحديث نظام الدفاع الجوي (سي فايبر) بصواريخ مزودة برأس حربي جديد وبرمجيات تمكنه من مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية”.
وبحسب البيان فإن العقود أرسيت على الوحدة البريطانية لشركة إم.بي.دي.إيه، وهي مشروع مشترك لصناعة الصواريخ تملكه شركات إيرباص وبي.إيه.إي سيستمز وليوناردو.
وبرر وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس المشروع بالقول “مع تدهور الوضع في الشرق الأوسط، من الضروري أن نتكيف للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة وحلفائنا وشركائنا”.
وتنفذ القوات البحرية الأمريكية والبريطانية، مهمات قتالية في البحر الأحمر ضمن تحالف أعلن عنه الشهر الماضي يهدف للتصدي لهجمات الحوثيين الذين يمنعون مرور السف الإسرائيلية أو تلك المتوجهة إلى إسرائيل من عبور البحر الأحمر، مشترطين وقف الحرب على قطاع غزة لوقف هجماتهم.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحوثيين الدفاع البريطانية الطائرات المسيرة نظام صاروخي
إقرأ أيضاً:
خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية، وأستاذ القانون التجاري الدولي، إن 12% من التجارة العالمية تمر من البحر الأحمر وقناة السويس، و 8% من الغاز يمر من البحر الأحمر، و تُقدم الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الحالية بديلًا لهذا الطريق من خلال إعداد خط شحن بحري من الهند إلى الإمارات والسعودية، ومن ثم إلى الأردن على أن تمر بعد ذلك إلى صحراء النقب، ثم إلى قطاع غزة.
وأضاف "سعيد"، خلال حواره عبر تطبيق "زووم"، مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هناك حربًا مفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والحوثيين في البحر الأحمر، وهذا حول الملاحة في البحر الأحمر إلى مسرح حرب يمنع مرور أي سفينة.
وأشار إلى أن الهدنة في قطاع غزة خلال الفترة السابقة أدت لزيادة ملحوظة في عدد السفن التي تمر من البحر الأحمر وقناة السويس لـ45 سفينة في شهر فبراير، وبمجرد انتهاء الهدنة توقفت الملاحة إلى حد كبير.