«الداخلية»: الاستعلام عن «الدخول والخروج» للمواطنين و«المديونيات» للمقيمين عبر «سهل»
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أطلقت وزارة الداخلية خدمتين جديدتين عبر التطبيق الحكومي الموحد للخدمات الالكترونية «سهل»، الاولى خدمة اصدار تقرير بحركة الدخول والخروج والخاصة بقطاع أمن المنافذ، وذلك لحاجة المواطنين لمثل هذه الشهادة عند التقديم لانجاز بعض الخدمات الحكومية.
وقالت وزارة الداخلية «في حال طلب حركات دخول وخروج بتواريخ معينة يتوجب على المستخدم مراجعة الادارة المركزية لاجراءات الدخول والخروج».
«بلدية الأحمدي»: مخاطبة الخدمة المدنية لمنح ضبطية قضائية لـ«التراخيص الهندسية» منذ دقيقة معرفي: تطوير بيئة العمل وتلبية احتياجات المواطنين وسد الشواغر.. أولويات في «المواصلات» منذ 35 دقيقة
وأضافت الوزارة إم الخدمة الثانية هي الاستعلام عن المديونيات المستحقة قبل السفر، وذلك لمعرفة المبالغ المالية قبل التوجه للمطار للاخوة المقيمين.
وأشارت الوزارة إلى استمرارها في اطلاق الخدمات الالكترونية عبر تطبيق سهل الحكومي تواكبا مع ما تشهده قطاعات المؤسسة الامنية من نقلة تقنية وتكنولوجية لتوفير الوقت والجهد على المراجعين.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
الخدمة المدنية: فرق التفتيش تباشر من الغد الرقابة على الدوام
وأوضحت الوزارة أن ذلك يأتي استنادا الى تعميم وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري رقم (11) لسنة 1446هـ 2025م لوحدات الخدمة العامة بشأن الرقابة على مستوى حالة الانضباط الوظيفي والدوام الرسمي في وحدات السلطتين المركزية والمحلية عقب اجازة عيد الفطر المبارك 1446هـ.
وأشارت الوزارة إلى أنه وانطلاقاً من اختصاصها في الرقابة الإدارية على وحدات الخدمة العامة لاستئناف العمل والإنتاج في مختلف المرافق ومؤسسات الدولة للقيام بدورها في تقديم الخدمات العامة لكافة أبناء المجتمع فإن الوزارة (قطاع الرقابة وتقييم الأداء) ومكاتبها بأمانة العاصمة والمحافظات ستقوم بتكليف فرق تفتيش ميدانية للرقابة على مستوى الانضباط الوظيفي والدوام الرسمي بكافة وحدات الخدمة العامة.
وأهابت وزارة الخدمة المدنية بكافة رؤساء وقيادات وموظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة والقطاعين العام والمختلط المركزية والمحلية تسهيل مهام فرق التفتيش الميدانية والالتزام بالحضور والانضباط الوظيفي ومباشرة مهامهم وواجباتهم الوظيفية الدستورية والقانونية المناطة بهم بكل تفان وإخلاص لما فيه خدمة الوطن والمواطن والمجتمع.