الحسناوي يؤكد أهمية استحداث مؤسسات خاصة لعلاج الأورام
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
الأحد, 21 يناير 2024 3:17 م
بغداد/ المركز الخبري الوطني
أكد وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، اليوم الأحد، على أهمية استحداث مؤسسات خاصة لعلاج الأورام، فيما أشار إلى وضع خطة موسعة خلال 2024 للانطلاق ببرامج صحية عديدة للنهوض بالواقع الصحي في بغداد وعموم المحافظات.
وذكرت الوزارة في تلقاه / المركز الخبري الوطني/إن “وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي ترأس اليوم الأجتماع الأسبوعي بحضور الوكلاء والمديرين العامين في مقر الوزارة لمناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول الاعمال” ،مبينة أنه “تم خلال الاجتماع استضافة مدير عام دائرة صحة نينوى لمتابعة عمل وتطوير المراكز البحثية في المحافظة”.
و نوه البيان ان الحسناوي اكد خلال الإجتماع ،على “أهمية استحداث مؤسسات خاصة لعلاج الأورام وتطوير ما موجود منها وتوزيع الملاكات الطبية والتمريضية وتوفير الأدوية حسب الاحتياج والأولويات ضمن البرنامج الحكومي”.
وأشار إلى “ضرورة التركيز على إجراءات السلامة المهنية والدفاع المدني ومتابعتها لتجنب الحرائق والحوادث”، مؤكداً أن “الالمام بالقوانين والتعليمات عامل أساسي لانجاح اي عمل”.
ولفت إلى أن “وزارة الصحة خلال 2024 لديها خطة موسعة للانطلاق ببرامج صحية عديدة للنهوض بالواقع الصحي في بغداد وعموم المحافظات”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
زنقة20| متابعة
قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.
وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.
وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.
ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.