جوتيريش يندد بعدد القتلى "المفجع" في غزة بتجاوزه 25 ألف ضحية
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حجم عمليات قتل المدنيين في غزة، واصفا إياه بأنه "مفجع وغير مقبول على الإطلاق"، بعدما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس أدت إلى مقتل 25 ألف فلسطيني.
وبحسب ما أورد مراسل صحيفة الجارديان البريطانية، ندد جوتيريش بعدد القتلى المفجع إذ أن معظمهم كانوا من النساء والأطفال، ومن المرجح أن تظل آلاف الجثث الأخرى دون حصر تحت الأنقاض في أنحاء غزة.
وقال جوتيريش إن "العمليات العسكرية الإسرائيلية نشرت دماراً شاملاً وقتلت مدنيين على نطاق غير مسبوق خلال فترة عملي كأمين عام".
وأضاف "هذا أمر مفجع وغير مقبول على الإطلاق. الشرق الأوسط هو برميل بارود، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمنع الصراع من الاشتعال في جميع أنحاء المنطقة".
وبحسب الجارديان، تجاهلت إسرائيل الغضب الدولي إزاء الخسائر التي لحقت بغزة نتيجة لهجومها الذي شنته رداً على توغل حماس المفاجئ في جنوب إسرائيل.
وفي سياق متصل قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو ستتوقف عن الحرب عندما ترفع الأمم المتحدة الغطاء عنها.
وأوضح البرغوثي في مداخلة هاتفية مع قناة (القاهرة) الإخبارية اليوم (الأحد) ـ أن "نتنياهو وحكومته لم يكن يتجرأ الذهاب إلى هذا الحد في الجرائم الوحشية لولا دعم الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الغربية المطلق لإسرائيل".
وأكد المسؤول الفلسطيني أن "هناك كارثة إنسانية في قطاع غزة بجرائم الحرب الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك جريمة الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية والتطهير العرقي، فأكثر من مليون و900 ألف إنسان فقدوا منازلهم وانتقلوا من مكان لآخر أكثر من 6 مرات".
وتابع البرغوثي قائلا : "إن أكثر من 32 ألف شهيد إذا حسبنا من هم تحت الأنقاض سقطوا وأكثر من 62 ألف جريح، وهو ما يشكل 4% من سكان قطاع غزة واصفا هذه الأعداد بـ"الهائلة"، موضحا في الوقت نفسه أن الكارثة الإنسانية في غزة لا توصف وهناك انتشار للأوبئة، ونحو 400 ألف إنسان مصابون بالأمراض نتيجة انعدام وجود المياه النظيفة وظروف صحية بسبب سوء التغذية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسؤول فلسطينى الحرب أنطونيو جوتيريش فی غزة
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.
وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.