للعمل النقابي العربي.. «محامي مصر والعراق» توقعان بروتوكول تعاون مشترك
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
وقعت نقابة المحامين المصريين، برئاسة عبد الحليم علام، نقيب المحامين ـ رئيس اتحاد المحامين العرب، اليوم الأحد، بروتوكول تعاون مع نقابة المحامين العراقيين، برئاسة أحلام اللامي، نقيب المحامين بالعراق.
حضر توقيع البروتوكول صباح البياتي، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، وعدد من أعضاء مجلس نقابة المحامين العامة المصرية.
وتضمن البروتوكول تعزيز أوجه التعاون المشترك وذلك في:
1 ـ العمل على الإعداد والتأهيل والتدريب والتطوير المستمر للسادة المحامين على اختلاف درجات قيدهم في الدولتين، بما يساعدهم على أداء رسالتهم، ممارسة حق الدفاع بأفضل صورة ممكنة، تلبية احتياجاتهم في الارتقاء بالمهارات القانونية العلمية والفنية والتطبيقية اللازمة لعملهم في كافة المجالات القانونية وفروع القانون.
2ـ تبادل الخبرات والإرساليات العلمية بشأن المؤسسات العلمية بالنقابتين، سعيًا إلى تأسيس علمي ذي طبيعة تطبيقية للمتدربين على مهنة المحاماة من شباب المحامين.
3ـ منح جوائز تشجيعية وتقديرية للنابغين من الشباب في المحاماة والقانون في الدولتين.
4ـ التعاون مع اتحاد المحامين العرب في شأن تبادل الخبرات القانونية والتشريعية والفقهية والبحثية مع جميع الزميلات والزملاء المحامين في انحاء الوطن العربي.
5- التعاون والتكاتف في شأن القضايا العربية وما تواجهه الأمة العربية من تحديات في كافة القضايا القومية والوطنية، وفي القلب منها قضية فلسطين المحتلة وما يواجهه شعبها من إجرام عنصري سافر من العدو الإسرائيلي، والمساهمة في كافة الإجراءات القانونية و القضائية الدولية ضد الكيان الصهيوني.
6ـ العمل على ترسيخ صورة ذهنية إيجابية لدى المواطن العربي عن رسالة المحاماة والمحامين ومواجهة ما تسببه بعض وسائل الإعلام و مواقع التواصل من تشويه لهذه الصورة والتأثير عليها سلبًا.
7ـ العمل على دعم التوسع في مشاركة المرأة في العمل النقابي والمجالس النقابية، وصولًا إلى تمثيل نقابي يتناسب مع دورها الفاعل في رسالة المحاماة.
8ـ تبادل الخبرات بشأن أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية للسادة المحامين، سعيًا إلى حياة كريمة ولائقة للمحامي حال حياته ورعاية أسرته بعد وفاته وبما يضمن معاشًا لائقًا لمن توافرت له شروط استحقاق المعاش.
9ـ تبادل الخبرات بشأن النظم الإدارية والمالية، بما يضمن التشغيل الأمثل لمنظومة العمل الإداري والمالي والأكثر كفاءة للموظفين إداريًا و ماليًا.
10ـ أي أوجه تعاون أخرى يراها الطرفان يتم إضافتها مستقبلًا.
11ـ تبادل السادة المحاضرين من أساتذة وخبراء مؤهلين لتنفيذ البـرامج وتوفير المواد العلمية اللازمة للمقررات و البرامج التدريبية والأكاديمية.
12ـ عقد اتفاقيات تفصيلية تلحق بهذا البروتوكول لتفعيل ما ورد به من أهداف عامة.
13ـ عقد اجتماعات دورية مشتركة بين هيئة مكتب النقابتين لمتابعة تفعيل أحكام هذا البرتوكول.
اقرأ أيضاًهيئة المكتب بنقابة المحامين تعقد الاجتماع الأول بعد إعادة تشكيلها
«علام» يبحث مع وزير الإسكان مشاكل أراضي نقابة المحامين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتحاد المحامين العرب عبدالحليم علام نقيب المحامين نقابة المحامين نقابة المحامين العراقية نقابة المحامين المصرية نقابة المحامین تبادل الخبرات
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.