اليافعة الروسية ميرا أندرييفا تودع أستراليا بعد سلسلة من المغامرات (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
وضعت التشيكية بربورا كريتشيكوفا حدا لمغامرات اللاعبة الروسية ميرا أندريفا بإقصائها من الدور الرابع لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى "غراند سلام".
ونجحت اللاعبة التشيكية، المصنفة تاسعة في البطولة، في قاب تأخرها بمجموعة إلى فوز على ميرا أندريفا، البالغة من العمر 16 عاما، بمجموعتين لواحدة،بواقع: (3-6) و(6-3) و(6-2) في المباراة التي جرت بينهما اليوم الأحد، ضمن الدور الرابع للبطولة، واستغرقت نحو ساعتين.
Im·pro·visa·tion (noun)
Something that is improvised, in particular a piece of music, drama, etc. created spontaneously or without preparation.
See also: Andreeva, Mirra#AusOpen • @wwos • @espn • @eurosport • @wowowtennispic.twitter.com/S0wITH3ABs
In-Krej-ible!@BKrejcikova rallies from a set down to take her place in the #AusOpen quarter finals!
She moves past Mirra Andreeva 4-6 6-3 6-2@wwos • @espn • @eurosport • @wowowtennispic.twitter.com/BjuLz5H3c2
Game well and truly on!@BKrejcikova serves out the second set to take us to a decider.
Who wins from here? The Czech No.9 seed or the 16-year-old phenom?#AusOpen • #AO2024pic.twitter.com/98HYHDDTpf
وضربت بربورا كريتشيكوفا (28 عاما) موعدا في الدور ربع النهائي للبطولة والبالغ مجموع جوائزها أكثر من 59 مليون دولار، مع البيلاروسية آرينا سابالينكا، التي تغلبت بدورها على الأمريكية أماندا أنيسيموفا، بمجموعتين من دون رد، تفاصيلهما كالتالي: (6-3) و(6-2).
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بطولة أستراليا المفتوحة
إقرأ أيضاً:
غارديان: غزة حرّكت الصوت السياسي للمسلمين في أستراليا
شهدت الجالية المسلمة بأستراليا قبيل الانتخابات الفدرالية المقررة في 3 مايو/أيار 2025، موجة جديدة من النشاط السياسي غير المسبوق، تغذّيها مشاعر الغضب من القصف الإسرائيلي على غزة، بجانب قضايا داخلية أخرى تخص المجتمع المسلم، وفق تقرير نشرته صحيفة غارديان.
وقال التقرير -بقلم ديزي دوماس مراسلة الصحيفة بأستراليا- إن مجموعات مثل "صوت المسلمين" و"أصوات المسلمين مهمة" بدأت في تنشيط شريحة الناخبين المسلمين الذين يصل عددهم إلى نحو 650 ألف ناخب محتمل، حسب التقرير.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الغارديان: قصة فلسطيني أسترالي يحاول إخراج والدته من غزةlist 2 of 4حزب العمل الأسترالي يمنح الحكومة مهلة نهائية للاعتراف بفلسطينlist 3 of 4إعلام إسرائيلي: نتنياهو هو العدو وحرب غزة لم تقتل إلا المدنيينlist 4 of 4بيرني ساندرز: هكذا يمكن للديمقراطيين الخروج من غياهب النسيانend of listوركزت المجموعات نشاطها في دوائر انتخابية تضم نسبة عالية من المسلمين، مثل واتسون وبلاكسلاند وكالوِل، حيث يخوض مرشحون مستقلون مسلمون مثل زياد بسيوني وأحمد عوف وساميم مصلح السباق بدعم من هذه المبادرات.
ومن أهداف المجموعات توفير بديل سياسي لوزير الشؤون الداخلية توني بيرك، بصفته رمزا للولاء التقليدي لحزب العمال بين الناخبين المسلمين في منطقة واتسون، بسبب تهميش الحزب لمطالب المجتمع المسلم، حسب التقرير.
وأخبر غيث كرايم المتحدث باسم مجموعة "أصوات المسلمين مهمة" غارديان أن الحرب على غزة كانت الشرارة التي أطلقت الحماس في المجتمع المسلم، ولكن الإحساس بالتهميش السياسي موجود منذ سنوات.
إعلانولفت كرايم إلى أن المجموعة تعمل على حشد الدعم خارج الدوائر المسلمة كذلك، مضيفا أنهم دأبوا على تحليل "بيانات صناديق الاقتراع منذ دورتين انتخابيتين، والهدف ليس فقط التصويت الآن بل بناء قاعدة ضغط سياسي مستدامة".
وذكر التقرير أن نشاطات المجموعة واجهت انتقادات مفادها أن بعض المرشحين المستقلين "يساعدون الليبراليين" ولا يمثلون عموم المسلمين، غير أن كرايم أكد أن المجموعة لا تدعم حزبا معينا.
كما أشار التقرير إلى تعليق رئيس شبكة "الدفاع عن فلسطين في أستراليا" ناصر مشني بأن "فلسطين لم تحظَ يوما بدعم شعبي بهذا الحجم"، مؤكدا أن المجتمع الأسترالي بشكل عام تعاطف مع القضية.
وأكد التقرير أن القضايا التي تشغل الجالية المسلمة لا تقتصر على فلسطين، بل تمتد إلى الإسكان والصحة وتكاليف المعيشة، إلى جانب تصاعد الإسلاموفوبيا، وهو ما تراه نورا عمث، المديرة التنفيذية لمنظمة "رصد الإسلاموفوبيا"، تهديدا خطيرا لا يجد تجاوبا سياسيا كافيا.
وأشارت عمث إلى أن متوسط عمر المسلمين في أستراليا هو 28 سنة، مما يمنحهم قوة شبابية قد تغير المعادلة السياسية في المستقبل، وعلى السياسيين أخذهم بجدية.
وفي هذا الصدد أكدت سارة، الباحثة في العلوم الطبية بولاية فيكتوريا، أنها باتت تعي "كيف ستتعامل الحكومة مع التحديات التي تواجه مجتمعنا المسلم، ولأول مرة يشعرني هذا بالمسؤولية".
ويرى المرشحان زياد بسيوني وأحمد عوف أن الأثر الحقيقي لهذه المبادرات سيكون علي المدى الطويل، وأن هذه المشاركة ليست نهاية الطريق بل بدايته، ومن شأنها بث موجة وعي سياسي في الجالية المسلمة، حسب التقرير.