الدويك : الاحتلال إسرائيلي يقتل يوميا ما بين 150 و 180 شخصًا بغزة
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أكد الدكتور عمار الدويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، أن الوضع في قطاع غزة كارثي بسبب استمرار القصف والقتل بمعدل 150 إلى 180 شهيدا يوميا بالإضافة إلى عدد الجرحى.
وقال الدكتور الدويك في مداخلة لقناة العربية الحدث "أن الأمن الغذائي في القطاع انتفى بشكل كامل، فجميع سكان غزة يعانون من سوء التغذية ونقص الغذاء وصولا الى مرحلة المجاعة في مناطق شمال ووسط قطاع غزة"، مشيرا إلى أن هناك حالات وفيات كثيرة تحدث نتيجة نقص الغذاء بالإضافة إلى انتشار الأمراض الخطيرة والمزمنة التي تصيب قطاعا واسعا من سكان غزة.
وتابع أن غزة بها مليون طفل منهم 350 ألفا دون الـ 5 سنوات وهؤلاء سيعانون على المدى البعيد من أمراض مزمنة ونقص في المناعة وإذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن سيؤدي ذلك إلى مجاعة ووفيات على نطاق واسع خاصة في منطقتي وسط وشمال قطاع غزة.
وشدد على أن المساعدات الإنسانية وحدها غير قادرة على تلبية الاحتياجات الغذائية لقطاع غزة، لذلك يجب وقف الحرب وفتح المعابر للقطاع الخاص وإعادة الحياة بشكل طبيعي للقطاع حتى يتمكن من انتاج كميات من الغذاء التي كان ينتجها قبل الحرب.
وأشار إلى أن هناك تحديات لوجيستية كبيرة تواجه عملية إدخال المساعدات تتحدث عنها الأونروا جزء منها متعلق بنقص الوقود وجزء آخر مرتبط بعدم سماح سلطات الاحتلال لدخول تلك المساعدات لذلك هناك مناطق لا تستطيع أن تصلها المواد الإغاثية.
الأمين العام للأمم المتحدة يندد بعدد القتلى "المفجع" في غزة بتجاوزه 25 ألف ضحيةأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حجم عمليات قتل المدنيين في غزة، واصفا إياه بأنه "مفجع وغير مقبول على الإطلاق"، بعدما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس أدت إلى مقتل 25 ألف فلسطيني.
وبحسب ما أورد مراسل صحيفة الجارديان البريطانية، ندد جوتيريش بعدد القتلى المفجع إذ أن معظمهم كانوا من النساء والأطفال، ومن المرجح أن تظل آلاف الجثث الأخرى دون حصر تحت الأنقاض في أنحاء غزة.
وقال جوتيريش إن "العمليات العسكرية الإسرائيلية نشرت دماراً شاملاً وقتلت مدنيين على نطاق غير مسبوق خلال فترة عملي كأمين عام".
وأضاف "هذا أمر مفجع وغير مقبول على الإطلاق. الشرق الأوسط هو برميل بارود، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمنع الصراع من الاشتعال في جميع أنحاء المنطقة".
وبحسب الجارديان، تجاهلت إسرائيل الغضب الدولي إزاء الخسائر التي لحقت بغزة نتيجة لهجومها الذي شنته رداً على توغل حماس المفاجئ في جنوب إسرائيل.
وقال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو ستتوقف عن الحرب عندما ترفع الأمم المتحدة الغطاء عنها.
وأوضح البرغوثي ـ في مداخلة هاتفية مع قناة (القاهرة) الإخبارية اليوم (الأحد) ـ أن "نتنياهو وحكومته لم يكن يتجرأ الذهاب إلى هذا الحد في الجرائم الوحشية لولا دعم الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الغربية المطلق لإسرائيل".
وأكد المسؤول الفلسطيني أن "هناك كارثة إنسانية في قطاع غزة بجرائم الحرب الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك جريمة الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية والتطهير العرقي، فأكثر من مليون و900 ألف إنسان فقدوا منازلهم وانتقلوا من مكان لآخر أكثر من 6 مرات".
وتابع البرغوثي قائلا : "إن أكثر من 32 ألف شهيد إذا حسبنا من هم تحت الأنقاض سقطوا وأكثر من 62 ألف جريح، وهو ما يشكل 4% من سكان قطاع غزة واصفا هذه الأعداد بـ"الهائلة"، موضحا في الوقت نفسه أن الكارثة الإنسانية في غزة لا توصف وهناك انتشار للأوبئة، ونحو 400 ألف إنسان مصابون بالأمراض نتيجة انعدام وجود المياه النظيفة وظروف صحية بسبب سوء التغذية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال إسرائيلي فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
29 شهيدا بغزة والاحتلال يبدأ العمل من محور موراغ
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته بدأت عملياتها الأولى في محور "موراغ" في قطاع غزة للمرة الأولى، فيما ارتفع إلى 29 عدد الشهداء جراء غارات الاحتلال منذ فجر اليوم السبت، معظمهم من الأطفال.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات الفرقة 36 بدأت عملياتها الأولى في محور "موراغ" في قطاع غزة للمرة الأولى.
ونشر أدرعي مشاهد من العمليات الأولى لجيش الاحتلال في المحور وعلق بالقول "قوات الفرقة 36 تعود للعمل داخل قطاع غزة".
في هذه الأثناء، أفادت مصادر طبية للجزيرة بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 29 منذ فجر اليوم، بعد استشهاد ستة في غارات على مدينتي خان يونس وغزة.
وأفاد مراسل الجزيرة بوصول مصابين غالبيتهم من الأطفال إلى المستشفى المعمداني في مدينة غزة بعد تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على محيط مفرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ووصف أطباء في المستشفى المعمداني حالة بعض المصابين بالخطيرة.
كما جددت مدفعية الاحتلال قصفها لمحيط منازل في شارع السكة بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
إعلانواستشهد اليوم 6 مدنيين في قصف على منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس، كما استشهد فلسطيني وأصيب آخر جراء قصف شنه الاحتلال على مجموعة من الفلسطينيين في المواصي غربي المدينة.
وفجر السبت، قال مصدر طبي إن 3 فلسطينيين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف مقر تكية لتوزيع الطعام في مدينة خان يونس، كما استشهد فلسطيني وأصيبت زوجته وطفله جراء قصف شقة سكنية وسط المدينة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد 6 فلسطينيين وإصابة عدد آخر جراء غارة شنها جيش الاحتلال على بيت حانون شمالي قطاع غزة.
واستشهد فلسطينيان جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى الأقصى في دير البلح وسط القطاع. كما استشهد 3 أشخاص هم امرأة ورجلان أحدهما طبيب والثاني مهندس في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة وسط القطاع.
وفي وقت سابق اليوم أيضا، استشهد فلسطينيان جراء قصف للاحتلال على شارع وادي العرايس بحي الشجاعية.
وفي رفح جنوبي القطاع نسفت قوات الاحتلال عددا من المباني غربي المدينة بالتزامن مع سلسلة غارات على المنطقة.
كما استشهد فلسطيني وأصيب عدد من الأشخاص في قصف استهدف منزلا في منطقة ميراج، شمال شرقي مدينة رفح، بحسب ما أكده مصدر طبي لوكالة الأناضول.
حصيلة الشهداءمن ناحيتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مستشفيات القطاع استقبلت جثث 60 شهيدا و162 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار ارتفع إلى 1309 شهداء و3184 مصابا.
وأضافت الوزارة أن عدد ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 50 ألفا و669 شهيدا، و115 ألفا و225 مصابا.
وذكرت وزارة التربية والتعليم أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، غالبيتهم من طلبة المدارس.
إعلانوذكر مركز الإحصاء الفلسطيني أن أطفال غزة يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة، إذ شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا في حرب الإبادة على القطاع.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (يونيسيف) إن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من شهر، مؤكدة أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة انتهاك للقانون الدولي الإنساني وعواقبه وخيمة على الأطفال.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن عدد القتلى في غزة أكثر من 55 ألفا، وعدد من شردوا يقدر بنحو 1.9 مليون، مضيفة أن سكان القطاع يعيشون معاناة لا يمكن تخيلها، مؤكدة ضرورة "تجديد وقف إطلاق النار ورفع الحصار المستمر منذ أكثر من شهر".