صدى البلد:
2025-04-05@10:15:11 GMT

عرض جريمة بيضاء على مسرح الهوسابير.. الجمعة

تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT

أعلن المخرج سامح بسيوني، عن افتتاح عرضه المسرحي الجديد” جريمة بيضاء”  في الثامنة مساء الجمعة المقبل الموافق 26 يناير الجاري ، على مسرح الهوسابير بوسط القاهرة. 

العرض كتابة يسري حسان ، عن قصة “العطل” للكاتب السويسري فريدرش دورينمات، ترجمة سمير جريس.و من إنتاج أروى قدورة.

يلعب بطولة العرض عدد كبير من الممثلين، منهم: ناصر سيف، خالد محمود ، علاء قوقة، أيمن الشيوي ، رضا إدريس، منة بكر، نور القاضي، أحمد أبو زيد، وليد الإدفاوي، رامي شبل، جنا عطوة، نور مجدي.

العرض ديكور حازم شبل، ملابس سماح نبيل، إضاءة إبراهيم الفرن، موسيقى محمد علام، دراما حركية بوسي الهواري، ماكياج محمد شاكر، مخرج منفذ شروق طارق .

إيرادات الأفلام.. نور النبوى يتفوق على الجميع.. وبيومى فؤاد نمبر 8 بعد شائعات ارتباطها.. ماذا قالت شيرين عبد الوهاب في أول ظهور ؟ بعد الظهور المفاجئ.. قصة عودة نجاة الصغيرة إلى الغناء وحب كامل الشناوى لها بحب أروح المقابر.. فنانة شهيرة تثير الجدل بتصريح غريب.. فيديو

وقال سامح بسيوني إنه تحمس لإخراج النص بعد أن قرأ قصة العطل، واكتشف أنها واحدة من القصص العالمية المهمة التي تطرح أفكارا عميقة حول الإنسان، في كل زمان ومكان ، وكيف أن هناك من يرتكبون جرائم يمكننا أن نسميها بيضاء، دون أن تتمكن العدالة من إدانتهم، فضلا عن أفكار أخرى مثل الأنانية والنرجسية وغيرها من القضايا التي يحتويها هذا النص القصير.

وأضاف بسيوني أنه طلب من الكاتب يسري حسان كتابة نص عن هذه القصة، مشيرا إلى أن النص، الذي كتبه حسان، أضاف الكثير إلى النص الأصلى، من شخصيات وأحداث، دون مساس بالرؤية الكلية لنص دورينمات.

وأشار سامح بسيوني إلى أنه كان حريصا على الاستعانة بمجموعة من الممثلين أصحاب المواهب الكبرى نظرا لثراء الشخصيات التي يتطلب تجسيدها خبرة كبيرة وفهما عميقا لطبيعتها، فضلا عن مجموعة من الشباب الموهوبين الذين سيكونون مفاجأة في هذا العرض.

وحول إصراره على أن يكون العرض بالفصحى قال المخرج سامح بسيوني إنه رأى أن الفصحى ستكون قادرة أكثر على التعبير عن طبيعة الشخصيات وثقلها وعمقها، فضلا عن رغبته في أن يقدم من خلال الإنتاج الخاص، وربما لأول مرة، عرضا جادا ورصينا، بعيدا عن الفكرة السائدة عن القطاع الخاص من أنه لايقدم سوى الأعمال الكوميدية الخفيفة.

وقالت الكاتبة والمنتجة أروى قدورة إن فكرة النص جذبتها بشدة، مؤكدة أنها صادفت في حياتها مثل هذه الشخصية النرجسية التي يمكن أن ترتكب العديد من الجرائم المعنوية دون أن تدري، أو دون أن تبالي، ولذلك كان تحمسها للدخول في هذه المغامرة، التي لايمكن أن يدخلها القطاع الخاص، لكنها دخلتها إيمانا منها بأن القيمة هي التي تبقى ، وأن هذا القطاع يجب أن يساهم في النهوض بالمسرح، لا جره إلى الوراء.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أيمن الشيوي سامح بسيوني مسرح الهوسابير مسرحية جريمة بيضا سامح بسیونی

إقرأ أيضاً:

تطور النقد الأدبي عبر العصور

تطور #النقد_الأدبي عبر العصور

د. #مي_بكليزي

حيثما يوجد #الإبداع، يوجد النقد، فلا نقد دون إبداع. بدأ النقد الأدبي في المسرح اليوناني القديم، وكان في بداياته نقدًا انطباعيًا يعتمد على رأي الناقد الشخصي، وانطباعه الذاتي، ومزاجه، بالإضافة إلى القيم السائدة في مجتمعه.

النقد في المسرح اليوناني: أرسطو وفن الشعر

مقالات ذات صلة اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي. 2025/04/03

شهد النقد تطورًا مهمًا مع أرسطو في كتابه فن الشعر، حيث جمع فيه الآراء النقدية المتعلقة بالمسرح، لكنه وضع لها قواعد وأسسًا محددة، منها:

وحدة الموضوع: يجب أن يكون موضوع العمل المسرحي واحدًا، بحيث لا تتعدد الأفكار الأساسية فيه.

وحدة المكان: يجب أن تجري أحداث المسرحية في مكان واحد، دون انتقال بين مواقع متعددة.

وحدة الزمان: يجب ألا تتجاوز مدة الأحداث أربعًا وعشرين ساعة.

وقد عرف أرسطو أيضًا مصطلح “نقاء الدراما”، الذي يشير إلى أن الموضوع الأدبي يجب أن يكون محصورًا في عنصر درامي واحد، سواء كان تراجيديا أو كوميديا، دون اختلاط بينهما. كما وضع أسسًا لبنية العمل الأدبي تشمل المقدمة والعرض والخاتمة.

كما وردت في هذا الكتاب مصطلحات أساسية في النقد والمسرح، منها:

الدراما: مأخوذة من الفعل اليوناني “يدرم”، ويعني “يفعل” أو “يؤدي”.

التراجيديا: مأخوذة من كلمة “تراجيسا”، وتعني “جلد الماعز”، لأن الممثلين في العروض المسرحية الأولى كانوا يرتدون جلود الماعز.

الكوميديا: مأخوذة من “كوميدوس”، وهم الفلاحون الذين اشتهروا بالفكاهة والمرح.

هذا الاتجاه النقدي يُعرف بـ المنهج الكلاسيكي، وكان سائدًا قبل 300 ق.م. وقد استمر هذا المنهج لقرون عديدة، لم يتجاوزه إلا شكسبير الذي لم يلتزم بالنقاء الدرامي ووحدة الموضوع. وبعد الثورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية مثل الثورة الفرنسية والثورة الصناعية واختراع الطابعة، انعكست هذه التغيرات على الأدب والمناهج النقدية، فظهرت المناهج النقدية الحديثة.

المناهج النقدية الحديثة:

ظهرت مناهج نقدية جديدة تُعرف بـ المناهج السياقية أو الخارجية، لأنها تربط الإبداع الأدبي بالظروف المحيطة به، ومنها:

المنهج التاريخي: يهتم بدراسة الظروف التاريخية التي مر بها الأديب أو الحقبة التاريخية التي كُتب فيها العمل الأدبي. ويتضمن التتبع التاريخي للأعمال الأدبية وتحليلها بناءً على تطورها عبر الزمن.

المنهج الاجتماعي: يركز على الواقع الاجتماعي الذي عاش فيه الكاتب، وانعكاس ذلك على أدبه. يهتم بالعلاقات بين الأدب والمجتمع، مثل تأثير الطبقات الاجتماعية أو الحركات السياسية على النصوص الأدبية.

المنهج النفسي: بدأ الاهتمام بهذا الجانب مطلع القرن العشرين، وتحديدًا بعد نظرية فرويد في علم النفس. يقوم هذا المنهج على تحليل الحالة النفسية للمؤلف وتأثير تجاربه الشخصية على أعماله، معتمدًا على نظريات التحليل النفسي التي تربط الإبداع بالحياة اللاواعية للكاتب.

المناهج النقدية البنيوية أو الحداثية:

بعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت المناهج البنيوية وكان من روادها رولان بارت، الذي قدم فكرة “موت المؤلف”، أي أن النص يجب أن يُدرس بمعزل عن نية الكاتب أو سيرته، وأن يُحلل بناءً على بنيته اللغوية وحدها. كما برزت السيميولوجيا التي تدرس النص بوصفه منظومة من العلامات التي تتكون من الدال (اللفظ) والمدلول (المعنى). ومن أعلامها مارتن إيسلن الذي قسم العلامات في العرض المسرحي إلى علامات سمعية وأخرى بصرية.

مناهج ما بعد الحداثة أو ما بعد البنيوية:

فيما بعد، ظهرت التفكيكية نتيجة لفقدان الثقة بالأنظمة الرأسمالية وانتشار الإلحاد وضياع وتشتت المجتمعات، مما انعكس على الأدب والمناهج النقدية. فظهرت فكرة أن النص الأدبي المستقل بطبيعته عن مؤلفه لا يحمل دلالة معنوية واحدة، بل هو نص مفتوح على التأويل متعدد المعاني والرؤى النقدية. رائد هذه المدرسة هو جاك دريدا، الذي يعتمد على تحليل النصوص عبر تفكيك بنيتها وإعادة قراءتها بطرق مختلفة. من أبرز مفاهيمها:

نقد المركزية: لا يوجد معنى ثابت أو سلطة مركزية تهيمن على تفسير النص.

الحضور والغياب: كل معنى يظهر في النص يكون على حساب معنى آخر غائب، مما يجعل النص مفتوحًا على دلالات متعددة.

الأثر: لا يبقى للنص معنى واحد، بل يُعاد تأويله باستمرار، حيث يمحو كل تفسير التفسير السابق له.

بهذا، يظهر النقد الأدبي كمجال حيّ يتطور باستمرار، يعكس التغيرات الثقافية والفكرية في كل مرحلة زمنية.

مقالات مشابهة

  • تطور النقد الأدبي عبر العصور
  • بسبب الملصق الإلكتروني.. تحرير 810 مخالفات مرورية خلال 24 ساعة
  • استخدموا أسلحة بيضاء لترهيب الضحايا.. غدا محاكمة تشكيل عصابي بتمهة السرقة
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • وردةٌ بيضاءُ للشهداء
  • قصة «استنساخ» الفنان سامح حسين.. الجمهور يترقب موعد العرض
  • "سجن النسا" كامل العدد على مسرح السلام.. صور
  • ضيف غير متوقع.. يجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في عمق البحر
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • فيديو.. عشرات القتلى في قصف إسرائيلي على مدرسة في غزة