«بيتك» يحقق المركز الأول في إصدارات برنامج مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية لسوق الصكوك الأولية والثانوية لعام 2023
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
حافظ بيت التمويل الكويتي «بيتك»، على مكانته الرائدة في السوق الأولي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية (IILM)، من خلال تصدره قائمتي المتداولين الرئيسيين في إصدارات (IILM)، حيث حصل رسميا على المركز الاول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي للعام الثالث على التوالي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين، والتي تضم العديد من البنوك المحلية والاقليمية والعالمية المتعاملة مع مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية.
وقال مدير عام خزانة الكويت في «بيتك» أحمد السميط، ان المحافظة على التفوق يؤكد الثقة والمكانة المرموقة التي يتمتع بها «بيتك» في سوق الصكوك، وكذلك يعكس دور البنك الرائد في تنشيط سوق الصكوك والمساهمة في تطوير السوق الأولي والثانوي للصكوك.
«الخليج» يستعرض تجربته في الاستدامة البيئية بـ «إكسبو الدوحة» منذ 20 ساعة «بيتك» يتعاون مع... «دعم العقارية» منذ 20 ساعة
وقال ان حجم إصدارات السوق الأولية لبرنامج الـ(IILM) تجاوز 11.5 مليار دولار أميركي ضمن 36 اصدار، حيث احتل «بيتك» المركز الاول، منوها بأن وكالة ستاندرد آند بورز (S&P) العالمية صنفت البرنامج عند مستوى A-1 قصير الأجل.
وأكد السميط مواصلة الأنشطة الاستثمارية في سوق رأس المال الأولي والثانوي، مبينا أن «بيتك» من أكثر المؤسسات نشاطاً في صناعة السوق.
وأضاف أن «بيتك» استمر في توسيع نطاق تداولاته للصكوك قصيرة الأجل من إصدارات المؤسسة الدولية الإسلامية لإدارة السيولة (IILM)، منوّها بأن «بيتك» نجح في تعزيز دوره البارز كصانع سوق، وحافظ على ريادته في تحقيق أعلى المعايير المهنية والكفاءة في الاداء للمساهمة في تطوير وتنمية سوق الصكوك.
وذكر السميط ان «بيتك» حقق هذا الانجاز رغم التحديات الاقتصادية العالمية من حيث تذبذب أسعار العوائد في أسواق أدوات الدخل الثابت بسبب ارتفاع نسب التضخم عالميا، الأمر الذي ادى الى تدخل البنوك المركزية لسحب السيولة.
وأضاف: «نظرا لتوقعات الاسواق بانخفاض أسعار الفائدة خلال عام 2024، سيكون عاما نشطا في حجم وعدد الاصدارات للسوق الأولي والتداولات للسوق الثانوي، مما يتيح فرصا استثمارية جاذبة لرؤوس الاموال».
وبدورها، أشادت مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM) بقوة أداء «بيتك» في سوق الصكوك، والكفاءة العالية في تسويق الإصدارات، مثمنة العلاقة الممتدة التي تجمعهما منذ أن بدأت المؤسسة في إصدار صكوك عام 2013 في إطار برنامج إصدارات متنوع قصيرة الاجل.
وذكرت المؤسسة أن تصنيف «بيتك» في المركز الأول ضمن قائمتي السوق الرئيسي والسوق الاولي، مستحق ويؤكد ريادته ودوره الرئيسي في تنشيط وتطوير سوق الصكوك.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعليق جهودها الرامية إلى تحسين اختبارات إنفلونزا الطيور في الحليب والأجبان وأغذية الحيوانات الأليفة، وذلك بسبب تخفيضات كبيرة في عدد موظفيها، وفقًا لما كشفته رسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها وكالة "رويترز" ومصدر مطلع على الأمر.
وكانت الاختبارات التي أجرتها الإدارة قد أكدت أن عمليات البسترة كفيلة بالقضاء على الفيروس، كما قدمت بيانات أولية حول مدى انتشاره. لكن تعليق هذه الجهود يثير مخاوف بشأن قدرة السلطات الصحية على تتبع تفشي الفيروس وضمان سلامة الإمدادات الغذائية.
تأثير مباشرويأتي هذا التطور في ظل حملة تقليص عدد الموظفين الاتحاديين التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بدأت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية – التي تشرف على إدارة الغذاء والدواء – يوم الثلاثاء في تنفيذ خطة لفصل 10 آلاف موظف. ويشرف على هذه العملية الملياردير إيلون ماسك، الذي يترأس فريقاً خاصاً لتحسين الكفاءة الحكومية وتقليص النفقات.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تستعد لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى توحيد معايير الكشف عن إنفلونزا الطيور شديدة العدوى عبر مقارنة نتائج الاختبارات بين مختلف المختبرات. لكن وفقًا للبريد الإلكتروني الداخلي، تم تعليق هذا البرنامج يوم الخميس بسبب التخفيضات في عدد الموظفين العاملين ضمن برنامج الغذاء البشري التابع للإدارة.
ولم تقدم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أي تعليق فوري على مدى تأثير تعليق هذا البرنامج على جهود مراقبة إنفلونزا الطيور، لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الخطوة قد تعرقل قدرة السلطات على احتواء التفشي المستمر للفيروس.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، فإن تفشي إنفلونزا الطيور في مزارع الألبان لا يزال مستمرًا، حيث أصاب الفيروس قرابة ألف قطيع من الماشية المنتجة للألبان. ومع تعليق الاختبارات، قد تواجه الحكومة صعوبة في تحديد مدى انتشار الفيروس واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحة العامة.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كان تقليص النفقات الحكومية يأتي على حساب الصحة والسلامة العامة، وما إذا كانت إدارة ترامب ستواجه ضغوطًا لإعادة النظر في هذه التخفيضات، لا سيما إذا استمر انتشار إنفلونزا الطيور في تهديد قطاع الألبان وسلاسل الإمداد الغذائية.