تضم 126 مهاجرًا سوريًا.. سفينة تابعة لمنظمة "هيومانيتي وان" ترسو على سواحل إيطاليا
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
رست سفينة لمنظمة "هيومانيتي وان" (Humanity One) الألمانية غير الحكومية هذا الصباح في ميناء تارانتو الإيطالي، وعلى متنها 126 لاجئًا، جميعهم سوريون، بينهم 30 قاصرًا، معظمهم غير مصحوبين بذويهم.
وتم رصد المهاجرين يوم الخميس الماضي في منطقة البحث والإنقاذ المالطية، على بعد حوالي 100 ميل قبالة سواحل ليبيا.
في البداية، قامت السلطات بأمر السفينة بالتوجه إلى ميناء أورتونا، الواقع في مكان أبعد شمالًا، ولكن بسبب سوء أحوال البحر، قاموا بعد ذلك بتحويلها إلى تارانتو.
ويتمتع جميع المهاجرين بصحة جيدة، باستثناء حالات قليلة من الجرب والحمى. وتسبب الرحلة بتعب المهاجرين بسبب المسافة والإقامة الطويلة في مراكز الاحتجاز في ليبيا، وقد أبلغت بعضهن عن حالات عنف جنسي خلال الرحلة. وبعد تحديد الهوية والفحوصات الصحية، تم نقل المهاجرين إلى مراكز استقبال أولية.
المصادر الإضافية • EBU
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مستبعدًا إعادة بناء دولة في غزة.. جون بولتون يسوق لتهجير الفلسطينيين: حل الدولتين بات ميتًا على أنقاض مسجد مهدّم.. رئيس الوزراء الهندي يفتتح معبدًا هندوسيًا شاهد: القوات الإسرائيلية تدعي العثور على نفق لحماس في خانيونس احتجز فيه عدد من الرهائن أزمة المهاجرين إيطاليا مهاجرونالمصدر: euronews
كلمات دلالية: أزمة المهاجرين إيطاليا مهاجرون غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى احتجاجات حماية الحيوانات شرطة الضفة الغربية ألمانيا إسرائيل قوات عسكرية متظاهرون غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى احتجاجات حماية الحيوانات شرطة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
باريس تضغط على الجزائر بعد ارتكاب مهاجر غير شرعي جزائري هجوما جهاديا في فرنسا
حذرت باريس الإثنين الجزائر من أن رفضها استعادة مواطنيها المرحلين من فرنسا هو أمر « غير مقبول »، متوعدة بإجراءات انتقامية تشمل خصوصا التأشيرات، وذلك ردا على مقتل شخص في شرق فرنسا في هجوم جهادي ارتكبه جزائري كانت بلاده قد رفضت استعادته.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو إن الهجوم الجهادي الذي أوقع في مدينة مولوز (شرق) السبت قتيلا وخمسة جرحى نفذه بواسطة سكين مهاجر غير نظامي جزائري كانت باريس قد طلبت مرارا من بلاده استعادته لكن طلبها كان يقابل في كل مرة بالرفض.
وأضاف بايرو « لقد تم عرضه على السلطات الجزائرية عشر مرات لكي يوافق وطنه الأصلي على أن نعيده إليه، لكن في كل مرة من هذه المرات العشر كانت الإجابة تأتي بالنفي ».
وشدد بايرو على أن هذا الموقف « غير مقبول ».
وخلال الأسابيع الأخيرة لم تنفك التوترات بين الجزائر وفرنسا تتفاقم.
وأدى هجوم مولوز إلى زيادة التوترات بين البلدين.
وبحسب وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو فإن منفذ هجوم مولوز الذي ألقي القبض عليه أثناء تنفيذه اعتداءه هو صاحب سوابق لجهة استخدام السلاح وكذلك أيضا لجهة التطرف الإسلامي.
وقال الوزير إن المتهم الجزائري البالغ من العمر 37 عاما « وصل بطريقة غير شرعية » إلى فرنسا في 2014 وقضى مؤخرا عقوبة بالسجن بتهمة تمجيد الإرهاب.
وأضاف أن الوقت حان الآن « لإعداد واتخاذ القرارات حتى تعي الحكومة والسلطات العامة الجزائرية تصميم فرنسا ».
ومن المقرر أن يلتئم المجلس الوزاري لمراقبة الهجرة الأربعاء في اجتماع كان مقر را قبل هجوم مولوز لكن يتوقع أن يصبح الملف الجزائري الآن قضيته المركزية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما إن باريس تدرس ات خاذ تدابير انتقامية ضد الجزائر من بينها خصوصا فرض قيود على التأشيرات.
وقالت لقناة « آر تي إل » الإذاعية « نحن لسنا ملزمين بمنح تأشيرات بأعداد كبيرة ».
وأضافت أن باريس قد تعمد أيضا إلى « استهداف عدد معين من الأشخاص المهمين في العلاقات (الفرنسية-الجزائرية) والتوقف عن منحهم تأشيرات ».
كلمات دلالية الجزائر تطرف توتر جهاديون دبلوماسية علاقات فرنسا