بسبب «بنقدر ظروفك».. أحمد الفيشاوى يتزوج من مى سليم
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
نشر الفنان أحمد الفيشاوى صورا من فيلمه الجديد "بنقدر ظروفك"، والذى من المقرر أن يعرض خلال الفترة المقبلة.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Ahmad AlFishawy (@fishawyofficial)
وظهر أحمد الفيشاوى فى الصور بمشهد زواجه من الفنانة مى سليم من كواليس العمل، وظهر وهو ممسكا كلبا فى يده ويقبله.
ردت الفنانة دينا على شائعة ارتباطها بالفنان أحمد الفيشاوي، التى انتشرت مؤخرا على مواقع السوشيال ميديا.
ونفت دينا فى لقائها ببرنامج “عرب وود” شائعة زواجهما، مؤكدة أنها تحب أحمد الفيشاوي جدا وتحترمه، قائلة: "لا صعب أوى أحمد الفيشاوي أصغر مني مش هتجوزه أكيد".
وأضافت: "أنا بحب أحمد الفيشاوي جدا وهو شخص جميل وبحسه طفل وتركيبته من جوه طفل، بالعكس أنا بحبه وبحترمه وفيلم عادل مش عادل تاني عمل معاه وأحب أشتغل معاه تاني".
وطرحت الشركة المنتجة لفيلم "عادل مش عادل" البوسترات الرسمية للفيلم، وذلك استعدادا لعرضه في السينمات 24 يناير.
ويسجل أحمد الفيشاوي بفيلم "عادل مش عادل" التعاون الثالث مع المخرج أحمد يسري، بعد أن حققا نجاحاً كبيراً في فيلمي "ريستا" و " 45 يوم".
فيلم "عادل مش عادل" من بطولة أحمد الفيشاوى، شيرى عادل، محمود البزاوي، دينا، محمد رضوان، أوتاكا، بدرية طلبة، أحمد بجة، ولأول مرة تشارك بالفيلم المطربة نوال صاحبة أغنية “مخاصماك”، والتي تصدرت ترند المواقع الاجتماعية وحصلت على أكثر من 130 مليون مشاهدة على موقع “يوتيوب”.
والفيلم إنتاج عز غنيم وهيثم حسن في أول تعاون مشترك بين الشركتين، وقصة وسيناريو وحوار أدهم سعيد وحسام كمال، وإخراج أحمد يسري.
ويجسد الفيشاوى خلال أحداث الفيلم شخصية محامٍ يواجه العديد من المشاكل في حياته ، ويحاول حلها في إطار كوميدي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد الفيشاوي الفنان أحمد الفيشاوى الفنانة مي سليم فيلم بنقدر ظروفك أفلام أحمد الفيشاوي أحمد الفیشاوى أحمد الفیشاوی عادل مش عادل
إقرأ أيضاً:
دينا في دعوى خلع : مش بيعدل بينا وبيقولي هي الجديدة ولازم تدلع
أقامت "دينا" دعوى خلع أمام محكمة الأسرة، بعد تضررها من ظلم زوجها لها بسبب الزوجة الثانية، موضحة أنها تزوجته بعد قصة حب وساندته في بداية حياتهما الزوجية نظرا لظروفه المادية، إلا أنها فوجئت بعد عامين بزواجه من أخرى دون علمها، لتبدأ سوء المعاملة، حيث أصبح يهملها ويخص زوجته الثانية بكل الاهتمام والحب.
وأضافت الزوجة أنها حاولت إصلاح الأمور، إلا أن زوجها تمادى فى حرمانها من حقوقها الشرعية، حتى أصبح وجودها في حياته أشبه بالعدم، حتى شعرت بالقهر والظلم بعدما بدأ يفضل زوجته الثانية في الإنفاق والمعاملة، متجاهلا واجباته تجاهها، مما دفعها إلى اللجوء للقضاء طلبا للطلاق.
وبعد عدة جلسات، قضت المحكمة بقبول دعوى المدعية، التي قدمت أدلة على تضررها من عدم مساواة الزوج بين زوجتيه.