نظم مركز إعلام وسط الإسكندرية، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، قطاع الإعلام الداخلي اليوم، ندوة بعنوان "آليات تنمية واستقرار الأسرة المصرية ودعمها اقتصاديا"، بالتعاون مع جمعية الدرع الواقي للتنمية بالإسكندرية، وذلك في إطار حملة تنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك ثروتك" التي دشنها قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى وكيل أول الوزارة رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

افتتح اللقاء تامر عبد المنعم سالم أخصائي الإعلام ومسئول الأنشطة بالمركز بالترحيب بالسادة الحضور، مؤكدا أن قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات ومراكز الإعلام التابعة له، يهدف إلى نشر الوعي والثقافة لدى كل المواطنين بمختلف القضايا المجتمعية، موضحا أن استقرار ودعم الأسرة المصرية قضية هامة وتعتبر قضية أمن قومي وتشغل اهتمام كل فئات المجتمع، ويجب علينا جميعا العمل على تنمية الأسرة وتمكينها في جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية حتى ندعم استقرارها وبالتالي تنمية واستقرار المجتمع ككل، مؤكدا أن رفع الوعى ونشر الثقافة الصحيحة تجاه هذا القضايا هو سبيلنا لمواجهة الأزمات في المجتمع.

ثم ألقى الدكتور محمود مجدي المدرس بكلية التربية جامعة الإسكندرية ومعد و مذيع برنامج أحلى الأوقات بقناة الصحة والجمال الفضائيه اللقاء والذي تناول النقاط التالية من أهم أسباب الطلاق في المجتمع حديثا هو التلفون الذكي و هل يمكن أن أمنع طفلي تماما من التلفون المحمول و يجب وضع مراقبة على ابني أثناء استخدام الموبيل و من صور تهديد الأسرة المصرية هي الابتزاز الالكتروني و أحد صور تهديد الأسرة المصرية هي الاستخدام المفرط للتكنولوجيا و مواقع التواصل الاجتماعي من أهم مهددات الأسرة المصرية و الأخبار الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي سبب رئيسي في تدمير الأسر المصرية و اختلفت معايير اختيار شريك الحياه في الأسرة المصرية عن قديمًا و أهمية فترة الخطوبة في استقرار الاسره و الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت على الأسرة المصرية واستقرارها و دور المرأة المصرية فى استقرار الأسرة و أهمية التربية في استقرار الأسر و معايير تنظيم الأسرة من أهم العوامل التي تساعد على استقرار الأسرة و تربية البنت تأسيسها بشكل صحيح من أهم العوامل التي تساعد على استقرار الأسرة.

تناولت الندوة مجموعة من الموضوعات الهامة التي تتعلق بتنمية واستقرار الأسرة المصرية، وركزت على العوامل التي تهدد استقرار الأسرة، وكيفية مواجهتها، بالإضافة إلى دور المرأة المصرية في استقرار الأسرة.

من أهم النقاط التي تناولتها الندوة ما يلي:

التهديدات التي تواجه الأسرة المصرية: الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، وخاصة الهواتف الذكية، والذي يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وضعف التواصل بين أفراد الأسرة، وزيادة فرص التعرض للابتزاز الإلكتروني.

مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يمكن أن تؤدي إلى انتشار الشائعات، وإثارة الخلافات بين أفراد الأسرة، وزيادة فرص الطلاق و الأزمة الاقتصادية العالمية، والتي أدت إلى ارتفاع الأسعار، وزيادة الأعباء المالية على الأسر، مما قد يؤدي إلى التوتر والخلافات الزوجية.

دور المرأة المصرية في استقرار الأسرة: للمرأة المصرية دور أساسي في استقرار الأسرة، فهي شريكة الرجل في بناء الأسرة وتربية الأبناء، ويجب عليها أن تحرص على توفير جو أسري مستقر وسعيد لأسرتها.

وايضا يمكن للمرأة المصرية أن تساهم في استقرار الأسرة من خلال: الالتزام بواجباتها الزوجية والزوجية و الاهتمام بتربية أبنائها تربية سليمة و المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية.

أهمية التربية في استقرار الأسر: للتربية دور أساسي في استقرار الأسر، فهي تساهم في بناء شخصية الأبناء على أسس سليمة، وتساعدهم على التكيف مع المجتمع، ومواجهة التحديات التي تواجههم.

يمكن للتربية أن تساهم في استقرار الأسر من خلال: غرس القيم والمبادئ الأخلاقية في نفوس الأبناء و تعليم الأبناء احترام الوالدين والأقارب و تدريب الأبناء على حل المشكلات والخلافات بطريقة سلمية.

معايير تنظيم الأسرة من أهم العوامل التي تساعد على استقرار الأسرة: تنظيم الأسرة يساعد على استقرار الأسرة من خلال: توفير الرعاية الصحية الكافية للأبناء و الحد من الفقر والبطالة و توفير فرص التعليم والتدريب للأبناء.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأسرة المصرية الإسكندرية الهيئة العامة للاستعلامات قطاع الإعلام الداخلی على استقرار الأسرة الأسرة المصریة العوامل التی الأسرة من من أهم

إقرأ أيضاً:

مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة

السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، الجمعة، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بمدينة غزة عبر قصف مدرسة تؤوي نازحين، وتدميرها مستودعا طبيا سعوديا بالقطاع.

وفي بيان، حثت المنظمة الدول على اتخاذ إجراءات بحق إسرائيل، بما يشمل عقوبات اقتصادية، وطالبت مجلس الأمن بالتحرك وفق الفصل السابع، الذي يسمح باستخدام القوة لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار بغزة.

وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، إنها “تدين بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية والتي كان آخرها قصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.

وأضافت أنها “تدين بشدة كذلك تدمير قوات الاحتلال لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح” جنوبي قطاع غزة.

واعتبرت المنظمة، الاعتداءين “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة”.

وأكدت على “ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة) لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

كما طالبت المجلس بـ”إعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.

ودعت المنظمة، “جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني”.

ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني بغزة إن 31 فلسطينيا “استشهدوا” فيما فقد 6 آخرون، وأُصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.

كما استهدف قصف إسرائيلي مستودعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج بمدينة رفح، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين، وفق بيان رسمي من الرياض لم يوضح تاريخ القصف.

والأحد الماضي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • مديرية الإعلام في حلب تبحث سبل تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلاميين
  • مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
  • «تنمية المجتمع»: 3481 قرضاً ومنحة سكنية لأصحاب الهمم
  • وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
  • «وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
  • وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
  • الاعلام والاتصالات ووزارة الثقافة يناقشان آليات دعم المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها
  • أستاذ علم اجتماع: الإعلام ما زال واقعًا تحت تأثير الشعور بالشفقة تجاه اليتيم
  • صحة غزة : 100 شهيد و138 مصابا جراء غارات الاحتلال